وكالة الأناضول - الشرع: زيارة ماكرون ستشهد توقيع اتفاقات تدعم علاقات سوريا وفرنسا العربية نت - مجلس النواب يناقش الأربعاء مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة Euronews عــربي - كوبا تغرق في الظلام.. والسلطات تحقق في أسباب الانقطاع الشامل للكهرباء الجزيرة نت - شاهد.. فعاليات صغيرة هل تحيي روح المخيمات الصيفية في غزة؟ القدس العربي - رواية «الوديعة» … جنون النرجسية القمعية التلفزيون العربي - فيديو استقبال تبون لبعثة المنتخب الجزائري بعد المونديال CNN بالعربية - الإمارات تصدر بيانًا بعد إعلان المغرب إحباط "مخططات إرهابية بالغة الخطورة" قناة الجزيرة مباشر - Political Timing and Climatic Factors Behind the Escalation of the Russia-Ukraine War وكالة الأناضول - الكنيست يصادق بقراءة أولى على تشكيل لجنة تحقيق "سياسية" بأحداث 7 أكتوبر روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب
عامة

أسطورة تأسيس القاهرة.. هل سمّى كوكب المريخ عاصمة الفاطميين؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تُعد القاهرة واحدة من أقدم العواصم الإسلامية وأكثرها ارتباطًا بالحكايات والأساطير، فمنذ تأسيسها عام 969م على يد القائد الفاطمي جوهر الصقلي، ارتبط اسمها برواية شعبية شهيرة تقول إن المنجمين هم من اختارو...

ملخص مرصد
تحتفل القاهرة هذا العام بذكرى تأسيسها عام 969م على يد القائد الفاطمي جوهر الصقلي، حيث ارتبطت أسطورتها باختيار المنجمين توقيت بنائها بناءً على ظهور كوكب المريخ. ورغم شهرة الرواية الشعبية التي تربط التسمية بكوكب المريخ، إلا أن المؤرخين يشككون في صحتها، ويرجحون أن الاسم جاء لكونها قاهرة لأعدائها. شهدت القاهرة توسعات كبيرة في العصر الفاطمي والأيوبي، وأصبحت من أبرز الحواضر الإسلامية تحصينًا.
  • تأسست القاهرة عام 969م على يد جوهر الصقلي بتكليف من الخليفة المعز لدين الله.
  • ارتبطت تسميتها بكوكب المريخ بحسب رواية شعبية، لكن المؤرخين يشككون في صحتها.
  • شهدت القاهرة توسعات كبرى في العصر الفاطمي والأيوبي، وأصبحت من أقوى الحواضر الإسلامية.
من: جوهر الصقلي، الخليفة المعز لدين الله، صلاح الدين الأيوبي أين: مصر، القاهرة

تُعد القاهرة واحدة من أقدم العواصم الإسلامية وأكثرها ارتباطًا بالحكايات والأساطير، فمنذ تأسيسها عام 969م على يد القائد الفاطمي جوهر الصقلي، ارتبط اسمها برواية شعبية شهيرة تقول إن المنجمين هم من اختاروا لحظة بنائها، وأن كوكب المريخ كان السبب في تسميتها بـ" القاهرة".

وبين الرواية التاريخية والأسطورة الشعبية، ظلت قصة نشأة المدينة حاضرة في كتب التاريخ والتراث.

بعد دخول الفاطميين مصر بأمر من الخليفة المعز لدين الله، كُلّف القائد جوهر الصقلي بتأسيس عاصمة جديدة شمال مدينة الفسطاط، لتكون مقرًا للحكم الفاطمي ومركزًا سياسيًا وعسكريًا وإداريًا للدولة.

وفي البداية حملت المدينة اسم" المنصورية"، تيمنًا بالعاصمة الفاطمية في تونس، قبل أن يغيّر الخليفة المعز لدين الله اسمها إلى" القاهرة" عند وصوله إلى مصر عام 973م.

تروي المصادر التراثية أن جوهر الصقلي استعان بمجموعة من المنجمين لتحديد أفضل موعد لبدء البناء، معتقدين أن اختيار توقيت فلكي مناسب سيمنح المدينة القوة ويجعلها عصية على أعدائها.

ولتنفيذ ذلك، شدّ العمال حبالًا تتدلى منها أجراس، بحيث تبدأ أعمال الحفر بمجرد أن يعطي المنجمون الإشارة عند حلول اللحظة المناسبة.

لكن، بحسب الرواية الشعبية، حطّ غراب أو طائر على أحد الحبال، فاهتزت الأجراس، وظن العمال أن موعد البدء قد حان، فشرعوا في البناء قبل الموعد المحدد.

وتزامن ذلك مع ظهور كوكب المريخ في السماء، والذي كان يُعرف عند العرب باسم" القاهر"، فقيل إن المدينة سُمّيت" القاهرة" نسبة إلى هذا الكوكب.

ورغم شهرة هذه القصة، فإن كثيرًا من المؤرخين يعدونها من الروايات التراثية التي يصعب التحقق من صحتها تاريخيًا، بينما يرجح آخرون أن الاسم ارتبط بالرغبة في إظهار المدينة بوصفها" قاهرة" لأعدائها.

لم تظل القاهرة على حدودها الأولى، إذ شهدت توسعات كبيرة في العصر الفاطمي، ثم في عهد الوزير بدر الجمالي الذي أعاد بناء أسوارها بالحجر وشيد أبوابها الشهيرة مثل باب الفتوح وباب النصر وباب زويلة.

ومع قيام الدولة الأيوبية، أضاف صلاح الدين الأيوبي قلعة الجبل، وربطها بأسوار القاهرة، لتتحول المدينة إلى واحدة من أقوى الحواضر الإسلامية تحصينًا.

لم تخلُ أبواب القاهرة من الأساطير الشعبية، فارتبط باب زويلة بحكايات الأولياء والكرامات، كما ارتبط بأحداث تاريخية بارزة، أبرزها تعليق رؤوس بعض قادة الصليبيين والمغول عليه في فترات مختلفة، ليصبح أحد أشهر المعالم التاريخية في المدينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك