العربية نت - قطر تبدأ تطبيق ضريبة انتقائية على المشروبات المُحلاة العربي الجديد - مخادمة يقود بلجيكا وأميركا: الحكم الأردني أمام الامتحان الأصعب التلفزيون العربي - "إرث يمتد أجيال تلتقي".. نظرة على مهرجان جرش في دورته الأربعين القدس العربي - قضية بالوغون تخطف الأضواء من قمة إسبانيا والبرتغال الجزيرة نت - أعلام وأغان وطنية.. المصريون يعيشون "ليلة تاريخية" قبل مواجهة الأرجنتين روسيا اليوم - حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب سكاي نيوز عربية - تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين DW عربية - معجزة تنقذ الناجي الأخير بعد أسبوع على زلزال فنزويلا روسيا اليوم - مصر تصدر قرارا يشمل أصحاب السيارات الفارهة والحديثة روسيا اليوم - ما سبب إلغاء تدريب منتخب مصر قبل لقاء الأرجنتين؟ (فيديو)
عامة

الحسد ليس سبب كل ابتلاء.. «الإفتاء» توضح حقيقته وطرق الوقاية والعلاج

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

كشفت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حقيقة تأثير الحسد على حياة الإنسان، خاصة مع ربط بعض الأشخاص بين ما يتعرضون له من ابتلاءات وكونها نتيجة للحسد، موضحة أن الحسد هو تمني زوال ...

ملخص مرصد
أوضحت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير، وهو خلق مذموم شرعًا. وذكرت أن الحسد واقع وله أثر سلبي على النفس، وحثت على الاستعاذة منه وطلب الغبطة والدعاء بالخير للآخرين. كما شددت على أهمية التحصن بالأذكار الشرعية والرقية للوقاية من آثاره السلبية.
  • الحسد تمني زوال النعمة عن الغير، وهو خلق مذموم شرعًا
  • الحسد واقع وله أثر سلبي على النفس والمجتمع بحسب دار الإفتاء
  • العلاج يكون بالتخلص من الحسد والدعاء بالخير للآخرين
من: الدكتورة هند حمام أين: مصر

كشفت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حقيقة تأثير الحسد على حياة الإنسان، خاصة مع ربط بعض الأشخاص بين ما يتعرضون له من ابتلاءات وكونها نتيجة للحسد، موضحة أن الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير، كأن يرى الإنسان شخصًا آخر في صحة أو مال أو نعمة ويتمنى زوالها عنه، مؤكدة أنه خلق مذموم ومنهيّ عنه شرعًا.

الحسد من الأمور المؤذية التي أمرنا الله بالاستعاذة منهاوأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة «الناس»، أن الحسد من الأمور المؤذية التي أمرنا الله بالاستعاذة منها في قوله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، كما نهى عنه النبي ﷺ بقوله: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا»، مشيرة إلى أن الحسد واقع وله أثر، وقد ورد في الحديث: «العين حق».

وبيّنت أن علاج الحاسد لنفسه يكون بالتخلص من هذا الخلق، واستبدال تمني زوال النعمة بالدعاء لنفسه بمثلها، وهو ما يُعرف بالغبطة، مع الدعاء للآخرين بالبركة والخير.

وأكدت أن الحسد قد يعود بالضرر على صاحبه لما يسببه من إثم وفساد في القلب وآثار نفسية واجتماعية سلبية، مشددة على أهمية تزكية النفس وطهارة القلب وحسن النية.

وفيما يخص المحسود، أوضحت ضرورة التحصن بالأذكار والرقية الشرعية وقراءة القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾، مع المواظبة على أذكار الصباح والمساء وآية الكرسي، مؤكدة على أهمية شكر النعم وعدم إظهارها بطريقة قد تثير الحسد، إلى جانب الإكثار من فعل الخير والصدقة، مؤكدة أن الالتزام بهذه الهديّات الشرعية يعين الإنسان على الوقاية والعلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك