القدس /PNN/ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سائقي شاحنات جمع النفايات، وعددًا من العمال، وحارس مكب النفايات في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس، أثناء تأديتهم لعملهم في خدمة التجمعات الفلسطينية في المنطقة.
ويأتي هذا الاعتقال في سياق الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها مستوطنو البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي بلدة بيت عنان، والهادفة إلى منع الفلسطينيين من الوصول إلى مكب النفايات والسيطرة على المنطقة.
وأكدت الناشطة عبير الخطيب أن محاولات الاحتلال إغلاق المكب ومنع استخدامه ستؤدي إلى كارثة بيئية وصحية تطال عشرات آلاف المواطنين في بلدات شمال غرب القدس، مشيرة إلى أن بلديات المنطقة ماضية في تشغيل المكب وحمايته وتطويره، إلى جانب مواصلة الجهود القانونية والشعبية لإزالة البؤرة الاستيطانية التي تسعى إلى فرض سيطرتها على نحو ثلاثة آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية.
وأضافت الخطيب أن استهداف مكب النفايات ليس إجراءً معزولًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى خنق التجمعات الفلسطينية وحرمانها من الخدمات الأساسية، وفرض واقع بيئي وصحي متدهور يدفع السكان إلى الرحيل عن أراضيهم.
ويؤكد استمرار هذه الانتهاكات إصرار سلطات الاحتلال على تحويل بلدات شمال غرب القدس إلى منطقة منكوبة بيئيًا، من خلال عرقلة خدمات إدارة النفايات، والتوسع الاستيطاني، والاستيلاء على الأراضي، في محاولة لتدمير البيئة الفلسطينية وتهيئة الظروف لتهجير السكان قسرًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك