سكاي نيوز عربية - بلجيكا تتحدى قرار فيفا بشأن بالوغون العربي الجديد - أزمة مياه الشرب تتجدد في حلب.. أعطال فنية وتقادم الشبكات القدس العربي - “مشروع ترامب” على مفترق طرق.. وإسرائيل لملادينوف: انتخاباتنا أهم من مجلسكم ومن أرواح الغزيين جميعاً العربي الجديد - إعادة تشغيل مكب نفايات إسرائيلي غرب نابلس سكاي نيوز عربية - فيديو.. إصابة خطيرة لهندرسون تنغص احتفالات فوز إنجلترا العربية نت - "دار جلوبال" للعربية: 56 جنسية أبدت رغبتها للاستثمار العقاري في السعودية قناة الشرق للأخبار - انسحاب إسرائيلي تجريبي من جنوب لبنان.. هل يمهد لاتفاق جديد؟ العربي الجديد - ترامب يستفز ميلوني قبل قمة الناتو في أنقرة العربي الجديد - روني يُهاجم إنفانتينو بسبب قرار البطاقة الحمراء روسيا اليوم - فضيحة وكيل النفط العراقي.. 127 مليار دينار و24 مليون دينار إجمالي المضبوطات
عامة

زلزال فنزويلا الأغلى بتاريخ الكوارث.. 37 مليارا وأكثر من 11 ألف نازح فى العراء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 57 دقيقة

كشفت تقديرات أولية أن الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو بلغت نحو 37 مليار دولار، موزعة بين 24 ملياراً للأضرار في المباني السكنية والتجارية والمدارس...

ملخص مرصد
أدت زلازل فنزويلا في 24 يونيو إلى خسائر مادية تقدر بنحو 37 مليار دولار، مع تحذيرات من أن الأضرار قد تتجاوز التقديرات الأولية. تشرد أكثر من 11,500 شخص في 46 مركز إيواء مؤقت، بينما تحذر الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الصحية في المخيمات بسبب نقص الخدمات الأساسية. تواصل فرق إنقاذ دولية توزيع مساعدات واسعة النطاق، بما في ذلك الغذاء والماء والرعاية الصحية.
  • خسائر مادية تقدر بـ37 مليار دولار في المباني والبنية التحتية
  • أكثر من 11,500 نازح في 46 مخيماً مؤقتاً في لا جوايرا
  • فرق إنقاذ دولية توزع 9,585 طناً من الغذاء و669 ألف لتر ماء
من: الأمم المتحدة، فرق إنقاذ دولية، نازحو فنزويلا أين: فنزويلا، لا جوايرا

كشفت تقديرات أولية أن الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو بلغت نحو 37 مليار دولار، موزعة بين 24 ملياراً للأضرار في المباني السكنية والتجارية والمدارس والمستشفيات، و13 ملياراً للبنية التحتية، مع تركيز الخسائر الأكبر في قطاع الاتصالات بنحو 5 مليارات دولار، يليه قطاعا الطاقة والطرقات.

أضرار قد تتجاوز التقديراتوحذرت العديد من التقارير من أن هذا الرقم لا يشمل الخسائر الناجمة عن توقف الأنشطة الاقتصادية، أو تكاليف الاستجابة الطارئة، أو إعادة الإعمار، مما يعني أن الحجم الإجمالي للكارثة قد يكون أكبر بكثير.

وتستند التقديرات إلى نماذج مخاطر ولا تغني عن عمليات التقييم الميداني الدقيقة التي لا تزال جارية.

نازحون بلا مأوى ومخيمات مكتظةفي مدينة لا جوايرا، أكثر المناطق تضرراً، لا يزال آلاف النازحين يعيشون في 46 مركز إيواء مؤقت تستوعب أكثر من 11,500 شخص، بينهم 17,345 شخصاً فقدوا منازلهم بالكامل.

وفي ملعب سيزار نييفيس، أحد أكبر المخيمات، تتشارك الصديقتان إستير وريناليس خيمة واحدة بعد أن تشققت منازلهما، وتقول إستير: " نشكر الله على مساعدات العديد من الدول، لكننا لا نعرف متى سنعود إلى منازلنا، فالخوف يمنعنا".

يحذر فريق الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الصحية في المخيمات بسبب نقص مياه الشرب ومرافق الصرف الصحي والاستحمام، إلى جانب انتشار البعوض والأمراض الجلدية، خاصة بين الأطفال.

وتقول ريناليس (15 عاماً): " العيش في الشارع ليس كالبيت، البعوض يلدغنا ويلدغ الأطفال أيضاً".

استجابة أممية واسعة النطاقتتصدى المنظمة للكارثة عبر نشر 63 فريق إنقاذ دولي من 28 دولة، يضم 2,235 خبيراً و175 كلباً مدرباً، إضافة إلى توزيع 9,585 طناً من المواد الغذائية و669 ألف لتر من المياه، وتقديم الرعاية الصحية لـ23,820 مريضاً.

كما أطلقت وكالات الأمم المتحدة نداءات عاجلة، وخصصت صناديق طوارئ بدعم من الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا والنرويج والاتحاد الأوروبي.

دعم مستمر في أكبر الكوارث الطبيعيةويواصل برنامج الأغذية العالمي توزيع وجبات ساخنة لأكثر من 6,600 شخص، بينما تركز المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين على توفير المأوى والحماية القانونية والدعم النفسي، في وقت تستمر فيه عمليات تقييم المباني لتحديد إمكانية عودة النازحين أم استمرار إقامتهم في المخيمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك