دخل المنتخب البرازيلي مونديال 2026 وهو محمّل بتوقعات كبيرة، لكن سرعان ما تحوّلت الآمال إلى أسئلة محرجة، بعدما وجد المدرب كارلو أنشيلوتي (67 عاماً) نفسه في قلب الجدل، بسبب بعض قرارته، من استدعاء نيمار دا سيلفا (34 عاماً) رغم الشكوك حول جاهزيته، إلى اختيار منفّذ ركلة جزاء حاسمة في توقيت مبكر من مباراة النرويج المصيرية، التي خسرتها كتيبة" السيليساو" 1-2، لتودع المونديال من دور الـ16.
وتساءلت الصحافة البرازيلية بالإجماع عن سبب عدم تسديد فينيسيوس جونيور، نجم الفريق، ركلة الجزاء الأولى التي احتُسبت للبرازيل في لقاء النرويج، عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0، والتي سددها برونو غيماريش، لكن نيلاند، حارس مرمى إشبيلية، تصدّى لها.
وأوضح فينيسيوس في المنطقة المختلطة بملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في تصريحات نقلتها صحيفة سبورت الإسبانية: " لماذا لم أسدد ركلة الجزاء؟ لأن المدرب (أنشيلوتي) قرر ذلك.
أنا لا أتهرب من مسؤوليتي أو أتجاهلها.
في ريال مدريد، عندما طلب مني المدرب تسديدها، فعلت.
هنا، اتبعت التعليمات، مما يدل على أنني لم أكن أنانياً أو أتصرف بسوء نية".
وأضاف: " آمل ألا يُشوه هذا الخطأ مسيرة برونو غيماريش مع المنتخب البرازيلي"، لكن فينيسيوس دافع عن أنشيلوتي قائلاً: " إنه مدرب يمنحني ثقة كبيرة"، واصفاً الهزيمة بأنها" ضربة قوية".
أنشيلوتي وانتقادات لاستدعاء نيمارواجه مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، ضغوطاً قبل وخلال انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بسبب استدعاء نيمار دا سيلفا للقائمة النهائية، في قرار وصفته بعض الصحف بـ" العبثي"، نتيجة عدم الجاهزية البدنية للاعب سانتوس، وتراجع مستواه مؤخراً.
وأثار قرار مدرب ريال مدريد السابق، دعوة نيمار نقاشاً واسعاً أيضاً بين المشجعين والنقاد، لا سيما بعد غياب اللاعب عن العديد من مواجهات فريقه سانتوس، وخصوصاً أمام الفرق الكبيرة، وهو الأمر الذي تكرر في المونديال، حيث غاب اللاعب عن اللقاء الأول أمام المغرب وضد هايتي، بسبب معاناته من تمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، قبل أن يلعب بديلاً أمام اسكتلندا، فيما غاب عن لقاء دور الـ32، أمام اليابان، وشارك لدقائق قليلة خلال الخسارة أمام النرويج، وسجل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك