Tottenham Hotspur - توتنهام هوتسبير - Behind the scenes with Sandro Tonali's medical and signing day at Tottenham Hotspur العربي الجديد - لويد تعتزمان استئناف إحدى خدمات الشحن عبر قناة السويس قناة التليفزيون العربي - ماذا يُقرأ في تصريحات الرئيس جوزيف عون بأن ما تفعله إسرائيل لن يجر البلد إلى فتنة وحرب أهلية؟ قناة القاهرة الإخبارية - مفاجآت فرنسا 1998 ستظل محفورة في سجل البطولة.. كأس العالم وكواليس زيادة عدد المنتخبات المشاركة قناة العالم الإيرانية - بقائي: القائد الشهيد ترك للشعب الإيراني إرثاً من العزة والاستقلال CNN بالعربية - "لا يجب معاقبة لاعب على مباراة لم تُلعب بعد".. شاهد تعليق ترامب على إلغاء البطاقة الحمراء وكالة الأناضول - قمة الناتو.. أردوغان يلتقي أمين عام الحلف بأنقرة الجزيرة نت - كيف ستستبعدون ميسي أو رونالدو؟.. ترمب يدافع عن طرد نجم منتخب بلاده الجزيرة نت - رئيس "فيفا" يرد على اتهامات التدخل السياسي في قرار بالوغون روسيا اليوم - فرنسا.. حكومة لوكورنو تنجو من تصويت لحجب الثقة على خلفية تعاملها مع موجة الحر الأخيرة
عامة

اليمن: «الانتقالي» يُدشن «التصعيد الثوري»… هل الهدف تحسين شروطه التفاوضية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

صنعاء – «القدس العربي»: يُدشن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المعلن عن حله، والمدعوم من أبوظبي، اليوم الثلاثاء، «برنامجًا تصعيديًا ثوريًا»، مؤكدًا التزام ما اعتبره «النهج السلمي»، مستهلًا ذلك من خ...

ملخص مرصد
أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعوم من أبوظبي، اليوم الثلاثاء «مليونية التصعيد الثوري» السلمية في عدن وحضرموت، تنديدًا بما وصفها «الوصاية والاحتلال السعودي». جاء ذلك تزامنًا مع ذكرى 7 يوليو، التي يرفضها الانتقالي، في إطار برنامج تصعيدي يهدف إلى تعزيز موقفه التفاوضي. وأكد الانتقالي رفضه إنشاء «المجالس التنسيقية» وتهديده بمواصلة التصعيد حتى تحقيق مطالبه.
  • المجلس الانتقالي الجنوبي يدشن «مليونية التصعيد» السلمية في عدن وحضرموت اليوم الثلاثاء
  • الانتقالي يرفض «المجالس التنسيقية» ويحذر من استهداف قواته، بحسب بياناته
  • الهدف المعلن: الضغط على السعودية لتحسين شروط تفاوضية، بحسب مراقبين
من: المجلس الانتقالي الجنوبي (مدعوم من أبوظبي) أين: عدن وحضرموت (اليمن)

صنعاء – «القدس العربي»: يُدشن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المعلن عن حله، والمدعوم من أبوظبي، اليوم الثلاثاء، «برنامجًا تصعيديًا ثوريًا»، مؤكدًا التزام ما اعتبره «النهج السلمي»، مستهلًا ذلك من خلال ما سمّاها «مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال»، التي تشهدها، اليوم الثلاثاء، عدن وحضرموت.

يأتي تنظيم التظاهرتين في ذكرى السابع من يوليو/ تموز، وهو التاريخ الذي أعلن فيه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الانتصار على تيار الانفصال وتثبيت الوحدة عقب حرب 1994، بينما يطلق عليها الانتقالي «ذكرى يوم الأرض».

وفي بيان له، أمس الإثنين، أكّدت القيادة المحلية للانتقالي بمحافظة عدن «جاهزية العاصمة عدن لاستقبال المشاركين وإظهار الموقف الشعبي الداعم لتطلعات شعب الجنوب وحقوقه الوطنية»، حد تعبير البيان.

كما أكّد «الرفض القاطع لجميع أشكال القمع وتكميم الأفواه»، مشددًا «على أهمية صون الحريات العامة وحق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومواقفهم السياسية».

وجدد البيان الرفض لما يُسمى بالمجالس التنسيقية التي يُجرى تشكيلها في بعض المحافظات، معتبرًا أنها «تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وتسعى إلى اضعاف حضوره السياسي والوطني، وصولاً إلى النيل من قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته كاملة السيادة»، على حد قوله.

وفي حضرموت، أكّدت القيادة المحلية للانتقالي جاهزيتها الكاملة لإنجاح المليونية المرتقبة، مشددة على أن المشاركة ستكون تعبيرًا شعبيًا وسلميًا عن المواقف السياسية.

وكان المتحدث الرسمي باسم الانتقالي، أنور التميمي، قد دعا في بيان من سمّاها «جميع القوى المدنية والمجتمعية إلى البدء ببرنامج تصعيدي سلمي مناهض لمشروع الوصاية وأدواته الاحتلالية، ولتأكيد تمسك شعبنا بمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في مطلع يناير الماضي وبمبادئ الميثاق الوطني الجنوبي».

وقال إن «هذا التصعيد يستمر حتى تستقيم الأوضاع، وتُرفع يد العبث السعودي عن شعبنا، ويعود المسار إلى مساره الحقيقي الذي يعبر عن شعب الجنوب، وإرادته، وحريته، واستقلاله، وكرامته»، على حد تعبير البيان.

ودعا إلى استهلال التصعيد من خلال المشاركة الفاعلة في مليونية 7/7 في العاصمة عدن وحضرموت، فيما اعتبرها «ذكرى الاحتلال الأليم، وما يجري اليوم من محاولة لإعادته، عبر الوصاية السعودية وأدواتها الاحتلالية»، حد قوله.

وكانت ما تُسمى الأمانة العامة للمجلس الانتقالي قد عقدت اجتماعًا، الأحد، أقرّت فيه ما اعتبرته «برنامج التصعيد الثوري السلمي ضد الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال»، الذي سيتم تدشينه اليوم الثلاثاء بإقامة «مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال» في عدن وحضرموت، تأكيدًا على ما اعتبرته «وحدة الموقف الشعبي وتمسك أبناء الجنوب بحقوقهم الوطنية»، على حد تعبير البيان الصادر عنها.

ونقل البيان عن القائم بأعمال الأمين العام، وضاح الحالمي، قوله «إن التصعيد الثوري سيظل ملتزمًا بالنهج السلمي، باعتباره وسيلة حضارية للتعبير عن رفض شعب الجنوب (لما سماها) الوصاية والاحتلال، وما ترتب عليهما من أزمات ومعاناة متفاقمة، انعكست بصورة مباشرة على حياة المواطنين، وفي مقدمتها الانهيار المستمر في الخدمات الأساسية وتردي الأوضاع المعيشية»، حد قوله.

وأشار إلى ما اعتبرها محاولات ممنهجة تستهدف تقويض ما سمّاها القوات المسلحة الجنوبية، معتبرًا أن استهدافها يمثل استهدافًا لقضية ما سمّاه شعب الجنوب.

ووجهت الأمانة العامة الدعوة إلى جماهير من سمّته شعب الجنوب «في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، وإلى مختلف القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية، للمشاركة الفاعلة في المليونية».

وفي محافظة شبوة (جنوب)، شدد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للانتقالي، لحمر علي بن لسود، في بيان، على أهمية المشاركة الشعبية الواسعة في التظاهرة، باعتبارها رسالة واضحة تؤكد رفض ما سمّاها الوصاية والاحتلال، وتمسكهم بحقهم المشروع في استعادة ما سمّاها دولتهم الجنوبية كاملة السيادة.

واكّد البيان رفضه إنشاء ما يسمى بـ»المجالس التنسيقية»، معتبرًا إياها «مشاريع خارجية مشبوهة تستهدف شق الصف الجنوبي».

وشهد عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية، مؤخرًا، تأسيس مجالس تنسيق تضم أبرز المكونات السياسية والاجتماعية في كل محافظة.

وفي محافظة الضالع (جنوب)، أكّد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للانتقالي، عبدالله مهدي، في بيان، «أن هذه الفعالية تمثل انطلاقة مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي استجابةً لدعوة المجلس الانتقالي».

وفي محافظة أبين (جنوب)، شددت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للانتقالي أن «المليونية ستبعث برسالة واضحة للعالم تعبّر عن رفض الوصاية وتأسيس ما يسمى بالمجالس التنسيقية التي تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي الجنوبي»، على حد تعبير البيان.

وفي محافظتي المهرة وسقطرى، نشر الموقع الإلكتروني للانتقالي بيانين عن تحضيراتهما لإقامة تظاهرة في كل منهما، بالتزامن مع تظاهرتي عدن وحضرموت، بفعل البعد الجغرافي للمحافظتين عن عدن وحضرموت.

ولم يعلن الانتقالي عما يتضمنه برنامجه التصعيدي عقب التظاهرتين في عدن وحضرموت، إلا أن الانتقالي لم يعد يملك من أوراق يستطيع استخدامها، في الوقت الراهن، سوى ورقة الشارع.

ويرى مراقبون أن بيان المتحدث الرسمي للانتقالي والبيانات الصادرة عن هيئات الانتقالي خلال اليومين الماضيين تؤكد أن الهدف من وراء هذا التصعيد هو الضغط على السعودية لإيقاف محاولة تصفية الانتقالي، من خلال: مجالس التنسيق، ودمج قوات الانتقالي بالقوات الحكومية، ومؤتمر الحوار الجنوبي المزمع.

ويؤكدون أن البيانات، في مجملها، توجه اتهامات محددة تتمثل عناوينها في: «حصار اقتصادي» كلافتة يؤكد من خلالها الانتقالي مدى قربه من معاناة الناس، و»إقالات جماعية» يؤشر من خلالها إلى أن قياداته تتعرض للأقصاء، و»تكميم الأفواد» وفيها يتهم الحكومة بملاحقة الناشطين والصحافيين المناصرين له، عوضًا عن «خلق كيانات بديلة»، وفي هذا يجدد مخاوفه مما تُسمى «المجالس التنسيقية»، وفي الأخير لا ينفك عن الاتهام بـ»استهداف القوات» التابعة له من خلال تفكيكها.

ويرون أن تلويحه بالقوة باعتبارها «ثورة حتى النصر» تؤكد رفضه للتسويات، وعدم قبوله بالحلول الوسط، واستعداده للمواجهة حتى لو كلفه ذلك تضحيات، معتبرين وصف التصعيد بالثوري هذه المرة رسالة ضغط جديدة يقول فيها إنه تجاوز مرحلة الاحتجاج، مشيرين إلى أن بياناته الأخيرة تغيّرت فيها بوصلة العدو، واتجهت صوب الرياض بهدف الضغط، بما فيها تحول صفة الاحتلال للجنوب من الشمال اليمني، إلى «إعادة الاحتلال» من السعودية.

السؤال: «هل هذا التصعيد هو تصعيد حقيقي سيغيّر المعادلة، أم هو مناورة تكتيكية للضغط على السعودية لتحسين شروط تفاوضية؟ ».

وفي هذا يعتقد متابعون أن الجواب يعتمد على حجم الحضور في تظاهرتيه اليوم الثلاثاء في عدن وحضرموت، ورد الفعل السعودي إزاء ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك