طالبت الصحفية علياء فؤاد بن فرج، زوجة الناشط الجنوبي المعتقل معين المقرحي، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن زوجها، مؤكدةً أن جميع التهم المسندة إليه باطلة ومَسوقة لدوافع كيدية بحتة، وأن الغرض منها سياسي وليس قانونياً.
وقالت بن فرج، خلال وقفة احتجاجية سلمية شهدت حضوراً تضامنياً واسعاً أمام بوابة إدارة أمن عدن يوم أمس الأحد، إن زوجها “رجل صاحب قناعات ومبادئ راسخة، ولم تزحزحه المغريات ولا العروض عن ثباته النضالي إلى جانب شعب الجنوب وقضيته العادلة”.
وأضافت أن تهمة “الإضرار بالمال العام” التي اختلقتها سلطات الأمر الواقع، بحجة فتح مقرات تابعة للمجلس الانتقالي، ليست سوى “غطاء سياسي” يُراد به النيل منه بسبب مواقفه الثابتة وقوله لكلمة الحق، مشددةً على أن هذه الممارسات لن تثنيه عن نهجه النضالي.
وأوضحت الزوجة أن هذه الوقفة ليست مجرد انتصار لشخص معين، بل هي دفاع عن قضية تمثل الجميع؛ قضية تؤمن بحرية التعبير والدفاع عن القضية الجنوبية، مستذكرةً التضحيات الجسيمة التي قدمها الجنوب من دماء وشهداء، ومؤكدةً أن المناضلين ظلوا أوفياء لقضيتهم، وأن الواجب الوطني والأخلاقي يحتم على الجميع التكاتف في هذا الموقف.
وجاءت هذه التصريحات في خضم حراك احتجاجي متصاعد يطالب بكشف ملابسات اعتقال المقرحي، وسط دعوات واسعة لإطلاق سراحه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك