وكالة الأناضول - دوران: قمة الناتو في أنقرة ستناقش مستقبل الحلف والنظام العالمي روسيا اليوم - إسرائيل.. كشف شبكة تهريب تضم مصريين وجنودا إسرائيليين إيلاف - هل يستطيع الزيدي اصطياد الحيتان الكبيرة؟ DW عربية - برلين: تحميل إيران تكلفة إزالة األغام في هرمز سيكون مبررا قناة الغد - بري: الأكاذيب الإسرائيلية تستهدف وحدة القرى الحدودية بلبنان العربي الجديد - "قطر للطاقة" ستخفّض شحنات الغاز المسال لبنغلادش إلى النصف في 2026 روسيا اليوم - 31 توهجا على الشمس خلال يوم واحد! روسيا اليوم - سريلانكا.. 20 قتيلا و100 جريح في اقتتال بأحد السجون (فيديو) قناه الحدث - مصادر لبنانية لـ"الحدث": لا موعد لانسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية روسيا اليوم - ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة قبل ظهور أعراضها
عامة

رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: احترام عقيدة الآخر وفكره أساس لبناء مجتمع يسوده السلام

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أكد المطران الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية ورئيس الكنيسة الأسقفية في مصر، أن الاحترام الحقيقي لعقيدة الآخر وفكره يمثل حجر الأساس لبناء مجتمع يسوده السلام،...

ملخص مرصد
أكد رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية في مصر، الدكتور سامي فوزي، خلال مؤتمر دولي بالقاهرة، أن احترام عقيدة الآخر وفكره حجر الأساس لبناء مجتمع يسوده السلام. وشدد على ضرورة تحويل الحوار إلى مؤسسات مستدامة، مشيرًا إلى دور مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية في ترسيخ ثقافة التعايش. ودعا إلى الاعتراف الكامل بحق الآخر في التعبير عن عقيدته بحرية، مستشهدًا بتعاليم المسيحية في محبة القريب.
  • رئيس أساقفة الإسكندرية: الاحترام الحقيقي لعقيدة الآخر أساس السلام
  • مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية تحول الحوار إلى مؤسسات مستدامة
  • الإيمان المسيحي يدعو إلى محبة القريب واحترام المختلف دينيًا
من: المطران الدكتور سامي فوزي أين: القاهرة (مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية)

أكد المطران الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية ورئيس الكنيسة الأسقفية في مصر، أن الاحترام الحقيقي لعقيدة الآخر وفكره يمثل حجر الأساس لبناء مجتمع يسوده السلام، مشددًا على أن الحوار وحده لا يكفي ما لم يتحول إلى عمل مؤسسي مستدام تقوده مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التعايش وتعزيز قيم الاحترام المتبادل.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية (NCCMR)، الذي تستضيفه القاهرة تحت عنوان: «مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية: الآفاق والتحديات»، بمشاركة قيادات دينية وأكاديمية وباحثين وخبراء من آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وفي مستهل كلمته، أعرب رئيس الأساقفة عن تقديره لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية على دعوتها الكريمة، مؤكدًا أن مشاركته تنطلق من قناعة راسخة بأهمية الحوار، وأن كثيرين من المشاركين كرّسوا حياتهم لهذا العمل النبيل.

وطرح المطران سامي فوزي سؤالين وصفهما بأنهما من أهم الأسئلة التي تفرضها المرحلة الراهنة، هما: كيف نحترم عقيدة الآخر وفكره احترامًا حقيقيًا؟ ولماذا لا تكفي النوايا الحسنة والكلمات الطيبة، بل نحتاج إلى مراكز متخصصة للعلاقات المسيحية الإسلامية؟وأوضح أن احترام الآخر لا يعني مجرد قبول وجوده، وإنما الاعتراف الكامل بحقه في أن يؤمن بما يراه وأن يعبر بحرية عن عقيدته وفكره، مؤكدًا أن الاحترام لا يستلزم الاتفاق، بل يقوم على الاعتراف المتبادل بالكرامة الإنسانية.

وقال المطران فوزي، إن الإنسان الراسخ في إيمانه يكون أكثر قدرة على احترام المختلف عنه، مضيفًا: «الحوار كلام، أما الاحترام فهو موقف»، موضحًا أن الاحترام الحقيقي يظهر في الدفاع عن حق الآخر وصون كرامته حتى في غيابه، وتعليم الأجيال احترام المختلف دينيًا وفكريًا.

وأضاف أن الإيمان المسيحي يدعو إلى محبة القريب، مستشهدًا بتعاليم السيد المسيح في هذا الإطار، لافتًا إلى أن القريب هو كل إنسان يشاركه الوطن والحياة، وأن المجتمع المصري يقدم نموذجًا فريدًا للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين عبر قرون طويلة.

وأشار رئيس الأساقفة، إلى أن مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية تؤدي دورًا يتجاوز تنظيم اللقاءات والمؤتمرات، إذ تحول النوايا الطيبة إلى مؤسسات باقية تحفظ الخبرات، وتبني الثقة، وتنشر ثقافة الإصغاء، وتكون حاضرة في أوقات الأزمات لمواجهة الشائعات واحتواء التوترات قبل تفاقمها.

وأشاد المطران، بالتجربة المصرية في تعزيز الوحدة الوطنية، مستشهدًا بـ«بيت العائلة المصرية» الذي تأسس بالتعاون بين الأزهر الشريف والكنائس المصرية، مؤكدًا أن هدفه لم يكن يومًا دمج العقائد، وإنما ترسيخ الاحترام المتبادل بين أبناء الوطن مع احتفاظ كل طرف بعقيدته وإيمانه.

ووبين أن مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية يرتبط بإعداد أجيال تعتز بإيمانها وتحترم في الوقت نفسه إيمان الآخر، مشيرًا إلى أن هذا الهدف لا يتحقق عبر اللقاءات العابرة، وإنما من خلال مؤسسات تواصل رسالتها في غرس ثقافة السلام والعيش المشترك.

وفي ختام كلمته، أكد المطران د.

سامي فوزي، أن الكنيسة الواثقة بإيمانها تمد يدها للجميع إيمانًا بأن الله هو إله السلام، وأن صناعة السلام مسؤولية مشتركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك