على جبينِ الشمسِ المرسومةِ على شفتيكِ…صورتَكِ التي رسمتْها الغيومُ على وجهِ القمر.
ونُمتِ على وسادةِ قصيدتي.
التي يبحث عنها قمرُ وجودي.
ساريةُ البحرِ الذي أضعّتهُ في ميرسين.
كان يبوحُ بأسرارٍ لم يبُحْها غيرَهُ….
هاتيكَ الطلولُ التي نأتْ خلفها طلولُ.
كلَّ القِفارِ وما دنَتْ طلولُكِ…على خرائبَ النسيانِ كنتُ…كما يفتقدُ الطفلُ ضوءَ القمرْ.
لأنوثتكِ التي تشبهُ الجنون…أُرسلُ لكِ نجمةً تضيءُ عُتمة الخيباتِ…غيمتها مطراً يُشبهُ القُبلاتِ.
وجعي المرسومَ على رملِ صلاتي.
كلُّ كُلّي وجوابُ السؤالْ.
لم تخلقي من ومضةِ الخُطى.
خُلقتِ من وجعِِ القصيدةِ.
أطلقُ فرشاتِ حزني نحو تيهٍ في السّما…غيمةً تهطلُ دمعتَها على أديم أيامي.
فأرتوي من شهْدِ غيابِها بعضَ القُبَل.
وبيتُ قصيدتي الثكلى لعينّيها.
حسبتهُ يوماً زماناً جديدْ…إنطفأ فجأةً في أقصى المستحيلْ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك