لم يكن مستغربًا التواصل الحميم والتشجيع المستمر من الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، لأبناء الوطن المبدعين الذين يرفعون اسم المملكة عاليًا في المحافل الدولية.
فهذا النهج الراقي يتكرر بصورة تبعث على الفخر؛ إذ حرص سعادته قبل أيام على تهنئة المخرج البحريني المبدع سلمان يوسف بمناسبة فوز فيلمه القصير “بذرة” بجائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم خليجي روائي قصير في الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية.
إن الوزير لا يكتفي بالمباركة، بل هو دائم التواصل مع القامات الثقافية والمبدعين في مملكتنا، حريصٌ على الشد من أزرهم، وإشاعة نتاجهم، والتعريف بهم، مع العمل الدؤوب على تهيئة المناخ المحفز للإبداع الفني والثقافي.
ويحرص دائمًا على مد جسور التواصل المباشر مع المبدعين، إيمانًا منه بأهمية دورهم الفني والثقافي؛ فهو لا يدخر جهدًا في لقائهم ومشاركتهم الحوار البنّاء، مقدمًا لهم توجيهاته السديدة التي تسهم في صقل مواهبهم وتطوير خبراتهم.
ولا يكتفي بذلك، بل يجسد دافعًا قويًّا لهم ليواصلوا مسيرة الإبداع، محفزًا إياهم ليكونوا خير سفراء للوطن في المحافل الفنية الدولية، بما يعكس الوجه الحضاري المشرق للمملكة.
إن احتضان أصحاب العطاء الذين يحملون رسائل فنية نبيلة، يمنحهم الثقة اللازمة لمواصلة المسير، ويشعرهم بأن هناك مؤسسة وطنية داعمة تقف خلف إنجازاتهم وتقدر جهودهم.
إن هذا القرب الذي ينهجه سعادته مع المسرحيين والفنانين والتشكيليين والسينمائيين، هو الضمانة الحقيقية التي تقود حراكنا الثقافي نحو آفاق أرحب، وتجعل من الإنجاز الوطني ثقافة مؤسسية مستدامة، تسهم في كتابة فصولٍ مضيئة في تاريخ البحرين الحضاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك