قالت مجموعة الشحن الدنمركية ميرسك، اليوم الاثنين، إن إحدى الخدمات ضمن شبكة جيميناي التي تديرها بالاشتراك مع هاباج - لويد الألمانية ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس بدلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.
وتدرس شركات الشحن العودة إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد أن جرى تحويل مسار السفن حول أفريقيا في السنوات الماضية عقب الهجمات التي وقعت في البحر الأحمر وقال الحوثيون في اليمن إنهم شنوها إسناداً للفلسطينيين.
وقالت المجموعة في بيان وفقاً لوكالة رويترز، إنّ" القرار المشترك مع هاباج - لويد يأتي عقب تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويشكل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس"، وأضافت ميرسك أن أول رحلة بحرية ستكون على متن السفينة" ماجستيك ميرسك".
ونقلت رويترز، عن الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك فينسنت كليرك قوله في مايو/أيار الماضي، إن الشركة ستعكف على تقييم إمكانية استئناف تشغيل مسارات البحر الأحمر مجدداً إذا أصبح الوضع في مضيق هرمز أكثر هدوءاً، وأضاف" أعتقد أننا أصبحنا أقرب إلى إعادة فتح قناة السويس وعودة الأوضاع إلى طبيعتها".
من جانبها، قالت هاباج لويد اليوم الاثنين، إنّ خدمة إس.
إي.
3 ستبحر عبر البحر الأحمر بدلاً من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، وذلك بأثر فوري.
وأوضحت أن" مسار البحر الأحمر هو المسار الأكثر كفاءة لهذه الرحلات ويتيح لنا توفير وصول مباشر وأسرع لعملائنا بين آسيا وأوروبا"، وأضافت أن" سلامة طواقمنا وسفننا وشحنات عملائنا ستظل على رأس أولوياتنا"، وأكدت أنها ستواصل مراقبة الوضع.
وبعد إعلان القرار، تراجعت أسعار أسهم شركتَي الشحن البحري؛ الدنماركية" ميرسك" والألمانية" هاباج-لويد" خلال التداولات الأوروبية بعد إعلانهما استئناف خدمة الشحن المشتركة عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
ومن المرجح أن يؤدي استئناف الخدمات عبر البحر الأحمر وقناة السويس إلى ضغط سلبي هبوطي على أسعار نقل الحاويات، وهو ما قد يؤثر سلباً على أرباح شركات الشحن.
ووفقاً لوكالة أسوشييتد برس، فقد تراجعت أسعار سهم ميرسك اليوم، بنسبة 9%، في أكبر تراجع له منذ 7 مايو/أيار الماضي، كما تراجعت أسعار سهم" هاباج لويد" بنسبة 4.
6%، وهو أكبر انخفاض له منذ 2 إبريل/نيسان الماضي.
في المقابل، يمثل القرار توجهاً إيجابياً بالنسبة للاقتصاد المصري.
وقال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، الجمعة الماضية، إن المرور المتتالي للحاويات العملاقة عبر قناة السويس يشكل مؤشراً إيجابياً على بدء العودة التدريجية لكبرى شركات الشحن.
وأضاف أن الممر المائي للقناة كان جاهزاً تماماً لاستيعاب أكبر وأحدث السفن في العالم، مؤكداً أن قناة السويس واصلت دورها الاستراتيجي في خدمة التجارة البحرية العالمية وصمود سلسلة التوريد.
(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك