قناة القاهرة الإخبارية - اتصالات إسرائيلية ولبنانية لبحث تنفيذ انسحاب تجريبي من منطقتين في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال لتتصاعد ببلدات وقرى الضفة الغربية تكتيكات كرة القدم - البرازيل بلا شخصية .. وهالاند يكتب التاريخ قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتجدد في باكستان.. هل تقود الجولة المقبلة إلى اتفاق مرتقب؟| تغطية خاصة العربي الجديد - بحر غزة ملاذ المصطافين رغم العجز في طواقم الإنقاذ قناه الحدث - أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً العربي الجديد - دفن الوديعة... رحلة الموتى المتكررة في حروب لبنان العربي الجديد - النرويج بقيادة هالاند تُخرج البرازيل من كأس العالم قناه الحدث - مدرب فرنسا يحيط مبابي بـ"حراسة خاصة" خوفاً من اعتداء لاعبي باراغواي العربية نت - "دموع نيمار".. مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من كأس العالم
عامة

أعلام المغرب ترفرف في فلسطين.. احتفالات شعبية بتأهل “أسود الأطلس” وأمنيات بأن يرفع العرب كأس العالم

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

رام الله- “القدس العربي”: صدحت أغنية “الرجاوي فلسطيني” في الشوارع الفلسطينية، فيما ارتفعت الأعلام المغربية فوق السيارات والساحات العامة، احتفاء بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ8 من كأس العالم بعد فوز...

رام الله- “القدس العربي”: صدحت أغنية “الرجاوي فلسطيني” في الشوارع الفلسطينية، فيما ارتفعت الأعلام المغربية فوق السيارات والساحات العامة، احتفاء بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ8 من كأس العالم بعد فوزه على كندا بثلاثة أهداف دون رد.

ومع صافرة النهاية، خرج مئات الفلسطينيين في رام الله والبيرة والخليل ونابلس وجنين ومدن أخرى، فيما عمت أجواء الفرح قطاع غزة، للاحتفال بإنجاز “أسود الأطلس”، في مشهد عكس المكانة الخاصة التي يحتلها المغرب في وجدان الفلسطينيين، وأعاد شيئا من البهجة إلى الشارع الفلسطيني الذي أثقلته سنوات طويلة من المعاناة والتحديات.

فمنذ ساعات ما قبل انطلاق المباراة، اكتظت المقاهي والساحات العامة بالمواطنين الذين تجمعوا لمتابعة اللقاء، فيما ازدانت الشوارع بالأعلام المغربية والفلسطينية، وتعالت الهتافات المؤازرة للمنتخب المغربي مع كل هجمة وفرصة تهديف.

ولم يقتصر الحضور على عشاق كرة القدم، بل شاركت عائلات بأكملها في متابعة المباراة التي تحولت بالنسبة للكثيرين إلى مناسبة عربية جامعة أكثر من كونها حدثا رياضيا.

شاركت عائلات بأكملها في متابعة المباراة التي تحولت بالنسبة للكثيرين إلى مناسبة عربية جامعة أكثر من كونها حدثا رياضياوشهدت مدينة البيرة أكبر تجمع جماهيري لمتابعة المباراة، حيث احتشد مئات الفلسطينيين في الساحة الرئيسية لمشاهدة اللقاء عبر شاشة عملاقة، بحضور الفريق جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إلى جانب أعضاء من السفارة المغربية لدى فلسطين وشخصيات رياضية وإعلامية ووطنية.

ومع تسجيل الأهداف المغربية الثلاثة، تحولت الساحة إلى لوحة من الأعلام الفلسطينية والمغربية، وتعالت الهتافات والزغاريد والتصفيق، فيما رددت الجماهير الأغاني المغربية والفلسطينية التي رافقت أجواء الاحتفال.

وبعد انتهاء اللقاء، انطلقت مواكب السيارات في الشوارع الفلسطينية وهي ترفع العلمين الفلسطيني والمغربي، بينما استمرت الاحتفالات حتى ساعات متأخرة من الليل.

وقال شعبان بلا، القائم بأعمال السفارة المغربية بالإنابة لدى دولة فلسطين، إن أجواء الاحتفال جعلت الحاضرين يشعرون وكأنهم في المملكة المغربية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يتابع المنتخب المغربي باعتباره ممثلا لطموحات الجماهير العربية كافة.

وأضاف أن الفلسطينيين لم يشعروا خلال الاحتفال بأنهم خارج المغرب، بل عاشوا أجواء مغربية خالصة امتزجت فيها مشاعر الفرح والأخوة، مشيرا إلى أن رفع العلمين الفلسطيني والمغربي معا خلال الاحتفالات يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين.

وأكد بلا أن الإنجاز المغربي يمثل مصدر فخر لكل العرب، وأن ما يجمع الشعوب العربية أكبر بكثير مما يفرقها، معربا عن أمله في أن يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في البطولة، وأن يتحقق حلم رؤية منتخب عربي يرفع كأس العالم يوما ما.

من جانبه، قال الفريق جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن فوز المنتخب المغربي هو “فوز لكل العرب”، مؤكدا أن فلسطين كانت سعيدة بهذا الإنجاز كما لو أنه تحقق على أرضها.

وأضاف أن المنتخب المغربي نجح في تجاوز مختلف التحديات، وأثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات العالمية، معتبرا أن ما يحققه يعبر عن الإرادة العربية والطموح المشروع للوصول إلى منصات التتويج.

وأشار الرجوب إلى أن الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما في ذلك قطاع غزة، تابعوا المباراة باهتمام بالغ رغم الظروف الصعبة، قائلا إن أبناء غزة خرجوا إلى الشوارع وتابعوا الحدث بحماس كبير رغم انقطاع الكهرباء والظروف المعيشية القاسية، لأن ما يجمعهم بهذا الإنجاز يتجاوز حدود الرياضة إلى عمق الانتماء العربي والإسلامي والإنساني.

أما أحمد أبو الدخان، الرياضي الفلسطيني، فاعتبر أن الحضور الجماهيري الفلسطيني الكبير لتشجيع المنتخبات العربية يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بالأمل والحياة والقدرة على النهوض رغم التحديات.

وقال إن فوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف نظيفة لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة أداء قوي وقدرة حقيقية على المنافسة، مؤكدا أن النجاحات العربية في كرة القدم تمنح الرياضيين العرب في مختلف الألعاب ثقة أكبر بإمكانية الوصول إلى أعلى المستويات العالمية.

وأضاف أن الإنجازات التي تحققها منتخبات عربية مثل المغرب ومصر تكسر الصورة النمطية التي كانت تختزل المشاركة العربية في البطولات الكبرى بمجرد الحضور، وتثبت أن المنتخبات العربية أصبحت قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات.

كما شدد أبو الدخان على أن حضور العلم الفلسطيني في المدرجات العربية، وخاصة بين الجماهير المغربية، يحمل دلالات وطنية وإنسانية مهمة، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة في وجدان الشعوب العربية، رغم كل محاولات التهميش أو الإقصاء.

بدوره، أعرب ناصر أبو بكر، نقيب الصحافيين الفلسطينيين، عن سعادته بفوز المنتخب المغربي وتأهله إلى دور الـ8، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يشارك أشقاءه المغاربة فرحتهم بهذا الإنجاز.

وقال أبو بكر إن الفلسطينيين يثقون بقدرة المنتخب المغربي على مواصلة التقدم في البطولة وتحقيق نتائج أكبر، معتبرا أن ما يقدمه “أسود الأطلس” يشكل مصدر فخر للجماهير العربية في مختلف أنحاء العالم.

ولا يرى كثير من الفلسطينيين في دعم المنتخب المغربي مجرد تشجيع لفريق عربي، بل تعبيرا عن علاقة متجذرة بين شعبين جمعتهما المواقف المشتركة لعقود طويلة.

فالجماهير المغربية كانت من أكثر الجماهير العربية حضورا للقضية الفلسطينية في الملاعب العالمية، وحرصت على رفع العلم الفلسطيني والهتاف لفلسطين في مختلف البطولات، وهو ما ترك أثرا عميقا لدى الفلسطينيين الذين وجدوا في انتصارات المغرب مناسبة لرد جزء من هذا الوفاء.

وبين الأعلام التي رفرفت في الشوارع، والهتافات التي ملأت الساحات، والأغاني التي استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، بدا واضحا أن فرحة الفلسطينيين بتأهل المغرب تجاوزت حدود التشجيع الرياضي، لتتحول إلى احتفال بإنجاز عربي أعاد إلى الشارع الفلسطيني شيئا من الأمل والبهجة.

ومع استمرار مشوار “أسود الأطلس” في البطولة، تتواصل في فلسطين مشاعر الدعم والمؤازرة، فيما تتوحد أمنية آلاف الفلسطينيين بأن يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، وأن يذهب بعيدا في المنافسة، وأن ينجح في تحقيق الحلم العربي الأكبر برفع كأس العالم، ليكون إنجازا تاريخيا يفرح له المغاربة كما يفرح له الفلسطينيون، وتفخر به الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك