القدس العربي - رئيس تجمع عشائر غزة: لا مبرر لتأخير مباشرة لجنة إدارة غزة مهامها قناة الشرق للأخبار - حماس تعلن حل حكومتها في غزة.. ما سر هذا التنازل؟ العربية نت - بسبب الإساءة لأم كلثوم.. منع صحفي مصري من الظهور إعلامياً لمدة 3 أشهر CNN بالعربية - مصر: الجنيه يواصل التعافي مقابل الدولار مع تحسن موارد النقد الأجنبي الجزيرة نت - بالصور.. الأقمار الصناعية ترصد تموضع حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بعد الحرب قناة التليفزيون العربي - كسرت حصار صنعاء.. وفد من جماعة الحوثي يصل إلى طهران على متن طائرة إيرانية لحضور جنازة خامنئي الجزيرة نت - ذهب وملايين الدولارات في زجاجات مياه وكيل وزارة النفط العراقية CNN بالعربية - أنشيلوتي يتحدث عن مستقبله بعد إقصاء البرازيل من المونديال.. هذا أبرز ما قاله العربي الجديد - نتائج الانتخابات النيابية في الجزائر: أحزاب الموالاة تحصد 256 مقعداً العربية نت - إذا كنت من جماعة "سأبدأ غداً" تعرف على تفسير علم النفس للتسويف
عامة

الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

قد يدفع التدهور المفاجئ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها المقربة السعودية واشنطن لتقليص وجودها العسكري في المملكة بعد انتهاء الحملة الإيرانية.تتنافس وسائل الإعلام الأمريكية في الحديث عن خلا...

ملخص مرصد
تسعى الولايات المتحدة لتقليص وجودها العسكري في السعودية بعد انتهاء الحملة الإيرانية، وسط توترات متزايدة بين البلدين. وصرح الرئيس ترامب في مايو/أيار عن خطط لنشر قوات إضافية، لكن المملكة اعترضت خوفاً من استهداف قواعدها بالصواريخ الإيرانية. يرى محللون أن العلاقات دخلت أزمة بنيوية، مع تحول السعودية إلى كيان مستقل في الأمن الإقليمي.
  • الولايات المتحدة تخطط لتقليص وجودها العسكري في السعودية بعد انتهاء الحملة الإيرانية
  • السعودية منعت دخول قوات أمريكية إضافية خوفاً من استهداف قواعدها بالصواريخ الإيرانية
  • محللون يرون أن العلاقات الأمريكية السعودية دخلت أزمة بنيوية عميقة
من: الولايات المتحدة، السعودية، دونالد ترامب، الأمير محمد بن سلمان أين: السعودية، واشنطن، بكين

قد يدفع التدهور المفاجئ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها المقربة السعودية واشنطن لتقليص وجودها العسكري في المملكة بعد انتهاء الحملة الإيرانية.

تتنافس وسائل الإعلام الأمريكية في الحديث عن خلاف بين البيت الأبيض وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

اندلع الخلاف في مايو/أيار، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن" مشروع الحرية"، الذي دعا إلى نشر قوات أمريكية إضافية في القواعد السعودية.

وقد اعترضت المملكة بشكل غير متوقع، إذ أعربت الرياض عن قلقها البالغ من أن تصبح هذه المنشآت أهدافًا مباشرة للصواريخ الإيرانية، ومنعت واشنطن من دخولها.

يرى المستشرق كيريل سيمينوف أن ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال" يكشف عن أزمة بنيوية عميقة في العلاقات الأمريكية السعودية".

وبحسبه، الإشارة الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لواشنطن هي التحول الجذري في بنية الأمن السعودي.

" لم تعد الرياض تعدّ نفسها رهينة للهيمنة العسكرية الأمريكية.

العام الماضي، وقّعت المملكة اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان، ما أدى إلى إنشاء مركز قوة بديل.

وتشير المشاورات الأخيرة بين دبلوماسيين سعوديين وصينيين في بكين، حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، بوضوح إلى أن السعوديين حصلوا أيضًا على دعم الصين.

وهذا يمنح الرياض حرية فرض شروطها على واشنطن".

ويرى سيمونوف أن السعودية تحوّلت من منفذة للإرادة الأمريكية إلى كيان مستقل، مستعد لعرقلة المبادرات العسكرية الأمريكية إذا ما هددت استقرار المملكة.

و" في عالم متعدد الأقطاب، يجعل هذا الأمر أي مغامرات عسكرية أمريكية أحادية الجانب في الخليج العربي شبه مستحيلة من دون موافقة مباشرة من الأنظمة الملكية هناك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك