أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهّلت، اليوم الأحد، نقل 17 معتقلًا أُطلق سراحهم، بالتعاون مع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى ناصر، كما عملت على تسهيل تواصلهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم.
وأوضحت اللجنة أنها سهّلت، منذ عام 2023، نقل أكثر من 2500 معتقل أُفرج عنهم بهذه الآلية.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مجددةً مطالبتها بإبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بزيارتهم.
وشددت اللجنة على أن القانون الدولي الإنساني يفرض معاملة المعتقلين معاملةً إنسانيةً، وتوفير ظروف احتجاز مناسبة لهم، إلى جانب تمكينهم من التواصل مع عائلاتهم.
وأضافت أن العديد من العائلات الفلسطينية لا تزال تنتظر أي معلومات عن ذويها المعتقلين، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم الصحية وسلامتهم.
وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أنها تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية بهدف استئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين، وفقًا لبيانها.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أصدر، الخميس الماضي، بالتنسيق مع مؤسسات الأسرى، تحديثًا إحصائيًا شاملًا حول أعداد الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر يوليو/تموز 2026.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، تستند المعطيات الموثقة إلى التقارير الصادرة عن الهيئات الحقوقية المختصة وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال بشأن بعض الفئات والاعتقالات الموازية لعدوانها المستمر.
ووفقًا لنادي الأسير، يبلغ العدد الإجمالي للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير ومعتقل فلسطيني وعربي، محتجزين في ظروف اعتقالية قاسية، تضم 99 أسيرة من النساء والفتيات، وما يزيد على 350 طفلًا وقاصرًا محتجزين بشكل رئيسي في سجني «مجدو» و«عوفر».
وأفاد البيان بأن عدد المعتقلين الإداريين بلغ 3244 معتقلًا، وبلغ عدد الأسرى الذين يصنفهم الاحتلال «مقاتلين غير شرعيين» 1320 معتقلًا، وهو ما يعكس التصاعد الحاد والمستمر في حملات الاعتقال الممنهجة داخل قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية.
وأوضح البيان أن حصيلة المصنفين بـ«مقاتلين غير شرعيين» لا تشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تضم أيضًا معتقلين عربًا من الجنسيتين اللبنانية والسورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك