القدس العربي - مرصد يرسم خرائط القوة والضعف في الكرة العربية خلال المونديال العربي الجديد - سورية: توقيف سائق حافلة في ريف دمشق بعد تشغيل أغانٍ تمجّد الأسد العربية نت - مبابي يرد على تصريحات السيناتور: امرأة حقيرة تسيء لباراغواي الجزيرة نت - قتلى في مخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش جراء الفيضانات وكالة الأناضول - غوتيريش يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي "أكثر أمانا وعدلا وأخلاقية" قناة الحرة - ناشطة لبنانية شيعية: إيران، قبل اسرائيل، وراء دمار لبنان! العربي الجديد - اجتماعان متوازيان للأطراف الليبية في تونس ومالطا العربي الجديد - كوبا تغرق في الظلام بعد انهيار شبكة الكهرباء وانقطاع شامل العربي الجديد - هذه أبرز الأجهزة الذكية التي يرتديها لاعبو كأس العالم 2026 العربي الجديد - هبوط الاحتياطي النفطي الأميركي إلى 319.5 مليون برميل يثير القلق
عامة

ما دلالات حل "حماس" حكومة غزة وهل تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

ما دلالات حل" حماس" حكومة غزة وهل تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؟وسط محاولات مستمرة من قبل الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من" اتفاق غزة"، وبعد مباحثات عدة في القاهرة، أعلنت حركة"...

ملخص مرصد
أعلنت حركة حماس حل إدارتها المدنية في غزة، بما في ذلك استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية محمد عبد الخالق الفرا، وذلك تمهيدًا لنقل إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وأكدت الحكومة في غزة اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع الفراغ الإداري. وأشار محللون إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة ودعم جهود الوسطاء لإنهاء الحرب.
  • حل حماس إدارتها المدنية في غزة واستقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية محمد عبد الخالق الفرا
  • نقل إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة بعد اتخاذ الترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة
  • أكد محللون أن الخطوة تهدف لضغط إسرائيل للالتزام بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة
من: حركة حماس، محمد عبد الخالق الفرا، اللجنة الوطنية لإدارة غزة أين: قطاع غزة

ما دلالات حل" حماس" حكومة غزة وهل تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؟وسط محاولات مستمرة من قبل الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من" اتفاق غزة"، وبعد مباحثات عدة في القاهرة، أعلنت حركة" حماس" حل إدارتها المدنية في غزة، ما.

06.

07.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/10/1110414547_0: 0: 1641: 923_1920x0_80_0_0_a1509d6eaec979fe3d3b08ee33e79aad.

jpg.

webpوأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس لجنة متابعة العمل الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية.

وأكد المكتب، في بيان له، استكمال جميع الترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لنقل مهام إدارة القطاع إلى" اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، مضيفًا أن" الجهات الحكومية اتخذت خلال الفترة الماضية سلسلة من الخطوات العملية وأعلنت مرارًا استعدادها الكامل لتسليم إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة" تمثل ترجمة عملية لهذا التوجه".

وأوضح بيان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن استقالة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية، " تأتيان تأكيدًا على جدّية الإجراءات وتنفيذًا للاتفاقات، وتسهيلًا لعملية الانتقال الإداري".

وأكد أن" العاملين الذين سيواصلون مهامهم داخل المنظومة الحكومية، هم من الكوادر الفنية والمهنية فقط، لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع حدوث فراغ إداري، وفقًا لخارطة الطريق التي توافق عليها ممثلو الفصائل الفلسطينية في القاهرة".

خطوة مهمةقال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن قيام حركة حماس بالإعلان عن حل اللجنة الحكومية لإدارة قطاع غزة تمهيدا لاستلام اللجنة الوطنية، وهي حكومة التكنوقراط المنبثقة عن مجلس السلام لغزة، لمهامها ومسؤولياتها الكاملة عن إدارة شؤون القطاع، تعتبر خطوة ذات أهمية من الناحية الفعلية لإحراز تقدم ملحوظ على صعيد المفاوضات وتقديم الدعم لجهود الوسطاء.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، أكد أن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على حكومة نتنياهو عبر الوسيط الأمريكي لالتزام إسرائيل بعدم وضع الشروط والعراقيل أمام استحقاقات الدخول في المرحلة الانتقالية الثانية القادمة.

من اتفاق وقف الحرب في غزة.

وأوضح أبو عطيوي أن إعلان حماس عن تنازلها المطلق عن حكم قطاع غزة يعتبر خطوة تأسيسية للمرحلة القادمة ضمن رؤية واضحة الهدف والمعالم من قبل الحركة، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تتوافق تماما مع جهود الوسطاء للسير بالمفاوضات لإنهاء الحرب ووقف معاناة ومأساة سكان القطاع المستمرة لأكثر من عامين.

ويرى أن حماس أدركت من خلال المفاوضات مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء بالقاهرة ومن خلال الرأي العام في قطاع غزة أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات واقعية فعلية تقرب من استلام اللجنة الوطنية حكمها لإدارة القطاع، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على كافة الصعد والمستويات.

وأشار إلى أنه" بات من الضروري والعاجل اليوم، وبعد إعلان حماس عن حل اللجنة الحكومية التابعة لها، أن يقوم الجانب الأمريكي بزعامة ترامب بالترحيب بهذه الخطوة والضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بتنفيذ والدخول في المرحلة الانتقالية الثانية، وتمكين اللجنة الوطنية ومجلس السلام لغزة المنبثق عن قمة شرم الشيخ بالمهام المطلوبة منه على صعيد وقف الحرب واستعادة الهدوء والاستقرار لغزة وإنجاز البرامج العملية التي تساعد سكان القطاع على النهوض والبقاء على قيد الحياة".

وشدد أبو عطيوي على أن المطلوب قادما من حركة حماس وكافة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية هو دعم توجهات وقرارات وجهود اللجنة الوطنية لإدارة شؤون قطاع غزة من أجل إحراز التقدم والإنجاز المطلوبين.

الهروب إلى الأماممن جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن الخلاف الراهن يدور حول معضلتين أساسيتين هما سلاح حركة حماس، وفقا للبند الثامن من خارطة الطريق المقدمة، وأزمة موظفي الحركة، حيث تم التوافق بين الفصائل الفلسطينية على تسليم كافة سلاح حركة حماس بشكل متدرج، بحيث يسلم السلاح الخفيف للشرطة الفلسطينية والسلاح الثقيل لقوات الاستقرار الدولي، وذلك على مدار فترة زمنية ممتدة تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، " يرفض الاحتلال الإسرائيلي هذا التوافق الفصائلي، حيث يرى أن الشرطة الفلسطينية القادمة يجب ألا تمتلك أكثر من الهراوات ومسدسات الصاعق الكهربائي، مما يعكس رغبته في عدم وجود أي سلاح مع الشرطة الفلسطينية التي من المفترض أن تتولى المهام الأمنية في قطاع غزة".

وأشار الرقب إلى أن الخطوة التي قامت بها حركة حماس مؤخرا بحل لجنة العمل الحكومي، تعد بمثابة محاولة للهروب إلى الأمام، لإيصال رسالة مفادها أن الحركة لم تعد جزءا من النظام الإداري الرسمي الحاكم في القطاع، مع تمسكها بحقوق موظفيها.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على ضرورة وجود مراحل متدرجة لعملية الإحلال، من خلال إنشاء حالة من الهجين والدمج بين الأجهزة الأمنية والإدارية التابعة لحماس، والأجهزة التابعة للسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأجهزة التابعة للجنة الوطنية لإدارة غزة، معتبرا ذلك محاولة للخروج من الأزمة الراهنة.

وأكد الرقب أن" المشكلة الأساسية تكمن في الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفض بشكل قاطع وجود أي من موظفي حماس في أي هيكل إداري أو أمني قادم، مما يعني أن خطوة حماس الأخيرة لم تنه مشكلة الموظفين، كون الاحتلال لا يكترث بمن يقود المؤسسات الإدارية بقدر رفضه المطلق لوجود الموظفين أنفسهم، وهو ما يتطلب معالجات وتدخلات من الوسطاء للوصول إلى حل وسط".

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف" مجلس السلام".

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين" حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت" حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.

وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

https: //sarabic.

ae/20260705/حماس-التحريض-الإسرائيلي-بشأن-قوتنا-العسكرية-يهدف-لتبرير-العدوان-ونقض-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-1114959086.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260706/مجلس-السلام-في-غزة-عن-حل-لجنة-الطوارئ-بالقطاع-تقييمنا-سيستند-إلى-الأفعال-لا-الوعود-1114992094.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/10/1110414547_0: 0: 1457: 1093_1920x0_80_0_0_d93df60168a8708c7c52f7891ce4b0b3.

jpg.

webpقطاع غزة, إسرائيل, حركة حماس, تقارير سبوتنيك, أخبار إسرائيل اليوم© AP Photo / Abdel Kareem Hanaمقاتلو حركة" حماس" الفلسطينية، 7 يناير/ كانون الثاني 2026© AP Photo / Abdel Kareem Hanaمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصروسط محاولات مستمرة من قبل الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من" اتفاق غزة"، وبعد مباحثات عدة في القاهرة، أعلنت حركة" حماس" حل إدارتها المدنية في غزة، ما يطرح تساؤلات حول أهمية هذه الخطوة، وهل تمثل تجاوزا للخلافات القائمة التي تعرقل تنفيذ اتفاق غزة أم لا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك