كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية الجديدة التي تتبناها الوزارة لتطوير قطاع السياحة المصري، مؤكدًا أنها ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل تشجيع الاستثمار، وتنويع المنتجات السياحية، وتنمية الموارد البشرية، بما يعزز تنافسية المقصد المصري ويواكب النمو المتزايد في أعداد السائحين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير بالمتحف القومي للحضارة المصرية، حيث أعلن حزمة من القرارات التنظيمية والمحفزات الاستثمارية الجديدة لدعم القطاع.
وزير السياحة: مهلة عام لتقنين الشقق الفندقيةأكد شريف فتحي أن الوزارة تتجه لتنظيم وتقنين نشاط الشقق الفندقية والوحدات المؤجرة خلال عام واحد، لضمان خضوعها لإشراف وزارة السياحة والآثار، بما يحقق أعلى معايير الأمن والسلامة والنظافة.
وأوضح أنه بعد انتهاء المهلة المحددة، لن يُسمح لأي مالك وحدة فندقية باستقبال السائحين إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي لمزاولة النشاط من الوزارة.
وأوضح الوزير أن إجراءات التقنين لا تستهدف تحصيل ضرائب أو فرض أعباء جديدة على المستثمرين، وإنما تهدف إلى حماية السائح ورفع جودة الخدمات، مشيرًا إلى بدء العمل على تقنين أعداد كبيرة من الغرف الفندقية في مناطق مثل نزلة السمان تمهيدًا لتطويرها.
إعفاء كامل من رسوم تحويل العقارات إلى نشاط فندقيوأعلن شريف فتحي صدور قرار من رئيس مجلس الوزراء يقضي بإعفاء المستثمرين والمواطنين من جميع الرسوم الخاصة بتحويل العقارات من الاستخدام السكني إلى النشاط الفندقي، بشرط الالتزام باشتراطات البناء المعتمدة والعمل تحت مظلة وزارة السياحة والآثار.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تستهدف زيادة الطاقة الفندقية وتشجيع المزيد من الاستثمارات في القطاع.
وأوضح الوزير أن الوزارة، رغم عدم امتلاكها ولاية مباشرة على الأراضي، نجحت في طرح أفكار محفزة للاستثمار، وهو ما أسفر عن تلقي طلبات عديدة لتحويل الأراضي والمباني إلى منشآت فندقية لدعم الطاقة الاستيعابية للسياحة.
وأكد وزير السياحة والآثار إعادة صياغة الحملات الترويجية الخاصة برحلة العائلة المقدسة تحت مسمى" السياحة الروحانية"، موضحًا أن هذا المفهوم يعكس بصورة أشمل المواقع التي استقبلت العائلة المقدسة في مصر، والتي يبلغ عددها 25 موقعًا تمتد على مسافة 3500 كيلومتر.
وأكد" فتحي"، على تنفيذ أعمال ترميم واسعة للمواقع الأثرية المرتبطة بالسياحة الروحانية، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لتطوير عدد من الطرق الحيوية المؤدية إلى المقاصد السياحية، وعلى رأسها منطقة سانت كاترين، بما يسهم في تحسين تجربة السائح وزيادة جاذبية المقصد المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك