مقديشو- كثّفت الحكومة الفيدرالية الصومالية حملتها الجوية ضد حركة الشباب، مستخدمة الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة، وذلك ضمن استراتيجية أوسع نطاقا لإضعاف قدرات الحركة العملياتية قبل هجوم مخطط له على مستوى البلاد.
ووفقا لمصادر حكومية، كثّفت الطائرات، بما فيها طائرات إف-16 المقاتلة والطائرات المسيّرة، عملياتها التي تستهدف مواقع يُشتبه في أنها تابعة لحركة الشباب في جنوب الصومال.
ويأتي هذا النشاط الجوي المكثّف في أعقاب غارات جوية نُفّذت الأسبوع الماضي في منطقة شبيلي السفلى، حيث صرّحت الحكومة الصومالية بأن طائرات إف-16 المقاتلة استهدفت مواقع حركة الشباب، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين وتدمير منشآت تستخدمها الحركة.
ولم يتم التحقق من أعداد الضحايا بشكل مستقل.
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان الرئيس حسن شيخ محمود أن الحكومة تعدّ “حملة عسكرية جديدة وأكثر شمولا تهدف إلى القضاء على حركة الشباب في البلاد”.
ويقول مسؤولون إن “تكثيف العمليات الجوية يهدف إلى دعم الهجمات البرية المرتقبة وتعطيل قدرة الحركة على تنظيم الهجمات”.
وتواصل الحكومة الفيدرالية توسيع عملياتها العسكرية بالتعاون مع شركاء دوليين في سعيها لاستعادة الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة حركة الشباب وتعزيز الأمن في جميع أنحاء الصومال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك