Tottenham Hotspur - توتنهام هوتسبير - Behind the scenes with Sandro Tonali's medical and signing day at Tottenham Hotspur العربي الجديد - لويد تعتزمان استئناف إحدى خدمات الشحن عبر قناة السويس قناة التليفزيون العربي - ماذا يُقرأ في تصريحات الرئيس جوزيف عون بأن ما تفعله إسرائيل لن يجر البلد إلى فتنة وحرب أهلية؟ قناة القاهرة الإخبارية - مفاجآت فرنسا 1998 ستظل محفورة في سجل البطولة.. كأس العالم وكواليس زيادة عدد المنتخبات المشاركة قناة العالم الإيرانية - بقائي: القائد الشهيد ترك للشعب الإيراني إرثاً من العزة والاستقلال CNN بالعربية - "لا يجب معاقبة لاعب على مباراة لم تُلعب بعد".. شاهد تعليق ترامب على إلغاء البطاقة الحمراء وكالة الأناضول - قمة الناتو.. أردوغان يلتقي أمين عام الحلف بأنقرة الجزيرة نت - كيف ستستبعدون ميسي أو رونالدو؟.. ترمب يدافع عن طرد نجم منتخب بلاده الجزيرة نت - رئيس "فيفا" يرد على اتهامات التدخل السياسي في قرار بالوغون روسيا اليوم - فرنسا.. حكومة لوكورنو تنجو من تصويت لحجب الثقة على خلفية تعاملها مع موجة الحر الأخيرة
عامة

سلوكات غذائية جديدة تتسبب في ارتفاع "مقاومة الأنسولين" لدى الجزائريين

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة
1

تتّسع، في السنوات الأخيرة، دائرة الاضطرابات الصّحيّة المرتبطة بنمط العيش لدى معظم الجزائريين، مع تزايد لافت في حالات مقاومة الأنسولين، التي باتت تشخص بشكل أكبر عكس السابق دون وعي كاف بخطورتها، ويأتي ذ...

ملخص مرصد
أفادت مصادر طبية في الجزائر بارتفاع ملحوظ في حالات مقاومة الأنسولين، نتيجة لتغير السلوكات الغذائية وزيادة استهلاك السكريات والوجبات السريعة، مع تراجع النشاط البدني. حذرت الدكتورة خديجة بن علال من خطورة هذه الحالة، مؤكدة أنها قد تؤدي إلى أمراض مزمنة إذا لم تعالج مبكراً، ودعت إلى تعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني للوقاية من المضاعفات.
  • ارتفاع حالات مقاومة الأنسولين في الجزائر بسبب الإفراط في السكريات والوجبات السريعة وقلة النشاط البدني
  • الدكتورة خديجة بن علال: الحالة قابلة للتحسن بتبني نمط حياة صحي متوازن
  • الدكتورة خديجة بن علال: النشاط البدني والنوم الجيد من عوامل الوقاية الأساسية من مقاومة الأنسولين
من: الدكتورة خديجة بن علال (استشارية تغذية) أين: الجزائر

تتّسع، في السنوات الأخيرة، دائرة الاضطرابات الصّحيّة المرتبطة بنمط العيش لدى معظم الجزائريين، مع تزايد لافت في حالات مقاومة الأنسولين، التي باتت تشخص بشكل أكبر عكس السابق دون وعي كاف بخطورتها، ويأتي ذلك في سياق تغير واضح في السلوكات الغذائية، التي تقوم أساسا على الإفراط في استهلاك السكريات والوجبات السريعة، يقابله تراجع النشاط البدني وغياب ثقافة ممارسة الرياضية والثقافة الصحية وانتشار الخمول، وشراهة متزايدة اتجاه الحلويات، وهو ما قد يفتح الباب للإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة مع مرور الوقت.

وينصح مختصون في التغذية والصحة بضرورة التعامل مع مقاومة الأنسولين باعتبارها إشارة مبكرة يرسلها الجسم قبل تطور مضاعفات أكثر خطورة، مؤكدين أن التدخل في هذه المرحلة يكون أكثر فعالية وأسهل من العلاج لاحقا، ويشدد هؤلاء على أهمية اعتماد نمط غذائي متوازن يعتمد على تقليل السكريات السريعة الامتصاص، مثل الحلويات والمشروبات الغازية والخبز الأبيض، مع التركيز على البروتينات والخضروات والألياف التي تساعد على تحسين استجابة الجسم للأنسولين.

وفي السياق أوضحت الدكتورة خديجة بن علال، استشارية في التغذية، لـ “الشروق”، أن مقاومة الأنسولين أصبحت من أكثر الحالات انتشارا في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بسبب التحولات الكبيرة في نمط العيش، خاصة الاعتماد على السكريات البسيطة، الخبز الأبيض، والمشروبات المحلاة، إلى جانب قلة الحركة وقلة النوم.

الدكتورة خديجة بن علال: مقاومة الأنسولين من أكثر الحالات انتشارا في الجزائر خلال السنوات الأخيرةوأضافت أن الكثير من الأشخاص يكتشفون حالتهم متأخرا، بعد سنوات من الأكل غير المتوازن، حين تظهر أعراض مثل زيادة الوزن في منطقة البطن، التعب المستمر، والرغبة القوية في تناول الحلويات.

وشددت الدكتورة بن علال، على أن التعامل مع هذه الحالة لا يجب أن يكون بنوع من الخوف أو الحرمان الصارم، بل من خلال إعادة تنظيم العلاقة مع الغذاء بشكل تدريجي، قائلة إن مقاومة الأنسولين قابلة للتحسن بشكل كبير، بل ويمكن عكسها في كثير من الحالات إذا تم الالتزام بنمط حياة صحي يقوم على التوازن وليس المنع.

الرياضة والمشي أهم عوامل الوقايةكما أشارت إلى أن العلاج الفعلي يبدأ من تفاصيل الحياة اليومية، من خلال تقليل السكريات المضافة، والاعتماد على البروتينات مثل البيض والسمك واللحوم البيضاء، مع إدخال الخضروات الغنية بالألياف والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات بكميات معتدلة، بالإضافة على ذلك القيام بتنظيم الوجبات خلال اليوم يلعب دورا مهما في تقليل نوبات الجوع المفاجئ التي تدفع نحو الأكل العشوائي.

بالإضافة إلى ذلك لم تغفل المتحدثة عن أهمية النشاط البدني أن ممارسة نشاط بدني منتظم، حتى لو كان بسيطا مثل المشي اليومي، حيث يمكنه أن يساهم بشكل كبير في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، وكذا تجنب فترات الجوع الطويلة التي قد تؤدي إلى نوبات أكل مفرط كما أن النوم الجيد، يعد أيضا عنصرا مهما في ضبط الشهية وتنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع.

وكشفت المتحدثة بالمقابل، أنه ورغم صعوبة تغيير العادات الغذائية المتجذرة، خصوصا مع تعلق الكثيرين بالحلويات والمخبوزات التقليدية، إلا أن تجارب عديدة في الجزائر أظهرت أن التحسن ممكن وملموس خلال فترة قصيرة نسبيا، عند الالتزام بخطة غذائية واضحة ومتوازنة، دون إفراط أو حرمان، سواء من خلال المتابعة الروتينية مع الطبيب المختص أم عن طريق الاجتهاد الشخصي والالتزام بنظام غذائي صارم.

ويشار، أن كثيرا من الأشخاص يهملون الأعراض التي تظهر عليهم، والتي تدل على إصابتهم بمقاومة الأنسولين، ويصرون على عاداتهم الغذائية الخطيرة وغير الصحية، فينتهي بهم المطاف مصابين بمرض السكري المزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك