تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عددًا من الأميركيين وهم يُحرقون العلم الإسرائيلي خلال احتفالات عيد الاستقلال الأميركي.
وقال المشاركون إنّ هذه الخطوة تُعبّر عن رغبتهم في ما وصفوه بـ" استقلال حقيقي" عن نفوذ إسرائيل واللوبي المُؤيد لها داخل الولايات المتحدة.
وأظهرت المقاطع مشاركين وهم يُحرقون العلم الإسرائيلي بطرق مختلفة، فيما استخدم بعضهم النيران المشتعلة فيه لإشعال سجائر، على وقع تعليقات تنتقد الدعم الأميركي لإسرائيل والسياسات المرتبطة بها.
وقال ستيفن لورانس، أحد المشاركين الذين ظهروا في تلك المقاطع، " إن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى الانخراط في صراعات عدة منذ 2001"، مضيفًا أنّ دافعي الضرائب الأميركيين يتحمّلون كلفة تلك السياسات.
وفي مقطع آخر، ظهر الجندي الأميركي السابق براين ماكغينيز وهو يحتفل بعيد الاستقلال مع أصدقائه أثناء إحراق العلم الإسرائيلي، قائلًا: " نحتفل بالرابع من يوليو/ تموز، هل تريد الانضمام؟ "، ليردّ أحد مرافقيه: " بالطبع"، فيما تمنى آخر" عيد استقلال سعيد".
كما وثّق مقطع آخر مشاركة فيل تورني، أحد الناجين من الهجوم الذي تعرّضت له السفينة الأميركية" يو إس إس ليبرتي" خلال حرب 1967، في إحراق العلم الإسرائيلي.
وقال تورني إنّه أقدم على هذه الخطوة إحياءً لذكرى 34 بحارًا أميركيًا قُتلوا في الهجوم على السفينة في الثامن من يونيو/ حزيران 1967، مشيرًا إلى أنّ أسماءهم لا تزال موشومة على ذراعه تخليدًا لذكراهم.
ويُعدّ الرابع من يوليو من أبرز المناسبات الوطنية في الولايات المتحدة، إذ يحيي الأميركيون فيه ذكرى إعلان الاستقلال عن بريطانيا في 1776 واعتماد" إعلان الاستقلال" من الكونغرس القاري.
وتشهد المناسبة سنويًا عروضًا للألعاب النارية ومسيرات شعبية واحتفالات في مختلف الولايات، كما تُستحضر خلالها قيم الاستقلال والحرية التي ارتبطت بتأسيس الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك