العربي الجديد - 5 شهداء بقصف الاحتلال مدينتي غزة وخانيونس روسيا اليوم - كاتس: خامنئي الذي يشيع الآن قتل على يد إسرائيل لأنه بادر وقاد خطة تهدف إلى تدميرنا قناة الغد - تجربة صاروخية صينية تشعل مخاوف الأمن في المحيط الهادئ العربي الجديد - متحف "لاليك" ضحية أحدث عمليات السطو على المتاحف في فرنسا قناة الغد - 5شهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم روسيا اليوم - أوكرانيا و"الناتو" من كونستانتينوفكا إلى أنقرة الجزيرة نت - لعبة التوازنات..كيف يخطط رئيس الاتحاد الأفريقي لإعادة صياغة مشهد الكونغو الديمقراطية؟ روسيا اليوم - مصر لا تطرد السوريين ولا تجبرهم على الرحيل.. سر القانون الجديد وتغير الواقع العربية نت - تحديات التصنيع تجبر "إنفيديا" على تأجيل الجيل الجديد من خوادم أنظمة الذكاء الاصطناعي العربية نت - سيدة بريطانية تتبرع بنحو 800 ألف دولار للقطط
عامة

عناق ملكي يخطف المونديال: الأميرة إنغريد تهنئ هالاند بعدما أسقط البرازيل

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من نيويورك: لم تخرج البرازيل من كأس العالم بهزيمة عادية، ولم تدخل النرويج ربع النهائي بانتصار كروي فقط. في ليلة واحدة، صار إرلينغ هالاند بطلاً قومياً، وصارت الأميرة إنغريد ألكسندرا عنواناً للقطة...

إيلاف من نيويورك: لم تخرج البرازيل من كأس العالم بهزيمة عادية، ولم تدخل النرويج ربع النهائي بانتصار كروي فقط.

في ليلة واحدة، صار إرلينغ هالاند بطلاً قومياً، وصارت الأميرة إنغريد ألكسندرا عنواناً للقطة إنسانية سرقت ما بعد المباراة: عناق ملكي لهداف أسقط منتخباً اعتاد أن يملك المسرح.

View this post on InstagramA post shared by Det Norske Kongehuset (@detnorskekongehus)ففي ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد، قرب نيويورك، فجّرت النرويج واحدة من كبرى مفاجآت مونديال 2026، بعدما هزمت البرازيل 2-1 في ثمن النهائي، لتبلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وفق «رويترز» وAP.

البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، خرجت مبكراً.

والنرويج، التي عاشت عقوداً على هامش الأساطير الكروية، صارت فجأة في قلبها.

الليلة بدأت متوترة، وبقيت كذلك حتى الدقائق الأخيرة.

البرازيل أهدرت فرصة ثمينة مبكراً حين تصدى الحارس أورجان نيلاند لركلة جزاء من برونو غيمارايش، قبل أن تأتي لحظة هالاند في الدقيقة 79.

رأسية قوية فتحت الباب، ثم تسديدة بعيدة بعد 11 دقيقة أغلقت الحكاية تقريباً.

نيمار سجل للبرازيل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، لكن الهدف جاء متأخراً، أقرب إلى وداع مؤلم منه إلى عودة حقيقية.

وبحسب «رويترز»، سجل هالاند هدفي النرويج بتمريرتين حاسمتين من البديل أندرياس شيلديروب، في دليل على أن مدرب النرويج ستوله سولباكن لم يربح بالمهاجم العملاق وحده، بل بتبديلات أعادت تشكيل المباراة في الشوط الثاني.

أما هالاند، فرفع رصيده إلى 7 أهداف في البطولة، ليدخل سباق الحذاء الذهبي من الباب العريض.

لكن اللقطة التي اجتاحت مواقع التواصل جاءت بعد صافرة النهاية.

الأميرة إنغريد ألكسندرا، وريثة العرش النرويجي، وشقيقها الأمير سفيري ماغنوس، دخلا غرفة ملابس المنتخب، وظهرا في مقاطع متداولة وهما يعانقان هالاند بعد الفوز.

لم تكن لقطة بروتوكولية باردة، بل مشهداً عفوياً بدا كأنه يلخص ما جرى: بلد صغير نسبياً يحتضن بطلاً صنع له ليلة غير قابلة للنسيان.

صحيفة VG النرويجية نقلت أن الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفيري ماغنوس احتفلا بحماسة في المدرجات، وأنهما جلسا قرب أسطورة البرازيل رونالدو نازاريو، في مفارقة بصرية لافتة: الماضي الذهبي للبرازيل بجوار مستقبل ملكي نرويجي يشاهد ولادة لحظة كروية جديدة.

وقبل المباراة، قالت الأميرة إن النرويجيين «فخورون جداً» بما حققه المنتخب، وإن مواجهة منتخب كبير مثل البرازيل فرصة مذهلة، أياً تكن النتيجة.

لكن النتيجة جاءت أكبر من الحلم.

وفي النرويج نفسها، لم يبق الاحتفال داخل الملعب.

«الغارديان» أفادت بأن ولي العهد هاكون شارك في احتفالات جماهيرية قرب القصر الملكي مرتدياً وشاح النرويج، في مشهد أعطى الفوز طابعاً وطنياً لا رياضياً فقط.

كرة القدم، كما قالت الأميرة قبل اللقاء، وحّدت الناس.

وبعد اللقاء، بدا أن البلاد كلها خرجت لتصدق ما حدث.

هالاند لم يحاول إخفاء حجم اللحظة.

قال، بحسب «الغارديان»، إنها «واحدة من أجنّ الأيام على الإطلاق» في تاريخ النرويج.

أما سولباكن، فذهب أبعد، واعتبرها أعظم لحظة في تاريخ كرة القدم النرويجية.

ولم يكن ذلك مبالغة.

النرويج لم تكتف بإقصاء البرازيل، بل فعلت ذلك في مباراة إقصائية، وبأقدام نجمها الأكبر، وفي بطولة تقام على أرض أميركية صاخبة، أمام جمهور كانت أغلبيته تميل إلى الأصفر.

في الجهة الأخرى، بدا خروج البرازيل كأنه نهاية أكثر من مباراة.

نيمار، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 68 وسجل هدف البرازيل الوحيد، ظهر غاضباً ومكسوراً بعد صافرة النهاية.

تقارير أميركية وبريطانية تحدثت عن نهاية محتملة لمسيرته الدولية، وعن لحظة وداع ثقيلة لجيل برازيلي لم ينجح في إعادة الكأس منذ 2002.

حتى حين سجل، لم يبدُ الهدف فرحاً؛ كان صرخة متأخرة في مباراة أفلتت من يد البرازيل.

أما كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، فوجد نفسه أمام السؤال الذي يطارد «السيليساو» منذ سنوات: ماذا بقي من الهيبة حين يسقط المنتخب أمام فريق أكثر تنظيماً، أكثر هدوءاً، وأكثر إيماناً بلحظته؟ البرازيل لم تخسر فقط أمام هالاند، بل أمام نرويج لم ترتبك عندما أضاع الخصم ركلة جزاء، ولم تتراجع عندما طال الانتظار، ولم تخف من الاسم الثقيل على القميص الأصفر.

قيمة القصة أن النرويج لم تنتصر بالصدفة.

صحيح أن هالاند حسم، لكن خلفه كان منتخب يعرف كيف ينتظر وكيف يضرب.

نيلاند أنقذ، الدفاع صمد، شيلديروب غيّر الإيقاع، وسولباكن قرأ المباراة في وقتها.

ثم جاء هالاند، كالعادة، ليحوّل نصف فرصة إلى تاريخ.

لهذا بدا عناق الأميرة لهالاند أكثر من مشهد لطيف يصلح للفيديوهات القصيرة.

كان ختم الدولة على إنجاز المنتخب.

في العادة، يذهب اللاعبون إلى الملوك بعد البطولات.

هذه المرة، دخلت الملكية إلى غرفة الملابس لتحتضن هدافاً فتح باباً لم تعرفه النرويج من قبل.

والآن، تقف النرويج في ربع النهائي، لا بوصفها ضيفة سعيدة، بل منتخباً يخيف.

فحين تُسقط البرازيل بهدفين في آخر 11 دقيقة، وحين يكون لديك هالاند بهذا الجوع، لا تعود قصة جميلة فقط.

تصبح خطراً حقيقياً على كل من ينتظر في الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك