عادت «روزماري ثورنتون» إلى الحياة بعد توقف قلبها لأكثر من 10 دقائق، لتروي قصة تكاد لا تُصدّق عمّا حدث معها، وعن تجربتها، في ما يُعرف علمياً بتجربة «الخروج من الجسد».
وذلك بحسب ما أوردته صحيفة «ميرور» البريطانية.
فبعد معاناة قاسية أعقبت فقدها لزوجها وإصابتها بالسرطان، تعرضت لنزيف حاد جعلها تفقد وعيها وتدخل المستشفى على إثره.
وخلال تلك الدقائق القليلة التي غابت فيها عن الوعي، بدا لروزماري أنها قد فارقت الحياة وانتقلت للعالم الآخر، لكن قبل أن تدخل من الأبواب التي رأتها، شاهدت ممرضتها تبكي بحرقة على موتها، فقررت أن تعود أدراجها لتستيقظ فجأة من غيبوبتها بلا أيّ تلف دماغي بعد النزيف الحاد الذي تعرّضت له.
لكن ما كان أصعب تصديقاً هو شفاؤها التام من مرض السرطان، إذ لم يجد الأطباء أي أثر للخلايا السرطانية في جسدها بعد استفاقتها من الغيبوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك