وكالة الأناضول - الشرع: زيارة ماكرون ستشهد توقيع اتفاقات تدعم علاقات سوريا وفرنسا العربية نت - مجلس النواب يناقش الأربعاء مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة Euronews عــربي - كوبا تغرق في الظلام.. والسلطات تحقق في أسباب الانقطاع الشامل للكهرباء الجزيرة نت - شاهد.. فعاليات صغيرة هل تحيي روح المخيمات الصيفية في غزة؟ القدس العربي - رواية «الوديعة» … جنون النرجسية القمعية التلفزيون العربي - فيديو استقبال تبون لبعثة المنتخب الجزائري بعد المونديال CNN بالعربية - الإمارات تصدر بيانًا بعد إعلان المغرب إحباط "مخططات إرهابية بالغة الخطورة" قناة الجزيرة مباشر - Political Timing and Climatic Factors Behind the Escalation of the Russia-Ukraine War وكالة الأناضول - الكنيست يصادق بقراءة أولى على تشكيل لجنة تحقيق "سياسية" بأحداث 7 أكتوبر روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب
عامة

أستاذ علوم سياسية: فقدان الثقة بين واشنطن وطهران يعقد فرص التوصل إلى اتفاق

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ترتبط بجوانب معقدة تضع العملية التفاوضية في مأزق، موضحًا أن معظم النقاط الخلافية تعود إلى فقدان الثق...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية محمد عبد العظيم الشيمي أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تواجه مأزقاً بسبب فقدان الثقة المتبادل، مشيراً إلى أن الخلافات تشمل البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز. وأوضح أن الوسطاء مثل باكستان وقطر يعملون على تقريب وجهات النظر، بينما تعكس تصريحات ترامب غياب أهداف أمريكية واضحة تجاه إيران.
  • فقدان الثقة بين واشنطن وطهران يعقد المفاوضات النووية الإيرانية
  • الخلافات تشمل البرنامج النووي ومضيق هرمز والبرنامج الصاروخي
  • الوسطاء يعملون على تقريب وجهات النظر بين الطرفين
من: محمد عبد العظيم الشيمي

قال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ترتبط بجوانب معقدة تضع العملية التفاوضية في مأزق، موضحًا أن معظم النقاط الخلافية تعود إلى فقدان الثقة بين الطرفين، إذ لا يرى الجانب الإيراني أي ثقة في الجانب الأمريكي، كما ينطبق الأمر ذاته على واشنطن.

بدائل مختلفة للتعامل مع الأزمةوأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الخلافات تشمل البرنامج النووي الإيراني، وشروط أي اتفاق بشأنه، إلى جانب القضايا المتعلقة بمضيق هرمز والبرنامج الصاروخي الإيراني، مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في وضع آلية لبناء الثقة بين الطرفين قبل الوصول إلى اتفاق، لافتًا إلى أن الوسطاء، ومن بينهم باكستان وقطر وسلطنة عمان، يعملون على تقريب وجهات النظر.

وأشار إلى أن رفض إيران أي دور غربي في تأمين مضيق هرمز يرتبط بحالة التباين بين السياسات الأمريكية والأوروبية، موضحًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدثت فجوة كبيرة مع الحلفاء الأوروبيين في عدد من الملفات، وهو ما ظهر خلال القمم الدولية الأخيرة، ودفع الأوروبيين إلى التفكير في بدائل مختلفة للتعامل مع الأزمة بعيدًا عن الرؤية الأمريكية.

تغير الأهداف الأمريكية خلال الأزمةوأكد أن الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية خلال الأزمة كانت محل جدل، موضحًا أنها تضمنت إعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز الدور الإسرائيلي، وإسقاط النظام الإيراني، والتعامل مع البرنامج النووي، وتقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، إلا أن هذه الأهداف، لم يتحقق منها شيء حتى الآن، لافتًا إلى أن تصريحات ترامب بشأن تغيير النظام الإيراني اتسمت بالتباين، وهو ما يعكس غياب أهداف واضحة ومعلنة للإدارة الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك