قناة التليفزيون العربي - "سنحارب لوحدنا وستننفذ اغتيالات جديدة".. كاتس يختار جنازة خامنئي لتهديد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موسكو تضرب كييف بالصواريخ والمسيرات.. وأوكرانيا ترد بضرب العمق الروسي قناة القاهرة الإخبارية - ضربات إسرائيلية على لبنان.. ورئيس البرلمان يطالب بالتدخل الدولي للتصدي لتل أبيب قناة التليفزيون العربي - أوروبا تواجه كارثة.. حرائق الغابات تلتهم مساحات واسعة وتوجه ضربة موجعة للسياحة والاقتصاد │ اقتصادكم القدس العربي - “الأكثر ماكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة القدس العربي - الخارجية الفلسطينية: وفاة رضيع على حاجز إسرائيلي “جريمة مركبة” وكالة الأناضول - الخارجية الفلسطينية: وفاة رضيع على حاجز إسرائيلي "جريمة مركبة" CNN بالعربية - أكبر بركان نشط في أوروبا يثور في صقلية القدس العربي - الاتحاد البلجيكي يتحدى قرار فيفا بشأن بالوغون وكالة الأناضول - دمشق.. مباحثات سورية ألمانية لتعزيز الشراكات وفرص إعادة الإعمار
عامة

الصحف العالمية: عاصفة سياسية فى كأس العالم بعد تعليق إيقاف لاعب المنتخب الأمريكي بتدخل من ترامب.. خارجية بريطانيا تحذر من هيروشيما الـ AI وانهيار أمريكا.. والناتو يرسم ملامح التسلح فى قمة أنقرة التاري

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تناولت الصحف العالمية اليوم الإثنين، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها، عاصفة سياسية فى كأس العالم بعد تعليق إيقاف لاعب المنتخب الأمريكي بتدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخارجية بريطانيا ت...

ملخص مرصد
أثارت الصحف العالمية اليوم قضايا سياسية واجتماعية متنوعة، أبرزها عاصفة سياسية في كأس العالم بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع إيقاف لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، مما أثار جدلًا حول نزاهة البطولة. كما ناقشت الصحف تحذيرات خارجية بريطانيا من مخاطر الذكاء الاصطناعي، وانعقاد قمة الناتو في أنقرة غدًا لبحث دعم أوكرانيا amid تصاعد الهجمات الروسية. بالإضافة إلى ذلك، سلطت الضوء على أزمة الكهرباء في كوبا، حيث من المتوقع انقطاع كهرباء متزامن في 72% من أراضي البلاد بسبب عجز في التوليد يتجاوز 2200 ميجاوات.
  • ترامب يتدخل لرفع إيقاف لاعب أمريكي في كأس العالم 2026 (بحسب CNN)
  • قمة الناتو في أنقرة غدًا لبحث دعم أوكرانيا amid هجمات روسية على كييف
  • كوبا تستعد لأكبر انقطاع كهرباء متزامن (72% من أراضيها) بسبب عجز 2200 ميجاوات
من: دونالد ترامب، فولارين بالوجون، فولوديمير زيلينسكي، جياني إنفانتينو أين: كأس العالم 2026، أنقرة، كوبا

تناولت الصحف العالمية اليوم الإثنين، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها، عاصفة سياسية فى كأس العالم بعد تعليق إيقاف لاعب المنتخب الأمريكي بتدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخارجية بريطانيا تحذر من هيروشيما الـ AI وانهيار أمريكا، وحلف الناتو يرسم ملامح التسلح فى قمة أنقرة التاريخية المقررة غدا الثلاثاء.

عاصفة سياسية فى كأس العالم.

مكالمة ترامب لإنفانتينو تثير أزمةقالت شبكة CNN الأمريكية إن عاصفة سياسية اندلعت بعد الكشف عن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الإيقاف عن لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، ليخوض مساء اليوم الاثنين مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا فى دور الـ 16 لكأس العالم.

وأشارت الشبكة إن كأس العالم 2026، وعلى مدى 24 يومًا، بدا أنه حقق إنجازًا نادرًا في أمريكا، وهو أنه لم يكن له أي صلة تُذكر بدونالد ترامب.

لكن في تطور غير متوقع، وبعد مناشدة من الرئيس، سيشارك نجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوون، في مباراة خروج المغلوب ضد بلجيكا يوم الاثنين، رغم طرده في المباراة السابقة وإيقافه لمباراة واحدة.

ونشر الرئيس يوم الأحد، معلنًا انتصاره على منصة التواصل الاجتماعي: " شكرًا للفيفا على فعل الصواب، وإنصافهم من ظلم فادح! الرئيس دونالد ج.

ترامب".

وذهب التقرير إلى القول بأن قرار رفع الإيقاف عن بالوجون أثار ضجة في عالم كرة القدم، مُشعلًا تكهنات جديدة حول العلاقة الوثيقة بين ترامب ورئيس الفيفا، جياني إنفانتينو.

واعتبرت سى إن إن أن مناقشة ترامب للإيقاف في مكالمة مع إنفانتينو، وقرار الفيفا النهائي، قد أثارا جدلًا واسعًا حول تحكيم كرة القدم، وتحول الأمر إلى حادثة دولية في الحدث الرياضي الأكثر شعبية في العالم.

وحذرت CNN من أن تثير هذه الأحداث مخاوف بشأن التدخل السياسي ونزاهة البطولة.

وأوضحت أنه لا يهم بالضرورة ما إذا كان تدخل ترامب في القضية حاسماً أم لا، لأن مجرد الانطباع بأنه كان كذلك يُهدد بتشويه الصورة العالمية لحدثٍ حظي بتغطية إعلامية إيجابية للغاية.

ولفتت سى إن إن إلى أن الجدل أمر لا مفر منه في نهائيات كأس العالم، وضربت مثالا بهدف مارادونا الذى أحرزه بيده فى بطولة 1986 أو نطحة زين الدين زيدان الشهيرة في نهائي كأس العالم 1998.

لكن لا توجد سابقة معروفة لقادة سياسيين يضغطون على الفيفا بشأن من يمكنه اللعب في مباراة، ناهيك عن مباراة مهمة للغاية لفرص الدولة المضيفة في التأهل.

حرب روسيا وأوكرانيا تطغى على قمة الناتو فى أنقرة بمشاركة ترامب وزيلينسكيتنعقد قمة حلف شمال الأطلسي الناتو غدا، الثلاثاء فى مدينة أنقرة التركية، فى ظل اشتعال حرب روسيا وأوكرانيا مجدداً، مما يعيد مسألة الدعم الغربي لكييف إلى صدارة القضايا الملحة فى ظل خلاف أوروبي أمريكي فى هذا الشأن.

وقبيل ساعات قليلة من بدء القمة السنوية، هزت انفجارات العاصمة الأوكرانية كييف فجر الاثنين، في ثاني هجومٍ روسي كبيرٍ على المدينة خلال أيام، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وأسفر الهجوم على سقوط 10 قتلى على الأقل.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي من المتوقع أن يحضر قمة الناتو في تركيا، قد حذّر من أن روسيا تُحضّر" لضربةٍ عسكريةٍ واسعة النطاق" جديدة على العاصمة.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيلتقى زيلينسكي الأربعاء فى أنقرة لمناقشة الحرب.

وكانت روسيا قد قصفت كييف يوم الخميس الماضي بالصواريخ والطائرات المسيّرة في هجومٍ استمر قرابة 12 ساعة، أسفر عن مقتل 31 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وتقول وكالة أسوشيتدبرس إنه بعد مرور أكثر من أربع سنوات على الحرب، منح التقدم الذي أحرزته أوكرانيا في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، ميزةً لها في الأشهر الأخيرة، وفقًا لمحللين ومسؤولين غربيين.

ويقولون إن الضربات على خطوط الإمداد خلف خط المواجهة قد أضعفت زخم الجيش الروسي في ساحة المعركة، مما أدى إلى إبطاء تقدمه وزيادة خسائره.

لكن روسيا تستغل الآن نوعًا مختلفًا من الزخم، وهو نقاط الضعف في الدفاعات الجوية الأوكرانية، التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على منظومات باتريوت الأمريكية لاعتراض الصواريخ الباليستية التي نادرًا ما تستطيع إسقاطها بأي طريقة أخرى.

وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى استنزاف الإمدادات العالمية من صواريخ باتريوت الاعتراضية، التي تُنتج بالفعل بأعداد محدودة - وهو نقص تشعر به أوكرانيا الآن بشكل خاص.

وقبيل قمة الناتو، قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية حققت أداءً جيدًا في مواجهة الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، لكنها لم تُحقق أداءً جيدًا في مواجهة الصواريخ الباليستية الروسية، وهو قصور عزاه إلى نقص إمدادات صواريخ الاعتراض.

وحثّ زيلينسكي الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين على الخروج من القمة بقرارات حاسمة لتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني وحماية أرواح المدنيين.

25 وفاة بسبب الحر في نيوجيرسي.

والإعصار بافي يضرب جزر أمريكيةقالت شبكة ABC News الأمريكية إن ما لا يقل عن 25 شخصًا يُشتبه في وفاتهم في ولاية نيوجيرسي جراء موجة الحر الشديدة التي استمرت لعدة أيام، والتي اجتاحت جزءًا كبيرًا من الولايات المتحدة قبل وخلال عطلة عيد الاستقلال، بحب ما أفاد مسؤولون.

وقال مسؤولون في ولاية نيوجيرسي إن الوفيات نجمت عن قبة حرارية استقرت فوق أجزاء من وسط وشرق الولايات المتحدة.

وأوضح الدكتور راينارد واشنطن، مفوض الصحة في نيوجيرسي، في مؤتمر صحفى أنه قد تم العثور على العديد من هؤلاء الأشخاص للأسف في منازل تفتقر إلى أجهزة التكييف.

وكان بعضهم خارج منازلهم، وبعضهم في الشارع، وبعضهم حتى داخل سياراتهم المتوقفة.

كما أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، أن العواصف الرعدية التي ضربت الولاية ليلة الجمعة وخلال عطلة نهاية الأسبوع تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 300 ألف مشترك، وأن هبات رياح بلغت سرعتها 80 ميلاً في الساعة أدت إلى سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء.

وأفاد مسؤولون في نيوجيرسي أنهم بدأوا برصد ما يعتقدون أنها وفيات ناجمة عن الحرارة منذ يوم الخميس، حيث وقعت معظمها في المناطق الوسطى والشمالية من الولاية.

من ناحية أخرى، أفاد مسؤولون محليون بوقوع حالتي وفاة مرتبطتين بالحرارة في مقاطعة كوك بولاية إلينوي، وأخرى في مقاطعة هايندز بولاية ميسيسيبي، خلال موجة الحرّ الأوسع نطاقًا.

وأشار موقع أكسيوس إلى أن تقارير الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية أظهرت تسجيل أو معادلة أرقام قياسية يومية في درجات الحرارة العظمى في عشرات مواقع الرصد خلال عطلة عيد الاستقلال الطويلة.

وشملت سجلات الأرصاد الجوية الوطنية مطار رونالد ريجان الوطني في واشنطن العاصمة، الذي شهد رقمين قياسيين متتاليين في درجات الحرارة: درجة حرارة عظمى بلغت نحو 39 درجة مئوية في 3 يوليو، مسجلةً رقمًا قياسيًا، ودرجة حرارة عظمى قياسية بلغت 39.

4 درجة مئوية في 4 يوليو.

واستمرارا لظواهر الطقس المتطرف، ضرب إعصار قوي جزر أمريكية فى المحيط الهادي وتسبب فى رياح قوية وأمطار غزيرة.

ووفقاً لوكالة أسوشيتدبرس، فإن إعصار بافي الفائق ضرب اليابسة يوم الاثنين فوق جزيرة صغيرة تابعة للولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ بالقرب من جوام، مصحوبًا برياح عاتية وأمطار غزيرة على جزر ماريانا الشمالية.

ومرّت عين الإعصار فوق جزيرة روتا صباح الاثنين بالتوقيت المحلي، مصحوبة برياح تجاوزت سرعتها 240 كيلومترًا في الساعة، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.

وأفادت الهيئة أن عين الإعصار كانت تتحرك بسرعة 14 كيلومترًا في الساعة غربًا باتجاه الفلبين.

وأثر الإعصار على أجزاء أخرى من جزر ماريانا الشمالية، وهي إقليم تابع للولايات المتحدة، بالإضافة إلى جوام.

ولا تزال المنطقة تتعافى من إعصار مدمر آخر ضربها في أبريل الماضي.

خارجية بريطانيا تحذر العالم من هيروشيما الـ AI وانهيار أمريكا.

ماذا يحدث؟حذرت وزيرة الخارجية البريطانية من تأثير التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وطالبت الدول الرائدة في التكنولوجيا الحديثة بوضع نظم واتفاقات دولية للسيطرة عليه.

في مقال لصحيفة الجارديان، قالت ايفيت كوبر أن الذكاء الاصطناعي يشكل خطرًا على البشرية يضاهي كارثة هيروشيما إذا لم تتفق الحكومات على وضع ضوابط لتطويره وحثت الدول بما فيها الولايات المتحدة والصين، على الاتفاق على قواعد دولية للذكاء الاصطناعي، معربة عن اعتقادها أن هذه القضية ستهيمن على السياسة الخارجية خلال العامين المقبلين.

وفي مقالها، تناولت وزيرة خارجية بريطانيا عدة قضايا، من التكنولوجيا الناشئة إلى فلسطين وقالت كوبر إن العالم يمر بلحظة حرجة، لا سيما بسبب ما تراه انسحابًا نهائيًا للولايات المتحدة من دورها كوسيط عالمي، وأوضحت مخاوفها بشأن الذكاء الاصطناعي وعملية السلام الفلسطينية على وجه الخصوص.

وفي مقالها قالت: " فيما يخص الأسلحة النووية، لم يتم التوصل إلى اتفاق دولي إلا بعد أن رأى العالم القوة المرعبة للتكنولوجيا الجديدة في هيروشيما، وتساءل عما سيحدث إذا وقعت في الأيدي الخطأ، وتابعت: لا يُمكننا الانتظار حتى وقوع كارثة مماثلة لهيروشيما في مجال الذكاء الاصطناعي قبل أن نتحركحددت كوبر الذكاء الاصطناعي كأحد المجالات التي تهدد الأمن العالمي في الوقت الراهن، محذرة أيضًا من تأثير أزمة المناخ والهجرة غير النظامية والتدخل الأجنبي على الديمقراطية الليبرالية الغربية.

يأتي ذلك في وقت يتنافس فيه كبار الشخصيات في حزب العمال على منصب في حكومة آندي بيرنهام المحتملة، مع ترشيح زميلها السابق ديفيد ميليباند للعودة إلى وزارة الخارجية خلفًا لها.

تكتب كوبر في مقالها أن القوى الأوروبية بحاجة إلى التكيف مع فكرة أن الولايات المتحدة لن تضمن السلام والديمقراطية الدوليين، حتى بعد انتهاء رئاسة دونالد ترامب، وتقول: لا ينبغي لنا أن نتوقع من الولايات المتحدة أن تلعب الدور الذي كانت تلعبه سابقًا.

ستظل هناك قضايا نختلف فيها، لكن تقليل اعتمادنا على أي حليف منفرد سيجعلنا أقوىوتضيف في مقالها أن أحد الحلول يكمن في أن تتفاوض المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على تسوية أكثر استدامة بدلًا من محاولة إعادة التفاوض باستمرار على بنود منفردة من اتفاقياتهما التجارية.

وتحذر من أنه مع انشغال ترامب بالحرب في إيران وتحول أنظار العالم إلى مناطق أخرى، فإن الدول معرضة لخطر نسيان تحقيق السلام في فلسطين.

ستارمر في اختبار صعب أمام «الناتو الاخير» بسبب ترامب.

ولندن تتوقع الأسوأيتوجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم إلى قمة الناتو المقرر انعقادها في أنقرة وسط ضغوط متزايدة لرفع الإنفاق الدفاعي، ومخاوف داخل الحكومة البريطانية من أن يوجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب انتقادات علنية إلى لندن، في وقت يقترب فيه ستارمر من مغادرة منصبه.

وفقا لصحيفة التايمز، ستارمر كان يعتزم استغلال القمة للترويج لخطة الاستثمار الدفاعي البريطانية، إلا أنه سيصل إلى أنقرة بخطة لا تزال تفتقر إلى التمويل، بينما لم يتبق له سوى أقل من أسبوعين في منصبه، في وقت بدأ فيه مسؤولون ودبلوماسيون الاستعداد لاحتمال تولي آندي بيرنهام رئاسة الحكومة خلفاً له.

وأفادت الصحيفة بأن مسؤولين داخل الحكومة البريطانية يخشون أن يوجه ترامب انتقادات علنية خلال القمة، بما قد يطغى على آخر مشاركة خارجية لستارمر بصفته رئيساً للوزراء.

ونقلت عن مصدر دفاعي قوله إن قادة الدول لن يحرجوا ستارمر، لكنهم يشعرون بـ" خيبة أمل كبيرة" إزاء تراجع مكانة بريطانيا بالحلف، وأضاف المصدر أن" =بريطانيا أصبحت تحتل المرتبة الثانية عشرة بين أعضاء الناتو من حيث الإنفاق الدفاعي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، كما باتت من بين أضعف الدول في الوفاء بالتزامات الحلف، باستثناء آيسلندا التي لا تمتلك قوات مسلحةوجاءت هذه المخاوف بالتزامن مع تصريحات السفير الامريكي لدى الناتو ماثيو ويتاكر الذي قال إن ترامب سيقود الحلف خلال قمة أنقرة، بينما تواصل الإدارة الامريكية ممارسة الضغوط على الدول التي لم تحدد مساراً واضحاً للوصول بالإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

أشار التقرير الى ان خطة الاستثمار الدفاعي البريطانية التي نشرت الأسبوع الماضي بعد أشهر من التأخير، تعرضت لانتقادات واسعة عقب الكشف عن وجود فجوات تمويلية كبيرة رغم ارتفاع الإنفاق الدفاعي من 2.

6% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 2.

7% بحلول عام 2028، قبل أن يستقر عند هذا المستوى حتى عامي 2029 و2030.

بريطانيا كانت في عام 2015 ثالث أكبر دولة في" الناتو" من حيث الإنفاق الدفاعي كنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، بعد الولايات المتحدة واليونان، لكنها تراجعت، العام الماضي، إلى المرتبة الثانية عشرة، بعدما تجاوزتها دول من بينها بولندا ودول البلطيق.

وفقا للتايمز، تعهد آندي بيرنهام المرشح لخلافة ستارمر الأسبوع الماضي، بتوفير مليارات الجنيهات في أول موازنة لحكومته لسد فجوة تمويل خطة الاستثمار الدفاعي، قائلاً إنه" سيتحمل مسؤولياته كاملة" لتمويلها.

وفي المقابل، قال مقربون من ستارمر إن القادة الأجانب يدركون مدى صعوبة الأوضاع السياسية الداخلية في بريطانيا، وإنهم يتفهمون التحديات التي واجهها خلال فترة رئاسته للحكومة.

علي الجانب الآخر، اتهمت المعارضة المحافظة ستارمر بالتوجه إلى قمة" الناتو" وهو في وضع البطة العرجاء سياسياً، وقال وزير الدفاع في حكومة الظل جيمس كارتليدج: في وقت تتزايد فيه التهديدات العالمية، كان ينبغي أن تظهر بريطانيا قوة إلى جانب حلفائها، لكن لدينا رئيس وزراء في نهاية ولايته يشارك في قمة الناتو، فيما يرفض خليفته المرتقب الإعلان عن أي خطط للمضي قدماً ولفت إلى أن حزب العمال فشل في التعامل بجدية مع الدفاع"، وأن خطة الاستثمار الدفاعي انهارت بالفعل.

فخ للأطفال.

جدل جديد بين آباء بريطانيا بسبب منصة «روبلوكس»أعرب أولياء الأمور والخبراء عن قلقهم من أن حملة المملكة المتحدة الصارمة على السلامة الإلكترونية لن تكون كافية لحماية الأطفال الذين يلعبون على منصة الألعاب الإلكترونية روبلوكسوصف آباء تحدثوا لصحيفة الإندبندنت عن النظام، الذي يتيح للمستخدمين لعب ألعاب من إنشاء المستخدمين تعرف باسم" التجارب"، بأنه مفترس لا ينضب للمتحرشين، ومن أسوأ ما حدث للطفولة.

أعلن رئيس وزراء بريطانيا السير كير ستارمر مؤخرًا حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة بدءًا من ربيع عام 2027.

وفي الوقت نفسه، قال إن الحكومة ستفرض قيودًا لمنع الأطفال من البث المباشر ومنع الغرباء من التواصل معهم عبر الإنترنت على منصات الألعاب مثل روبلوكسفي وقت سابق، كشفت" روبلوكس" عن" روبلوكس كيدز"، الموجهة للمستخدمين من سن الخامسة إلى الثامنة، و" روبلوكس سيليكت" للمستخدمين من سن التاسعة إلى الخامسة عشرة.

وأوضحت أن الحسابات تتضمن مجموعة من الإجراءات، بما في ذلك التحقق من العمر وتوسيع نطاق الرقابة الأبوية.

أظهرت دراسة حديثة أجرتها هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (Ofcom) أن تطبيق روبلوكس وصل إلى 61% من الأطفال في المملكة المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا خلال شهر واحد، مما يجعله التطبيق الأكثر انتشارًا بين الشباب.

إلا أنه ارتبط أيضًا بحالات استدراج واستغلال الأطفال.

ففي أبريل، سُجن كارلو تريتا، البالغ من العمر 19 عامًا، بعد" حملة ترهيب وإساءة" ضد فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تعرف عليها عبر المنصة.

وأبلغ آباء وخبراء صحيفة الإندبندنت أنهم لا يعتقدون أن هذه الإجراءات كافية لحماية الأطفال من إدمان تجارب روبلوكس، ومن أولئك الذين يرغبون في التعرف على الأطفال وإيذائهم.

على الجانب الآخر، صرح متحدث باسم روبلوكس بأن السلامة" أساسية" في كل ما تقدمه المنصة وأضاف: لدينا إجراءات حماية قوية تتجاوز العديد من المنصات الإلكترونية الأخرى، بما في ذلك التحقق من العمر لميزات الدردشة المصممة للحد من التواصل بين البالغين والأطفال الذين لا يعرفونهم، بالإضافة إلى إطلاق حسابات روبلوكس كيدز وروبلوكس سيليكت الجديدة المناسبة للفئات العمرية للاعبين دون سن 16 عامًاوقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنها أعلنت عن" قيود هي الأولى من نوعها عالميًا" على بعض الميزات، بما في ذلك منع الغرباء من مراسلة الأطفال على خدمات مثل منصات الألعاب وأضافوا: سيدعم هذا النهج بإجراءات تحقق قوية وفعّالة من العمر، ما يُصعّب على الأطفال التحايل على إجراءات الحماية.

الصحف الإيطالية والإسبانيةحرائق الغابات فى أوروبا تدمر أكثر من 19 ألف هكتار ونفاثات سامة تهدد القارةتواصل حرائق الغابات اجتياح جنوب أوروبا، حيث يكافح مئات رجال الإطفاء في البرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان لاحتواء النيران التي أتت على أكثر من 190 كيلومترًا مربعًا، أي أكثر من ضعف مساحة جزيرة مانهاتن، وسط ارتفاع جديد في درجات الحرارة قد يصل إلى 40 درجة مئوية.

أحرقت حرائق الغابات الأخيرة أكثر من 19 ألف هكتار في فرنسا وإسبانيا والبرتغال، فيما يكافح مئات رجال الإطفاء النيران وسط ارتفاع جديد في درجات الحرارة يهدد بتعقيد جهود الإخماد.

وتأتي هذه الكارثة بينما لا تزال أوروبا تتعافى من موجة حر شديدة ضربت القارة في يونيو الماضي، وأودت بحياة آلاف الأشخاص، وفق خبراء ربطوها بالتغير المناخي.

فرنسا: إجلاء 10 آلاف شخص ونيران" عملاقة"في جنوب غرب فرنسا، يعمل 700 إطفائي مدعومون بطائرات خاصة لاحتواء حريق" عملاق" في منطقة جبلية وعرة، امتد على 46 كيلومترًا مربعًا وأجبر أكثر من 10 آلاف شخص على مغادرة منازلهم.

الحريق، الذي تضاعف حجمه ثلاث مرات منذ صباح الأحد، تسبب في إصابة إطفائي ومقيم بجروح، وسط مخاوف من تفاقم الوضع بسبب الرياح والهواء الجاف.

قال باتريس (53 عامًا)، أحد سكان تريفيلاش: " النيران اقتربت على بعد 300 متر من المنازل، كانت السرعة مذهلة ومثيرة للذعر".

أما شارلوت بينيول (30 عامًا) فتروي: " بدأنا نرى الدخان عند العاشرة والنصف مساءً، ثم أخذ يقترب.

طرق بابنا موظف البلدية عند الواحدة فجرًا ليطلب منا المغادرة".

إسبانيا والبرتغال في قلب النيرانفي إسبانيا، أتى حريق قرب كوستا برافا على 2,200 هكتار، محذرًا من تعقيد المهمة مع ارتفاع الحرارة ووجود بؤر مشتعلة داخل المحيط.

أما البرتغال، فقد تمكنت من السيطرة على 80% من حريق التهم 13 ألف هكتار في الشمال، بدعم من إسبانيا وإيطاليا.

اليونان: نافثة سامة تهدد سالونيكفي اليونان، تحول حريق غابات إلى كارثة بيئية بعد التهامه مصنعين في سالونيك، ما أدى إلى تصاعد سحب سامة من الدخان الأسود فوق ثاني أكبر مدن البلاد.

حثت السلطات السكان على إغلاق النوافذ وإخلاء المنطقة، وسط تحذيرات من المخاطر الصحية الناجمة عن استنشاق الأدخنة الكيميائية.

تحذيرات من موسم حرائق طويليأتي هذا الدمار بعد موجة حر يونيو التي أودت بآلاف الأرواح، وكانت" شبه مستحيلة" دون التغير المناخي، وفق فريق" ورلد ويذر أتريبيوشن".

وحذر العقيد إريك بلجوينو من الإطفاء الفرنسي قائلاً: " التغير المناخي هنا، ونحن فقط في بداية يوليو.

الموسم سيكون طويلاً، على الجميع مساعدتنا بتجنب أي مصدر للحرائق".

تداعيات تطال حتى سباق الطواففي إجراء غير مسبوق، أعلنت السلطات الفرنسية إقامة المرحلة الثالثة من سباق Tour de France في الأراضي الفرنسية دون جمهور، لمنع وقوع حوادث أو اشتعال حرائق جديدة بسبب تجمعات المتفرجين.

شددت مناطق عدة في الدول الثلاث التحذيرات من موجة حر قد تستمر حتى نهاية الأسبوع، في وقت حذر فيه خبراء المناخ من أن درجات الحرارة التي شهدتها أوروبا في يونيو كانت" شبه مستحيلة" دون التغير المناخي.

وأظهر تحليل لوكالة فرانس برس أن نحو 410 ملايين شخص في أوروبا تعرضوا لحرارة تجاوزت 35 درجة مئوية على الأقل مرة واحدة خلال الموجة.

أوروبا تتحدى ترامب.

الناتو يرسم ملامح التسلح فى قمة أنقرة التاريخيةفى قمة تعتبر الأكثر حسما منذ عقود، يجتمع حلف شمال الأطلسى، الناتو، غدا الثلاثاء، فى أنقرة لرسم ملامح تحالف جديد، مع استعداد أوروبى غير مسبوق لتولى زمام القيادة وسط انسحاب أمريكى تدريجى وموقف متقلب للرئيس دونالد ترامب.

واشنطن تتراجع.

وأوروبا تتصدرووفقا لتقرير نشرته صحيفة البيريدوديكو الإسبانية، فإنه رغم أن ترامب لم ينفذ تهديده بالانسحاب الكامل من الناتو، فإن إدارته أعلنت الشهر الماضي تقليصاً كبيراً في مشاركتها بالتحالف، مع قرار وقف تزويد الحلفاء بقدرات دفاعية تقليدية مهمة.

وأكد وزير الحرب بيت هيجسيث أن هذه" المراجعة" تهدف إلى ضمان تقدم" سريع ولا رجعة فيه نحو القيادة الأوروبية".

ويأتي هذا القرار ليزيد الضغط على الدول الأوروبية التي تعهدت العام الماضي بزيادة إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، وهو ما اعتبره الكثيرون ثمن الولاء لواشنطن، واليوم، ومع تقليص واشنطن مساهمتها، تستعد أوروبا لملء الفراغ، وتتصدر ألمانيا المشهد بطموح للوصول إلى 3.

5% بحلول 2029، إلى جانب بولندا كقوة صاعدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا في تشكيلة القيادة الأوروبية الجديدة.

فجوة في التجهيزات و" فوضى" أمريكيةيحذر خبراء من أن الانسحاب الأمريكي يخلق" فجوات" خطيرة، خاصة أن بعض القدرات التي تسحبها واشنطن لا تُنتج في أوروبا.

وتقول مارتا بروشفيتش من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: " الفوضى وعدم اليقين الناتجان عن الإعلانات الأمريكية يثيران القلق"، مضيفة أن أوكرانيا استنزفت جزءاً كبيراً من المعدات الأمريكية، كما أن استخدامها في إيران زاد الطين بلة، مما يعني تأخيرات كبيرة حتى لو أراد الأوروبيون الشراء مباشرة من السوق.

ويضيف جوزيبي سباتافورا من المعهد الأوروبي للدراسات الأمنية: " لا نعرف الكثير عن نطاق الانسحاب الأمريكي، ولن نعرف لأن واشنطن ليس لديها خطة".

ويدعو الأوروبيين إلى" التوقف عن انتظار نقل كامل للسلطات والبدء في تعديلاتهم الخاصة"، مع التركيز على تعزيز الصناعة الدفاعية الأوروبية للاستغناء عن التسليح الأمريكي.

يأتي ترامب إلى القمة بعد تصريحات نارية وصف فيها مساهمة بلاده في الناتو بأنها" سخيفة"، معترفاً أن سبب حضوره الوحيد هو" احترام" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يعتبره" قائداً حقيقياً".

وتراهن باقي الدول الأعضاء على العلاقة الخاصة بين الرجلين، وعلى استقرار الشرق الأوسط بعد اتفاق الهدنة مع إيران، لتجنب أي مواجهة علنية.

يبقى ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز حاضراً، مع تفاخر أوروبي بنشر سفن في المنطقة، لكن القلق من أي نوبة غضب ترامبية تطغى على الأجواء.

ويرى مراقبون أن الفشل في إيران جعل القمة" سياسية بامتياز"، حيث يسعى الجميع لإدارة ما وصفوه بـ" عدم القدرة على التنبؤ" بالرئيس الأمريكي.

اجماع حول أوكرانيا.

ونظرة إلى المستقبلالمتفق عليه بين الحلفاء هو الرسالة الموحدة لدعم أوكرانيا، مع اعتراف متزايد بدورها كمزود أمني لأوروبا.

كما يُتوقع أن تعلن القمة عن عقود دفاعية بمليارات الدولارات، في محاولة لإقناع ترامب بجدية التزام الحلفاء.

وختاماً، يلخص دبلوماسي أوروبي الأمني بقوله: " كل ما نتمناه هو قمة جميلة ومملة".

لكن مع ترامب، يبقى الغموض سيد الموقف، والمستقبل الدفاعي لأوروبا معلق بخيط رفيع بين أنقرة وواشنطن.

كوبا تغرق فى الظلام.

10 محطات معطلة و72 % من الجزيرة بلا طاقةتعانى كوبا من أكبر انقطاع كهرباء متزامن فى تاريخها الحديث، حيث تتوقع شركة الكهرباء الوطنية أن تتجاوز نسبة المناطق المتضررة 72% من أراضى البلاد خلال ساعات الذروة، فى رقم قياسى جديد يفوق الرقم القياسى التستعد كوبا لتسجيل الأحد أكبر انقطاع كهرباء متزامن في تاريخها الحديث، حيث تتوقع شركة الكهرباء الوطنية (UNE) أن تتجاوز نسبة المناطق المتضررة 72% من أراضي البلاد خلال ساعات الذروة، في رقم قياسي جديد يفوق الرقم القياسي السابق المسجل الجمعة الماضية عندما بلغت النسبة 71%.

عجز هائل في التوليد يفوق 2200 ميجاواتأفادت الشركة الحكومية أن القدرة التوليدية المتاحة خلال ساعات الذروة لن تتجاوز 1000 ميجاوات، في حين يبلغ الطلب المتوقع نحو 3100 ميغاوات، مما يعني عجزاً يصل إلى 2200 ميغاوات، وتأثيرات متوقعة تبلغ 2230 ميغاوات.

ويعكس هذا الرقم حجم الأزمة الخانقة التي يعيشها النظام الكهربائي الكوبي، مع انهيار شبه كامل في شبكة التوليد.

انهيار المنظومة التوليدية ونقص الوقودترجع الأزمة إلى محدودية توفر محطات التوليد العاملة، إذ تبقى 10 من أصل 16 وحدة حرارية كوبية خارج الخدمة بسبب أعطال فنية أو صيانة.

كما توقف أكثر من مائة محرك لتوليد الطاقة الموزعة، إضافة إلى عدة محطات عائمة، بسبب نقص حاد في الوقود.

ويؤكد خبراء أن هذه الأوضاع تعكس تدهوراً مزمناً في البنية التحتية يعود لعقود من نقص الاستثمار وتراكم الأعطال وعدم القدرة على تأمين إمدادات الوقود اللازمة.

أزمة متفاقمة وغضب شعبي متصاعدووصفت الحكومة الكوبية الأوضاع بأنها" حادة" و" حرجة" و" متوترة للغاية"، في مؤشر على عمق الأزمة التي تمتد لأشهر دون حلول جذرية.

ويتزايد الغضب الشعبي مع تفاقم الانقطاعات التي تطاول مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها المستشفيات والمدارس والمنشآت الصناعية، مما يزيد معاناة المواطنين في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها الجزيرة منذ سنوات.

تحديات هيكلية تهدد الاستقراريرى محللون أن أزمة الكهرباء في كوبا ليست وليدة اليوم، بل نتاج تراكم عقود من الإهمال في صيانة البنية التحتية للطاقة، وغياب الاستثمارات الكافية لتحديث المحطات، واعتماد مفرط على واردات الوقود التي تتعرض لاضطرابات متكررة.

ويعتبرون أن معالجة الأزمة تتطلب إصلاحات هيكلية جذرية واستثمارات ضخمة، في وقت تواجه فيه البلاد صعوبات اقتصادية خانقة تعيق أي جهود للتعافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك