روسيا اليوم - ترامب: محادثتي مع بوتين كانت جيدة جدا ونحن أقرب ما يكون لإنهاء النزاع روسيا اليوم - القضاء يؤيد إدانة وزيرة مصرية في قضية سرقة قناه الحدث - رئيس أركان الجيش اليمني يوجه برفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد حوثي العربي الجديد - ليبيا: عجز سكني يقدَّر بـ800 ألف وحدة وتحديات تمويلية متصاعدة قناة العالم الإيرانية - شاهد.. وثيقة سرية تثير عاصفة سياسية وتفتح أبواب المواجهة بلبنان! القدس العربي - تساؤلات وتكهنات بعد ظهور هيفاء وهبي بفستان زفاف Euronews عــربي - مايكروسوفت تستغني عن 4800 وظيفة وقطاع إكس بوكس في أكبر إعادة هيكلة روسيا اليوم - أزمة "حادة" بين البلدين.. إسرائيل تتجاوز "خطا أحمر" لأذربيجان التلفزيون العربي - مواجهة رياضية بنكهة مالية.. قمة المليارات بين منتخبي البرتغال وإسبانيا العربي الجديد - ترامب: نعم طلبت مراجعة قرار طرد بالوغون ولم أطالب بإلغاء العقوبة
عامة

الرأس الأخضر.. كيف أنعشت اقتصادها من مونديال لم تكن تحلم به؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

غادر منتخب الرأس الأخضر منافسات كأس العالم 2026، ومع مغادرته عاد اسم دولة" كابو فيردي" إلى الواجهة العالمية بقوة، ليس فقط بوصفها مفاجأة رياضية لافتة، بل كدولة صغيرة تحمل قصة طويلة من الصمود السياسي وا...

ملخص مرصد
حقق منتخب الرأس الأخضر مكاسب اقتصادية وسياحية غير مسبوقة بعد مشاركته في مونديال 2026، حيث قفزت عمليات البحث عن السياحة في البلاد بنسبة كبيرة. ارتفع معدل نمو الاقتصاد إلى 7.2% في 2024، مدفوعاً بزيادة السياحة وارتفاع عدد السياح إلى 1.18 مليون سائح. كما حصل المنتخب على 13.5 مليون دولار كجوائز مالية بعد التأهل لدور الـ32.
  • مكاسب اقتصادية وسياحية للرأس الأخضر بعد مونديال 2026 (بحسب التقرير)
  • نمو الاقتصاد 7.2% في 2024 بزيادة 16.5% في عدد السياح
  • حصول المنتخب على 13.5 مليون دولار كجوائز مالية بعد التأهل لدور الـ32
من: منتخب الرأس الأخضر أين: الرأس الأخضر

غادر منتخب الرأس الأخضر منافسات كأس العالم 2026، ومع مغادرته عاد اسم دولة" كابو فيردي" إلى الواجهة العالمية بقوة، ليس فقط بوصفها مفاجأة رياضية لافتة، بل كدولة صغيرة تحمل قصة طويلة من الصمود السياسي والاقتصادي في قلب المحيط الأطلسي.

تقع هذه الجزيرة شمالي محيط الأطلسي، قبالة الساحل الغربي للقارة الأفريقية، وكثيراً ما تُنسى على الخرائط رغم موقعها الاستراتيجي بين أوروبا وأفريقيا والبرازيل، وهو ما جعلها تاريخياً نقطة عبور مهمة للتجارة والملاحة عبر الأطلسي، قبل أن تتحول لاحقاً إلى دولة مستقلة ذات هوية سياسية واقتصادية خاصة.

ويصل عدد سكان الرأس الأخضر إلى نحو 520 ألف نسمة، وتتكون البلاد من عشر جزر رئيسية، بمساحة إجمالية لا تتجاوز أربعة آلاف كيلومتر مربع.

فقزة اقتصادية وسياحية غير متوقعةتحولت مشاركة منتخب رأس الأخضر في كأس العالم 2026 إلى قصة نجاح تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، بعدما نجح الفريق في استثمار ظهوره الاستثنائي على الساحة العالمية، ليحقق مكاسب اقتصادية وسياحية غير متوقعة، إذ قفزت عمليات البحث عن" عطلة في الرأس الأخضر" بنسبة مرتفعة جداً، في مؤشر قد يمهد لازدهار سياحي خلال الفترة القادمة.

وبحسب صحيفة" آس" الإسبانية، فإن هذه الدولة التي لم تكن تحظى بحضور واسع في العالم الكروي العالمي، وجدت نفسها خلال أسابيع قليلة في صدارة الاهتمام الإعلامي، مع تدفق التقارير التي سلّطت الضوء على طبيعتها الخلابة وثقافتها، إلى جانب الإشادة بما قدمه منتخبها من أداء بطولي.

وأوضحت الصحيفة أن مراقبين يرون أن هذا الظهور سيفتح الباب أمام زيادة الاهتمام السياحي بالرأس الأخضر، وسيمنحها فرصة لتعزيز صورتها كوجهة جاذبة للاستثمار، مستفيدة من الزخم الذي صنعه المنتخب في أكبر حدث رياضي على مستوى العالم.

ولم يتوقف الأمر عند الجانب السياحي، بل امتد إلى الاقتصاد الرياضي، بعدما ارتفعت القيمة التسويقية لعدد كبير من لاعبي المنتخب، وأصبحوا في دائرة اهتمام كشافي الأندية الأوروبية، فيما ينتظر اتحاد الكرة الاستفادة من المكافآت المالية وعقود الرعاية الجديدة لتطوير البنية التحتية للعبة، وإنشاء المزيد من أكاديميات الناشئين، وتحسين الملاعب وبرامج إعداد المواهب.

وتابعت: " يؤكد خبراء أن ما حققه المنتخب خلال البطولة يمثل فرصة استثمارية نادرة لدولة صغيرة، إذ تحولت قصة الفريق إلى علامة تجارية ملهمة للشركات العالمية الراغبة في ربط علاماتها التجارية بقصص النجاح والإصرار".

حقق منتخب الرأس الأخضر مكاسب مالية كبيرة بعد ظهوره الأول في تاريخه بكأس العالم، إذ حصل على 13.

5 مليون دولار عقب التأهل إلى دور الـ32، موزعة على 11 مليون دولار كمكافأة للصعود من دور المجموعات، و2.

5 مليون دولار أخرى لتغطية تكاليف التحضير للبطولة.

ومن المتوقع أن يستفيد اقتصاد الرأس الأخضر من الظهور البارز للمنتخب في مونديال 2026، إذ ارتفعت عمليات البحث عن السياحة في البلاد، في ظل اعتماد الاقتصاد أساساً على الخدمات والسياحة وتحويلات المغتربين، بسبب محدودية الموارد الطبيعية.

ووفقاً لأحدث بيانات مجموعة البنك الدولي، ارتفع معدل نمو اقتصاد الرأس الأخضر إلى نحو 7.

2% في عام 2024، مدفوعاً بتعزّز النشاط السياحي والتعافي التدريجي للنشاط الزراعي، إذ بلغ عدد السياح الوافدين نحو 1.

18 مليون سائح، بزيادة قدرها 16.

5% على أساس سنوي.

وأشارت البيانات إلى أن صادرات الخدمات، التي ارتفعت بنسبة 16.

2%، والاستهلاك الخاص، الذي سجل نمواً بنسبة 7.

3%، كانا المحركين الرئيسيين للنمو.

وقال البنك الدولي إن من المرجح أن يكون النمو القوي في قطاع الخدمات، وانتعاش القطاع الزراعي، وانخفاض التضخم، قد خفض نسبة الفقر في البلاد إلى 14.

4% في عام 2024.

في المقابل، اتسع العجز المالي إلى 1.

1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، مقابل 0.

3% في 2023، مدفوعاً بزيادة الاستثمار العام، والإنفاق المرتبط بالانتخابات المحلية، وتوسيع نطاق البرامج الاجتماعية.

توقعات النمو الاقتصادي في الرأس الأخضرأُنشئ هذا الرسم البياني بواسطة الذكاء الاصطناعيوظلت الإيرادات مستقرة عند 24.

7% من الناتج المحلي الإجمالي، مدعومة بإيرادات ضريبية فاقت التوقعات، وقد ساهم ذلك، إلى جانب النمو القوي في الناتج المحلي الإجمالي، في خفض الدين الحكومي المركزي بمقدار 6 نقاط مئوية إلى 110.

2% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقع البنك الدولي أن يسجل النمو الاقتصادي في الرأس الأخضر نحو 5% على المدى المتوسط، مدعوماً بتحسين كفاءة القطاع العام، والجهود المبذولة لجذب الاستثمار الخاص، بالاعتماد على إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال ودعم النمو السريع لقطاع السياحة، الذي يشكّل 25% من الناتج المحلي الإجمالي.

التطورات الاقتصادية الكلية الأخيرةويُقدَّر النمو الاقتصادي بنسبة 5.

2% في عام 2025، منخفضاً من 7.

3% في عام 2024، ما يعكس انقطاعات الكهرباء وتراجع المساعدات الإنمائية الرسمية.

ورفع البنك المركزي سعر الفائدة من 1.

50% في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى 2.

50% في فبراير/شباط 2025، لاحتواء التضخم الذي ارتفع إلى 2.

3% من 1.

0%.

وتحسن التوازن المالي إلى فائض بنسبة 1.

1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، بعد عجز قدره 1.

1% في 2024، مدعوماً بإدارة إنفاق حكيمة.

وتقلّص فائض الحساب الجاري قليلاً إلى 3.

2% من الناتج المحلي الإجمالي، من 3.

7%، ما يعكس زيادة الطلب على الواردات.

وانخفض الدين العام إلى 103.

7% من الناتج المحلي الإجمالي، من 109.

2%، مدعوماً بضبط الإنفاق والتمويل الميسّر.

كذلك دعمت الاستثمارات الأجنبية المباشرة والتحويلات زيادة الاحتياطيات الأجنبية إلى 978 مليون يورو في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقارنة بـ729 مليون يورو في العام السابق، فيما ظل القطاع المالي مستقراً مع انخفاض نسبة القروض المتعثرة.

الرأس الأخضر بين التطورات الاجتماعية والتوقعات والمخاطرتحتلّ الرأس الأخضر المرتبة 135 من أصل 193 دولة في مؤشر التنمية البشرية لعام 2025 بقيمة 0.

668، ومتوسط عمر يبلغ 72.

9 سنة، ما يعكس مستوى تطور بشري متوسطاً.

وفي عام 2025، رفع البنك الدولي تصنيف البلاد إلى فئة الدخل المتوسط الأعلى.

ومع ذلك، لا يزال تنويع الاقتصاد أولوية رئيسية مستمرة، بحسب بنك التنمية الأفريقي.

ومن المتوقع أن تشهد البلاد نمواً معتدلاً بنسبة 4.

7% في 2026، و5.

0% في 2027، مدعوماً بالطلب المستمر على خدمات السياحة والاستثمار في البنية التحتية.

وبعد التدخلات النشطة في 2025، يُتوقع أن يتبع البنك المركزي نهجاً أكثر مرونة خلال العامين المقبلين.

كما يُتوقع أن يبلغ التضخم 2.

6% في 2026، و2.

3% في 2027.

ومن المرجح أن يتدهور العجز المالي إلى 1.

3% في 2026 و1.

0% في 2027، مع تزايد الحاجة إلى الاستثمار العام.

وسيتبع رصيد الحساب الجاري الاتجاه نفسه، متراجعاً من فائض 1.

1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026 إلى عجز 1.

8% في 2027.

وتحمل توقعات النمو بعض المخاطر، خصوصاً في ظل سياق تجاري عالمي غير مؤاتٍ، قد يدفع النمو الاقتصادي العالمي للتراجع ويؤثر في الاقتصادات الطرفية.

وتعاني الرأس الأخضر من توازن مالي سلبي متكرر وعجز في الحساب الجاري، ويرجع ذلك إلى محدودية قدرة البلاد على تعبئة الموارد المحلية.

فهيكلها الاقتصادي غير رسمي إلى حد كبير، إذ لا تساهم 60% من الشركات في الإيرادات المالية، كما أن سوق رأس المال لا يزال في مراحله الأولى، ولا يرتبط بأسواق رأس المال الإقليمية والدولية.

لذا، يتعين على الحكومة مواصلة جهودها لتعزيز نظام تحصيل الإيرادات.

وينبغي للرأس الأخضر أن تهيئ الظروف اللازمة لدمج نظامها المالي، بما في ذلك سوق رأس المال، في الأسواق الإقليمية والدولية، لتسهيل تدفق الأموال نحو الاستثمار التنموي.

وتُقدَّر الحاجة الاستثمارية السنوية بنحو 235 مليون دولار، إلا أن العالم المجزأ حالياً وهيكل التمويل العالمي غير المتوازن قد لا يوفران البيئة المناسبة لتلبية هذه الحاجة بالكامل.

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول مشاركة منتخب دولة لا يتجاوز عدد سكانها 520 ألف نسمة في كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر قصص المونديال إلهاماً، على الصعيد الرياضي فحسب، بل على الصعيد الاقتصادي أيضاً.

فمنتخب الرأس الأخضر، الملقّب بـ" القروش الزرقاء"، لم يكتفِ بمفاجأة الجميع بتخطيه دور المجموعات التي ضمت إسبانيا وأوروغواي والسعودية، بل نجح في تحويل هذا الإنجاز الرياضي إلى رافعة حقيقية لاقتصاد بلاده الصغيرة، التي تعتمد أساساً على السياحة والخدمات وتحويلات المغتربين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك