أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، بالمواقف الصادرة عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية، ولا سيما المسيحية منها في قضائي مرجعيون وبنت جبيل، مشيرًا إلى أن هذه المواقف تعكس تمسكًا واضحًا بالأرض والهوية الوطنية، وفقًا لبيان صادر عن رئاسة مجلس النواب اللبناني.
وأكد بري أن ما صدر عن بلدية رميش من رفض ونفي لما أُثير من مزاعم بشأن رغبة أبناء القرى الحدودية في الانضمام إلى الكيان الإسرائيلي المحتل، يمثل موقفًا وطنيًا يعكس حقيقة انتماء سكان هذه المناطق.
وشدد على أن أبناء القرى الحدودية، بصمودهم وتمسكهم بأرضهم، يجسدون انتماءً وطنيًا راسخًا «لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف».
وحذر رئيس مجلس النواب اللبناني من الانجرار وراء ما وصفها بـ«الأكاذيب والأباطيل» التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية، معتبرًا أنها تحمل أهدافًا فتنوية تستهدف إثارة الانقسام بين أبناء المناطق الحدودية.
وأوضح أن أبناء هذه المناطق يجمعهم هدف مشترك يتمثل في إنهاء الحرب، وتحرير الأرض، والعودة إليها، إضافة إلى إعادة إعمار ما دمره، ويستمر العدوان الإسرائيلي في تدميره يوميًا.
وأشار إلى أن هذه المواقف تعكس وحدة المصير بين أبناء الجنوب في مواجهة محاولات بث الفرقة بينهم.
وفي سياق متصل، دعا بري الدولة اللبنانية، وكذلك المجتمعين العربي والدولي، إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بعمليات التدمير الممنهج ونسف القرى في جنوب لبنان.
وأوضح أن هذه العمليات مستمرة في مدينة بنت جبيل وقرى قضائها، إضافة إلى أقضية مرجعيون والنبطية وصور، مشيرًا إلى أنها تكشف النوايا الحقيقية للعدو الإسرائيلي في جعل مساحات واسعة من الجنوب مناطق غير قابلة للحياة.
وأكد أن استمرار هذه الممارسات لم يعد يجوز التعامل معه بالصمت، بل يتطلب تحركًا فوريًا وفاعلًا لوقفها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك