وكالة الأناضول - لبنان.. الحكومة والجيش يبحثان تحضيرات تنفيذ "اتفاق الإطار" مع إسرائيل وكالة سبوتنيك - مباحثات ليبية أممية في جنيف حول التسوية السياسية وتوحيد المؤسسة العسكرية وكالة الأناضول - أنقرة.. أردوغان وروته يبحثان أجندة قمة الناتو وقضايا إقليمية وعالمية Euronews عــربي - "مواد متفجرة وعبوات" ورسائل مبايعة لـ"تنظيم الدولة".. المغرب يُعلن إحباط مخطط لاستهداف منشآت حساسة وكالة الأناضول - لجنة (4+4) الليبية تنجز ملفاتها العالقة تمهيدا لاتفاق نهائي DW عربية - هل نرحب بطالبان؟ سياسة ألمانيا الجديدة تجاه أفغانستان الجزيرة نت - أنفق الملايين من أجل "الخلود".. معدة براين جونسون تأكل نفسها وكالة سبوتنيك - ما دلالات حل "حماس" حكومة غزة وهل تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؟ وكالة سبوتنيك - علماء روس يكتشفون طريقة للتنبؤ بمصير الخلايا الجذعية قبل استخدامها في العلاج قناة الجزيرة مباشر - إدارة قطاع غزة.. تسلسل زمني من الانقسام إلى ترتيبات ما بعد الحرب
عامة

مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بعد انقطاع عامين بسبب حرب غزة

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

قطعت معلمة اللغة العربية عُلا حنا أكثر من مئة كيلومتر من بلدة الرامة في شمال إسرائيل إلى رام الله في الضفة الغربية المحتلة لحضور افتتاح" مهرجان رام الله للفنون المعاصرة" العائد بعد انقطاع عامين بسبب ح...

ملخص مرصد
عاد مهرجان رام الله للفنون المعاصرة بعد توقف دام عامين بسبب حرب غزة، ليُقام في نسخته الثامنة عشرة تحت شعار "نضال من أجل الهوية". حضر نحو 800 شخص عرضًا مسرحيًا تفاعليًا قدمته فرقة من حيفا، مستعرضًا سيرة قبيلة بني هلال. وقال منظمو المهرجان (بحسب وكالة فرانس برس) إن الثقافة الفلسطينية تواجه ضغوطًا متزايدة، لكنهم أكدوا على دور الفن في المقاومة واستمرار الحياة.
  • عُلا حنا تقطع 100 كم من شمال إسرائيل لحضور افتتاح المهرجان
  • المهرجان يستمر حتى 16 يوليو ويشارك فيه 48 فنانًا من 15 دولة
  • المهرجان يكرم روادًا فلسطينيين في المسرح والسينما والثقافة
من: عُلا حنا، فرقة من حيفا، منظمو المهرجان أين: رام الله، الضفة الغربية المحتلة

قطعت معلمة اللغة العربية عُلا حنا أكثر من مئة كيلومتر من بلدة الرامة في شمال إسرائيل إلى رام الله في الضفة الغربية المحتلة لحضور افتتاح" مهرجان رام الله للفنون المعاصرة" العائد بعد انقطاع عامين بسبب حرب غزة.

تقول حنا لوكالة فرانس برس" ما زال هناك حزن كبير على كل شيء يحدث خاصة في غزة.

أهل غزة في قلوبنا ويعطوننا طاقة إيجابية ويعطوننا الفرح، ودائما ثمة مكان في قلوبنا للفرح".

وبعد انقطاع على خلفية الحرب التي اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، يعود المهرجان الفني في نسخته الثامنة عشرة التي يرى المنظمون فيها" نضالاً من أجل الهوية".

وتوقفت في العامين الماضيين المهرجانات الفنية التي كانت تشهدها رام الله وغيرها من المدن والبلدات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، للسبب ذاته، ولتصاعد أعمال العنف ومداهمات الجيش الإسرائيلي وهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

ويقول مدير المهرجان خالد عليان لفرانس برس" يعود المهرجان بعد توقف قسري لمدة سنتين بسبب حرب الإبادة على قطاع غزة".

ويضيف" تاريخيا، كان للثقافة والفنون، دور مهم ومميز في نضالنا.

لأنها تعكس هويتنا وترسخ دورنا كمجتمع فلسطيني".

وتنظم المهرجان" سريّة رام الله الأولى"، وهي مؤسسة مجتمعية تأسست عام 1927.

واستبدل اسمه هذا العام من" مهرجان رام الله للرقص المعاصر" إلى" مهرجان رام الله للفنون المعاصرة".

وعلى مدار 160 دقيقة، تفاعل نحو 800 شخص بالتصفيق والغناء والضحك أحيانا مع المسرحية التي قدمها ستة فنانين وعازف إيقاع من مسرح" خشبة" في حيفا.

وتروي المسرحية سيرة قبيلة بني هلال العربية، إحدى أشهر السير الشعبية العربية.

وهي المرة الأولى التي يُقدّم فيها هذا العرض في الأراضي الفلسطينية بعد تقديمه في مهرجانات في بلجيكا، والنمسا، وألمانيا، وفرنسا.

وتضمن العرض لوحات من الأغاني الشعبية والرقصات المعاصرة والفولكلورية، باستخدام مجسمات ومؤثرات بصرية.

ويقول الملحن الموسيقي للمسرحية الفنان حبيب شحادة لفرانس برس إن المسرحية تستند إلى قصة متداولة بصيغتيها المصرية والشامية، ولكن لأول مرة يتم إنتاجها بصيغتها الفلسطينية.

ويؤكد أهمية عودة الحياة الثقافية الفلسطينية إلى رام الله، مشيرا إلى أن" كل عدوان على الشعب الفلسطيني كان يجر وراءه بالبداية ضربة حادة ولئيمة جدا وصعبة للثقافة الفلسطينية".

ويضيف" مشروعنا الثقافي بحاجة لدعم.

وإعادة بناء"، إضافة إلى" إيجاد طاقة مناسبة للدفع وللانطلاق قدما".

وبحسب عليان، توسّع المهرجان هذا العام ليشمل مختلف الفنون المعاصرة ما" يعطي فرصا أكبر للفنانين الفلسطينيين في مجالات مختلفة لتقديم أعمالهم".

ويستمر المهرجان حتى 16 تموز/يوليو، ويشارك فيه 48 فنانا وفرقة فنية.

ويتضمن برنامجه تشكيلة واسعة من العروض الفنية، منها عروض رقص وعروض مسرحية، وسبعة أعمال" فيديو آرت"، ومعرض صور فوتوغرافية، وورش عمل متخصصة في الرقص وإنتاج أفلام الرقص.

وينظم المهرجان ملتقى فلسطين للفنون الذي يجمع 22 فنانا ومبرمجا ثقافيا، ومؤسسات فنية من 15 دولة لخلق فرص جديدة للتعاون والإنتاج والتبادل الثقافي.

ويكرّم المهرجان أيضا مجموعة من الفنانين الفلسطينيين هم محمد بكري، وعادل الترتير، وخليل طافش، وإيناس السقا، والذين وصفهم بأنهم" رواد الإبداع الفلسطيني".

ويقول المنظمون إن هؤلاء" تركوا بصمة راسخة في المسرح والسينما والثقافة الفلسطينية، وأسهموا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم".

وأكد المهرجان في بيانه أن" الثقافة ليست ترفا، وأن الفن ليس هامشا للحياة، بل أحد أشكال مقاومتها واستمرارها".

بالنسبة للناقد الفني يوسف الشايب، فإن إقامة مهرجان بهذا التنوع في برنامجه، وفي هذا التوقيت بعد عامين من الانقطاع، هو" إنجاز في ظل الظروف" التي عاشتها غزة، وفي ظل" ممارسات المستوطنين والاحتلال وتضييق الخناق والحواجز" في الضفة الغربية.

ويضيف لفرانس برس" الاستمرار بفعل الحياة بحد ذاته هو فعل مقاومة".

أما حنا فتتمنى أن تعود الحياة الثقافية والفنية والموسيقية الفلسطينية إلى سابق عهدها.

وتضيف" من دون موسيقى وفرح، لا توجد حياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك