قناة القاهرة الإخبارية - سيناريوهات الطوارئ في سوق الطاقة.. كيف تُحدد الصين و “أوبك” مصير النفط؟ الجزيرة نت - من التعازي إلى الصلاة والرايات الحمر.. كيف صاغت إيران وداع خامنئي في أيامه الثلاثة الأولى؟ CNN بالعربية - "كذبة إبريل" و"ربما يجب على كين التواصل مع ترامب".. مدربا بلجيكا وإنجلترا يعلقان على "قرار بالوغون" وكالة الأناضول - رئيس اللجنة العسكرية للناتو: تركيا قدوة للحلفاء بفضل صناعاتها الدفاعية وكالة شينخوا الصينية - حماس تعلن حل لجنة الطوارئ في غزة تمهيدا لنقل إدارة حكم القطاع للجنة الوطنية رويترز العربية - مقتل 4 في غارة إسرائيلية على النبطية بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم حماس: الحركة نفذت كل ما هو مطلوب منها وما تبقى يقع على عاتق الدول الضامنة والاحتلال القدس العربي - قرار فيفا يثير غضب يويفا ويشعل الجدل حول مشاركة بالوغون العربية نت - مصادر لبنانية لـ"العربية": لا موعد لانسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية وكالة سبوتنيك - وزير المالية الإسرائيلي: بدأنا ثورة الاستيطان وسنصل إلى النقب والجليل
عامة

3600 مقعد إلى الحلم... المغرب ينقل مدرجاته إلى بوسطن

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين

إيلاف من الرباط: لم تترك الخطوط الملكية المغربية فرحة التأهل لتبرد. فبعد عبور «أسود الأطلس» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، أعلنت الشركة إطلاق جسر جوي استثنائي بين الدار البيضاء وبوسطن، في خطوة تحوّل ا...

إيلاف من الرباط: لم تترك الخطوط الملكية المغربية فرحة التأهل لتبرد.

فبعد عبور «أسود الأطلس» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، أعلنت الشركة إطلاق جسر جوي استثنائي بين الدار البيضاء وبوسطن، في خطوة تحوّل المباراة المقبلة من موعد كروي في أميركا إلى تعبئة مغربية عابرة للأطلسي.

وأعلنت «لارام» تنظيم 12 رحلة مباشرة بين الدار البيضاء وبوسطن، بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 3600 مقعد، لتمكين أكبر عدد من الجماهير المغربية من حضور مباراة ربع النهائي في الولايات المتحدة.

وحددت الشركة سعراً موحداً قدره 10 آلاف درهم للتذكرة ذهاباً وإياباً على الدرجة الاقتصادية، مع تذاكر محددة التاريخ وغير قابلة للتعديل أو الاسترجاع.

وبدأ بيع التذاكر مساء الأحد 5 تموز (يوليو)، ابتداء من الساعة 9: 30 ليلاً، عبر وكالات الخطوط الملكية المغربية في المملكة، وكذلك من خلال البوابة الإلكترونية المخصصة لمواكبة جماهير المنتخب خلال المونديال.

وتطابق هذه التفاصيل ما نشرته منصات مغربية، بينها SNRTNews و«هسبريس»، بشأن عدد الرحلات والمقاعد والسعر وشروط التذاكر.

(Facebook)القرار لا يبدو مجرد زيادة تجارية في العرض الجوي.

فالخطوط الملكية المغربية تتصرف هنا كجزء من التعبئة الوطنية خلف المنتخب، لا كناقل عادي.

12 رحلة في أيام قليلة تعني أن المغرب يريد أن يحمل صوته إلى المدرجات، وأن يجعل بوسطن أقرب إلى الدار البيضاء، ولو لساعات فاصلة في طريق الحلم.

وتأتي المبادرة بعد فوز المغرب على كندا 3-0 في دور الـ16 بمدينة هيوستن، وفق المعطيات المتداولة في الإعلام المغربي، ليتأهل المنتخب إلى مواجهة فرنسا في ربع النهائي يوم 9 تموز (يوليو).

وهنا تصبح الرحلات أكثر من خدمة سفر: إنها جسر إلى مباراة مشحونة بالذاكرة والرمز والرهان الرياضي.

وتملك بوسطن، أو بالأدق ملعب جيليت ستاديوم في منطقة فوكسبره القريبة منها، مكانة مهمة في روزنامة مونديال 2026، إذ تستضيف المدينة عدداً من مباريات البطولة، بينها مواجهة ربع النهائي التي صارت الآن محطة مغربية كبرى.

ومع انتقال الجماهير من هيوستن إلى بوسطن، ومن المغرب إلى أميركا، يتحول التأهل إلى حركة بشرية لا إلى نتيجة على الشاشة فقط.

وليست هذه أول مبادرة من نوعها خلال البطولة.

فقد سبق للخطوط الملكية المغربية أن وسّعت برنامج رحلاتها نحو الولايات المتحدة لمساندة «أسود الأطلس»، بينها رحلات إضافية إلى مدن تستضيف مباريات المنتخب في الدور الأول، وفق تقارير دولية ومغربية تحدثت عن عشرات الرحلات وآلاف المقاعد للجماهير.

لكن خصوصية بوسطن أنها ليست محطة عادية.

ربع النهائي يعني أن المغرب يقف على حافة تكرار حلم أكبر، بعدما صار حضوره في الأدوار المتقدمة من كأس العالم جزءاً من صورته الكروية الجديدة.

لذلك تبدو عبارة «جسر جوي» أقل من حجم اللحظة: ما يجري أقرب إلى نقل مدرج بأكمله من ضفة الأطلسي إلى ضفته الأخرى.

والسعر الموحد البالغ 10 آلاف درهم يحمل بدوره رسالة عملية.

فهو لا يجعل الرحلة رخيصة تماماً، لكنه يضع سقفاً واضحاً في سوق عادة ما تقفز أسعاره عند المواعيد الكبرى.

وبهذا المعنى، تحاول «لارام» ضبط الفوضى قبل أن تبدأ: طلب كبير، وقت ضيق، مباراة مصيرية، وجمهور يريد أن يكون هناك لا أمام التلفزيون.

في المغرب، لا تنفصل كرة القدم عن الشارع حين يصل المنتخب إلى هذه المرحلة.

فالتأهل لا يبقى خبراً رياضياً، بل يتحول إلى حالة وطنية: مقاهٍ ممتلئة، أعلام في السيارات، عائلات تخطط للسفر، ومغاربة في الخارج يستعدون للالتحاق بالموجة.

ومع إعلان الجسر الجوي، صار السؤال الجديد ليس فقط: هل يهزم المغرب فرنسا؟ بل: كم مغربياً سيكون في بوسطن حين تبدأ المباراة؟هذه هي قوة المبادرة: إنها تمنح الفرح مساراً جوياً.

فكل مقعد من المقاعد الـ3600 ليس رقماً في بيان شركة، بل صوت محتمل في المدرج، وراية، وقميص أحمر، وهتاف قد يرافق المنتخب في لحظة قد لا تتكرر كثيراً.

وإذا كانت كأس العالم تُلعب على العشب، فإنها تُربح أحياناً في التفاصيل المحيطة بها: جمهور يملأ الزوايا، شركة تتحرك بسرعة، بلد يقرر أن لا يترك منتخبه وحيداً في مباراة بحجم فرنسا.

من هنا، لا تنقل «لارام» المسافرين إلى بوسطن فقط؛ تنقل المزاج المغربي كله إلى ربع النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك