الخرطوم / عادل عبد الرحيم / الأناضولادعى تحالف السودان التأسيسي" تأسيس" أن مدينة الأُبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد تعد" هدفا عسكريا مشروعا"، وذلك برغم تحذيرات دولية من تداعيات قصفها المستمر.
وهذا التحالف يرأسه محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد" قوات الدعم السريع" التي تهاجم المدينة منذ نحو شهر، عبر طائرات مسيرة استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى.
ادعاء هذا التحالف جاء في بيان أصدره مساء الأحد، على خلفية جلسة عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف الجمعة، وناقشت أوضاع الأُبيّض ومحيطها.
وخلال الجلسة، حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية جديدة على صعيد حقوق الإنسان في الأبيض، ودعت قوات الدعم السريع إلى وقف هجماتها على المدينة، بعد مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
وقال التحالف إن" الأُبيّض تضم قواعد عسكرية ومراكز قيادة وغرف عمليات ومستودعات ذخيرة ومنشآت تُستخدم في إدارة العمليات العسكرية".
وادعى أن ذلك" يجعلها هدفا عسكريا مشروعا بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني".
كما ادعى أن" وجود المدنيين لا يحول الهدف العسكري المشروع إلى غير مشروع".
والأحد، حذرت منظمة الهجرة الدولية من أن تصبح الأُبيّض مثل الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب)، في إشارة إلى اتهامات منظمات دولية، بينها" العفو"، لـ" الدعم السريع" بارتكاب تطهير عرقي في الفاشر حين احتلتها عام 2025.
وفي 12 مايو/ أيار الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالمسيرات في ولايات كردفان، وقالت إنها قتلت ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان الماضيين.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب البلاد، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، إثر خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما خلف عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك