أكد الخبير في القانون الرياضي، التونسي طارق العلايمي، أنّ قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" بتعليق عقوبة مهاجم منتخب أميركا، فولارين بالوغون (25 سنة)، يعتبر سابقة، ولكن الاتحاد الدولي لم يُلغ العقوبة بل أجّل تنفيذها.
وقال العلايمي في تصريحات لـ" العربي الجديد"، الاثنين إنّ" القرار المعدل الذي نشره الاتحاد على موقعه الرسمي، لا يعني إلغاء العقوبة، بل تعديل كيفية تنفيذها.
فاللاعب الأميركي بالوغون حصل على بطاقة حمراء مباشرة خلال المباراة الأخيرة لمنتخب بلاده ضد البوسنة، وأقصي بقرار تحكيمي صادر عن قاضي الميدان، وهو الحكم".
وأوضح أن لوائح الاتحاد الدولي التأديبية المنظمة لمسابقة كأس العالم 2026، وتحديداً الفصل 66 من مجلة الانضباط، تنص على أنّ اللاعب الذي يُطرد بإقصاء مباشر أو بعد إنذاره مرّتين خلال المباراة نفسها، تكون عقوبته التأديبية هي المنع من اللعب لمباراة تتناسب مع المباراة اللاحقة، مع إمكانية فرض عقوبات أخرى، وعليه فإن المهاجم الأميركي، وبعد طرده خلال المباراة الأخيرة، ينطبق عليه الجدول التأديبي من الفصل 66 آلياً وهو الحرمان من اللعب في المباراة الموالية أمام بلجيكا.
وتابع العلايمي شرح الحالة مؤكداً" في هذه الأثناء قدم الاتحاد الأميركي، تظلماً أمام لجنة الانضباط التابعة للفيفا، التي قبلت النظر في الملف شكلاً ثم أصدرت قراراً بتعديل تنفيذ العقوبة لا بإلغائها، وبأن الفيفا استغلت نصاً قانونياً قائماً لتطبيق آلية تعليق تنفيذ العقوبة، اعتماداً على الفصل 27.
لكنني أرى بأنها خالفت المنطق الإجرائي، لأنها أفرغت العقوبة من مضمونها، واختارت تعليق تنفيذ قرار تحكيمي ليستفيد منه المنتخب الأميركي، وهي سابقة أولى".
وكان الاتحاد الدولي أثار جدلاً واسعاً بعدما قرّر رفع عقوبة الإيقاف عن اللاعب إثر طرده من قبل الحكم في اللقاء الذي شهد تأهل المنتخب الأميركي على نظيره البوسني، واحتج البلجيكي على القرار وأصدر بياناً ندّد من خلاله بالخطوة التي اتخذها" فيفا"، كما أن القرار أحدث جدلاً كبيراً في الساعات الماضية، خاصة بعدما وجه رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، شكرا إلى" الفيفا" بعد رفع العقوبة.
وقد أتاح القرار، الفرصة إلى بالوغون للمشاركة في مواجهة ثمن النهائي أمام المنتخب البلجيكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك