روسيا اليوم - ما الحد الأقصى لعمر الإنسان؟ روسيا اليوم - أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد قناه الحدث - إسرائيل تعلن القضاء على 20 من عناصر حزب الله جنوب لبنان قناه الحدث - علي شعث يوضح اشتراطات نجاح لجنة إدارة غزة التلفزيون العربي - بفضل الذكاء الاصطناعي.. شركات الغذاء والتجميل تقدّم منتجات مبتكرة روسيا اليوم - سوريا.. توغل قوة إسرائيلية في محيط قرية صيدا الجولان بمحافظة القنيطرة إيلاف - "قطعان أمنية في الجولان".. لماذا أدخلت إسرائيل 140 بقرة إلى سوريا؟ روسيا اليوم - غضب إسرائيلي بعد رفض معاقبة حسام حسن روسيا اليوم - ليلة "إيفان كوبالا" التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير السلافية في روسيا (صور) قناة القاهرة الإخبارية - ألمانيا تتكبد خسائر غير مباشرة خلال فترة الحـ ـ ـرب الأوكرانية مع ارتفاع أسعار النفط والغاز
عامة

واشنطن بوست: مكانة تركيا تتعزز لدى الاتحاد الأوروبي بسبب قدرتها العسكرية وسياسات ترامب

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعدته إيلين فرانسيس قالت فيه إن وضع تركيا يتعزز وسط دول الناتو، وذلك بسبب الصداقة بين الرئيسين دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان والتطور الصناعي العسك...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعدته إيلين فرانسيس قالت فيه إن وضع تركيا يتعزز وسط دول الناتو، وذلك بسبب الصداقة بين الرئيسين دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان والتطور الصناعي العسكري التركي.

فقد تعاملت العديد من دول الناتو، ولعدة سنين، مع تركيا بنوع من الشك بسبب شرائها منظومة دفاع جوي روسية، ومهاجمتها للقوات الكردية المدعومة غربيا في سوريا، وعرقلتها مسعى السويد للانضمام إلى الحلف.

وتعلق الصحيفة أن هذه الأمور كانت في الماضي.

أما الآن، وقبيل قمة قادة الناتو في أنقرة هذا الأسبوع، يبدو أن الظروف باتت مواتية للرئيس أردوغان.

وأشارت إلى أن ترامب صرح بأنه سيحضر القمة في أنقرة من أجل أردوغان، في إشادة واضحة بصداقته مع نظيره التركي، مضيفة أن هذا يعتبر مؤشرا على توتر العلاقات بين ترامب ونظرائه الأوروبيين.

وفي غضون ذلك، التزم المسؤولون الأوروبيون، الذين يريدون توحيد الصفوف، الصمت إلى حد كبير حيال مخاوفهم من تراجع الديمقراطية في تركيا.

وبدلا من ذلك، أشاد كثيرون منهم بصناعة الأسلحة التركية القوية وبإعادة تسليح أوروبا في مواجهة الانسحاب العسكري الأمريكي.

وعليه، سيكون الاجتماع في العاصمة التركية، الذي يجمع قادة الدول الـ32 الأعضاء في الناتو، بمثابة دليل على هذا الموقف الأكثر ودية.

وفي الأسبوع الماضي، قال أردوغان في اجتماع لحزبه، العدالة والتنمية: “ستزداد مكانة أنقرة الدولية أكثر من أي وقت مضى، وستتبوأ عاصمتنا مكانة مرموقة كمركز للدبلوماسية العالمية”.

ومن هنا يعزز حضور ترامب وحده رسالة أنقرة بأنها قادرة على رأب الصدع داخل حلف الناتو.

وستظهر تركيا، التي تتمتع بثاني أكبر سيطرة عسكرية واستراتيجية على مضيق البوسفور في حلف الناتو، براعتها العسكرية في قمة يهيمن عليها نقاش إنتاج الأسلحة.

إلا أن تنظيم قمة خالية من التوترات، فضلا عن إظهار التضامن الذي يسعى إليه حلف الناتو، ليس مضمونا على الإطلاق، مع أن المسؤولين في الحلف يبذلون قصارى جهدهم لإنجاح هذا الحدث يومي الثلاثاء والأربعاء.

وأضافت الصحيفة أن تركيا وسّعت مطارات العاصمة وشبكة طرقها، وسافر الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إلى واشنطن لمحاولة إقناع ترامب.

ويأمل الدبلوماسيون في إظهار مليارات الدولارات للرئيس الأمريكي من خلال وعود بشراء أسلحة وزيادة الإنفاق العسكري.

وقد ساعد اتفاق واشنطن مع طهران في تهدئة خلاف ترامب مع القادة الأوروبيين الذين ترددوا في الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

ومع أن الاتفاق مع إيران هش، لا تزال الإدارة الأمريكية توبخ الحلفاء الأوروبيين على ما وصفته بالبخل.

كما تكثر التساؤلات حول خطط الولايات المتحدة لسحب قواتها من أوروبا.

ولا يتردد ترامب في خوض جدال علني يحرج مسؤولي الناتو.

فقد دخل في مشادة كلامية مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، على سبيل المثال، بسبب زعمه أنها “توسلت” إليه لالتقاط صورة معه في اجتماع مجموعة السبع الأخير في فرنسا.

وقد انتاب الدبلوماسيين قلق لأسابيع حول ما إذا كان ترامب سيحضر قمة الناتو من الأساس، إلا أن المسؤولين الأتراك بدوا واثقين من قدرة أردوغان على إقناعه.

وسعت تركيا، جارة إيران والمعارضة للحرب، إلى تيسير المحادثات بين واشنطن وطهران.

ومن المعروف أن ترامب معجب بالزعماء الأقوياء، حيث منح أردوغان دعما قويا في الأسابيع الأخيرة، واصفا إياه بـ”صديقي” وبأنه “قائد عظيم”.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، بينما كان روته يجلس بجانبه: “لولا انعقاد المؤتمر في تركيا برعاية الرئيس أردوغان، لما حضرته”.

ثم مازح الأمين العام لحلف الناتو، قائلا إن ترامب سيحضر أيضا من أجله، فأقر ترامب بذلك، لكنه أضاف: “لم أكن لأحضر بعد ما مررنا به خلال الشهرين الماضيين مع مختلف الدول”.

وأحضر روته، الذي اكتسبت مجاملاته لترامب شهرة واسعة، رسما بيانيا إلى المكتب البيضاوي بعنوان “تريليون ترامب” ليشيد بالرئيس الأمريكي لدوره في الضغط على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي.

وأضافت الصحيفة أن حلفاء أمريكا الذين تخلى عنهم ترامب باتت لديهم الآن سنوات من الخبرة في التعامل معه، وسيعتمد القادة على استراتيجية مألوفة: الإيجاز (فالقمة الرسمية ستنتهي في أقل من يوم)، وكذا زيادة الحفاوة به، وتجنب البيانات المشتركة المطولة التي قد تبرز الانقسامات أو تختبر صبر ترامب.

وبالنسبة لأردوغان، تعد إشادة ترامب به “انتصارا دبلوماسيا كبيرا بحد ذاته”، كما قال أوزغور أونلوهيساركيلي، مدير ملف تركيا في صندوق مارشال الألماني، وهو معهد سياسات أمريكي.

وأضاف أن أردوغان “سيسعى إلى استغلال هذا الأمر خلال القمة وتحويله إلى شعبية داخلية”.

وعلى الرغم من العلاقات الودية مع ترامب، إلا أن الحرب الإيرانية قد أثارت قلق أنقرة بشأن عدم استقرار الولايات المتحدة وتنامي النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، مما دفعها إلى البحث عن شراكات دفاعية جديدة.

ومع ذلك، لا يزال المسؤولون الأتراك يصفون واشنطن بأنها حليف لا غنى عنه.

وفي خطوة أخرى تعتبر بمثابة بادرة حسن نية لأنقرة، ألمح ترامب إلى انفراجة في الخلاف الطويل الأمد حول طائرات إف-35 المقاتلة الأمريكية.

وكانت الولايات المتحدة قد منعت تركيا من شراء هذه الطائرات بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 خلال فترة رئاسة ترامب الأولى.

وعند سؤاله عن هذا الأمر، وعن خطط الولايات المتحدة لبيع تركيا محركات طائرات نفاثة لطائراتها، قال ترامب الأسبوع الماضي إنه من المرجح أن يفرح أردوغان “جدا”.

وقد حافظت أنقرة على علاقات ودية مع موسكو، في الوقت الذي تبيع فيه طائرات مسيرة تركية لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وقد عززت صناعة الأسلحة المحلية في تركيا موقفها في ظل مواجهة حلف الناتو لسحب الولايات المتحدة موارده وتعهد العواصم الأوروبية بتولي زمام الأمور، لكنها لم تكن مجهزة بعد للقيام بذلك.

وأدى هذا الوضع إلى التزام القادة الأوروبيين الصمت أكثر من ذي قبل بشأن مخاوف سيادة القانون في تركيا، حتى مع تصاعد المخاوف في الأشهر الأخيرة جراء حملة القمع التي شنت على المعارضة السياسية الرئيسية لأردوغان، إلى جانب قرار تم التراجع عنه لاحقا بإغلاق إحدى جامعات إسطنبول.

وفي ظل التشكيك في الخطابات المتعلقة بالقيم، تراجعت حدة إدانة الاتحاد الأوروبي لسجل تركيا في مجال حقوق الإنسان، وفقا لمسؤولين ومحللين.

ويبدو أن العديد من المسؤولين أقل ميلا للتركيز على هذه القضايا، إذ يتطلعون إلى تركيا لبيع الأسلحة لأوروبا أو الحد من الهجرة.

وعلقت أصلي أيدينطاشباش، الزميلة في معهد بروكينغز، قائلة: “لم يعد الأوروبيون يرغبون في تصاعد التوترات مع تركيا، إنهم لا يريدون خوض هذا النقاش”، مضيفة: “أعتقد أن تركيا وأوروبا ستبدآن عاجلا أم آجلا في إعادة صياغة علاقتهما وفق شروط مختلفة.

ومع أن أيا منهما لم يتحدث عن ذلك صراحة، إلا أنهما يمارسان هذه المناورة، وكانت حقوق المجتمع المدني أول ما تم التضحية به”.

ورغم تحسن العلاقات مع دول أوروبية مثل ألمانيا وبلجيكا، فإن مساعي تركيا للانضمام إلى التكتل الذي يضم 27 دولة، مجمدة، وقد تصاعدت حدة التوتر بشأن المياه الإقليمية مع اليونان، العضو في الاتحاد الأوروبي والناتو.

وبدلا من ذلك، ركزت تركيا على إبرام صفقات أسلحة ثنائية وشراكات ثنائية أخرى مع دول أوروبية، من بينها إيطاليا وإسبانيا.

وأثارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي من المتوقع حضورها قمة الناتو، جدلا واسعا قبل فترة عندما صنفت تركيا مع روسيا والصين دولا منافسة يجب مواجهتها.

وسرعان ما تراجع مسؤولو الاتحاد الأوروبي عن تصريحهم، واصفين تركيا بأنها “شريك مهم”، إلا أن هذا الجدل يعكس حقيقة أن الاتحاد الأوروبي لم يحدد بوضوح علاقته مع أنقرة بما يتماشى مع متطلبات العصر، ووسط انقسام دوله.

ويقول أونلوهيساركيلي إن “المعضلة في الاتحاد الأوروبي” تكمن في النظر إلى تركيا على أنها “شريك ومنافس وخصم في بعض الأحيان”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك