روسيا اليوم - توتنهام يتعاقد مع الإيطالي تونالي في صفقة قياسية قناة التليفزيون العربي - تفاصيل الهجوم الروسي الواسع على كييف ومحاور الاشتباك والتصعيد الميداني روسيا اليوم - "اليويفا" يهاجم "الفيفا" بعد تعليق إيقاف الأمريكي بالوغون في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا على وشك تحرير دونباس وكالة الأناضول - جمعية "صدقة طاشي" التركية تقدم مساعدات طبية إلى غزة روسيا اليوم - الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية روسيا اليوم - فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة قناة الغد - زيارة ماكرون لدمشق.. رهانات فرنسية واختبار للنفوذ الجزيرة نت - خيانة توسكيغي الطبية.. 400 مريض أمريكي أسود خضعوا للدراسة 40 عاما دون علاج روسيا اليوم - البريطانيون يرسلون ناقلات نفط لاعتراض السفن الحربية الروسية
عامة

نظرة فاحصة-حكومة نتنياهو تشعل أزمة قضائية جديدة برفضها قرارا للمحكمة العليا

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

القدس 6 يوليو تموز (رويترز) – هددت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواجهة قرار صادر عن المحكمة العليا بشأن هيئة تنظيم وسائل الإعلام، مما أدى إلى تجدد أزمة قضائية هزت إسرائيل في الشهور ا...

ملخص مرصد
أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو رفضها قراراً للمحكمة العليا الإسرائيلية بشأن هيئة تنظيم وسائل الإعلام، مما أثار أزمة قضائية جديدة قبل انتخابات أكتوبر 2023. وقال وزيرا العدل والاتصالات إن الحكم يمثل تجاوزاً لصلاحيات القضاء، بينما حذرت نائبة سابقة للمدعي العام من خطورة تجاهل القرار القضائي. تأتي هذه الخطوة في ظل حملة سابقة لنتنياهو لتقليص صلاحيات المحكمة العليا، التي علقت بعد هجوم حماس في أكتوبر 2023.
  • حكومة نتنياهو ترفض قرار المحكمة العليا بشأن هيئة الإعلام (يونيو 2024)
  • وزيرا العدل والاتصالات: الحكم تجاوز صلاحيات القضاء (بحسب بيان الحكومة)
  • انتخابات إسرائيل العامة مرتقبة بحلول أكتوبر 2024 بحسب استطلاعات الرأي
من: بنيامين نتنياهو، ياريف ليفين، شلومو قرعي، دينا زيلبر أين: إسرائيل

القدس 6 يوليو تموز (رويترز) – هددت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواجهة قرار صادر عن المحكمة العليا بشأن هيئة تنظيم وسائل الإعلام، مما أدى إلى تجدد أزمة قضائية هزت إسرائيل في الشهور التي سبقت الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وجاء قرار المحكمة العليا قبل انتخابات عامة مرتقبة بحلول أواخر أكتوبر تشرين الأول.

قالت الحكومة في بيان صدر أمس الأحد إن الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في 17 يونيو حزيران بشأن تشكيل (السلطة الثانية للتلفزيون والإذاعة) يمثل حالة واضحة من تجاوز السلطة القضائية لصلاحياتها.

وقال وزير العدل ياريف ليفين ووزير الاتصالات شلومو قرعي إن الحكومة لن تمتثل لهذا الحكم.

وقاد ليفين حملة الحكومة في عام 2023 للحد من صلاحيات المحكمة العليا، الأمر الذي أثار احتجاجات حاشدة في إسرائيل قبل أن يجري تعليقها بعد الهجوم الذي قادته حماس.

لكن الائتلاف القومي الديني بقيادة نتنياهو أحيا في الأشهر القليلة الماضية بعض بنود خطة التعديلات القضائية المثيرة للخلاف.

لن يكون لإعلان الحكومة تأثير عملي يذكر على هيئة تنظيم وسائل الإعلام لكن المنتقدين له يرون أن أهميته أوسع تأثيرا لأنه يقوض سيادة القانون والأسس الديمقراطية للدولة، ويقولون إنه ينذر أيضا بإغراق إسرائيل في فوضى وأزمة دستورية من خلال إثارة صراع بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية.

وقالت دينا زيلبر النائبة السابقة للمدعي العام لإسرائيل “يبدو أن شيئا لم يحدث فعليا، لكن في جوهر الأمر حدث شيء بالغ الخطورة”.

وأوضحت زيلبر أن الحكومة استخدمت للمرة الأولى صلاحياتها التنفيذية الرسمية لتجاهل أمر قضائي، مما شكل “ضربة قاسية لسيادة القانون والفصل بين السلطات”.

من المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات بحلول أواخر أكتوبر تشرين الأول لكن الموعد المحدد لم يتقرر بعد.

وتظهر استطلاعات الرأي أن ائتلاف نتنياهو اليميني سيخسر الانتخابات.

ومن المتوقع أن يجري حزب ليكود بزعامة نتنياهو انتخابات تمهيدية قبل الانتخابات العامة، وربما يسعى الوزراء المتنافسون على المناصب العليا إلى كسب نقاط لدى قواعدهم الانتخابية من خلال تسليط الضوء على الإجراءات المتخذة ضد القضاء والإعلام.

وكثيرا ما يصوره ائتلاف نتنياهو القضاء والإعلام على أنهما مؤسستان نخبويتان يساريتان.

لم يتحدث نتنياهو بنفسه بعد علنا عن بيان الحكومة.

وقلل أمين مجلس الوزراء يوسي فوكس من أهمية الخطاب الذي أدلى به الوزيران ليفين وقرعي قائلا إن البيان الحكومي لم يدعُ إلى رفض قرار المحكمة بل تضمن انتقادا لاذعا لها وإعلانا من الحكومة بأنها ستستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة لها لإلغاء أمر المحكمة.

وقضايا الإعلام والقضاء من القضايا الحساسة بالنسبة لنتنياهو لأنه يخضع للمحاكمة بتهم فساد ينفيها.

وتتعلق اثنتان من القضايا الجنائية الثلاث بمزاعم تقديم مزايا تنظيمية لأباطرة الإعلام.

ووصف نتنياهو محاكمته بأنها حملة مطاردة سياسية من اليسار تهدف إلى الإطاحة بزعيم يميني منتخب ديمقراطيا.

يقول المنتقدون إن حكومة نتنياهو شنت هجوما على الديمقراطية في محاولة لصرف انتباه الرأي العام عن الإخفاقات الأمنية في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول والخسائر التي مُني بها الإسرائيليون جراء الحرب التي تلت ذلك في غزة ولبنان وإيران على مدى أكثر من عامين.

وعارض كل من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج وزعيم المعارضة يائير لابيد والمدعية العامة غالي بهاراف ميارا ما ورد في إعلان الحكومة.

(تغطية صحفية معيان لوبيل وإميلي روز وديدي هايون – إعداد محمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك