عقدت جريدة الوطن ندوتها الاستراتيجية العاشرة، بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، لمناقشة الملف اللبناني تحت عنوان: «لبنان حائرًا: الدولة العربية العريقة.
من يرسم مستقبلها؟ »، وذلك بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين في الشؤون العربية والإقليمية من مصر ولبنان.
وشارك في إدارة الندوة كل من الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، والدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية وخبير الأمن الإقليمي، بحضور السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والدكتورة سماء سليمان، عضو مجلس الشيوخ السابق، والدكتورة منى وهبة، أستاذ الاقتصاد الدولي والوزير التجاري المفوض السابق بالسفارة المصرية في لبنان، ومن لبنان الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد سعيد الرز، وشارل خوري، رجل الأعمال اللبناني، فضلًا عن عدد من خبراء المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، وكتاب وصحفيي جريدة «الوطن».
قال الكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، إن اختيار الملف اللبناني يعكس إدراكًا لأهمية اللحظة التي تمر بها الدولة اللبنانية، وضرورة طرح رؤى موضوعية تستند إلى خبرات دبلوماسية وأكاديمية متخصصة؛ بما يسهم في إثراء النقاش العام حول مستقبل المنطقة.
وأكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن الندوة تأتي استمرارًا لسلسلة ندوات استراتيجية انطلقت بالتعاون بين جريدة الوطن والمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار منذ عام تقريبا، ويهدف هذا التعاون إلى تقديم قراءات علمية واستراتيجية للقضايا العربية والإقليمية.
وأشار إلى أن الملف اللبناني يفرض نفسه بقوة في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة، وهو ما يستدعي حوارًا معمقًا يشارك فيه نخبة من الخبراء لاستشراف مستقبل الدولة اللبنانية، وتقييم انعكاسات مختلف السيناريوهات على الأمن القومي العربي ومستقبل الإقليم.
واستعرض المشاركون في الندوة المشهد اللبناني وقدموا قراءة لما يدور فيه على أثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وارتباطها ارتباطا وثيقا بلبنان كونه أحد ساحات هذه الحرب، وقدم الخبراء قراءة شاملة لمستقبل لبنان، في ضوء المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، واستشراف السيناريوهات المحتملة لمستقبل الدولة اللبنانية وانعكاساتها على الأمن القومي العربي.
وتأتي الندوة في توقيت يشهد فيه لبنان تحولات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة، وسط متغيرات إقليمية تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط؛ الأمر الذي يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الدولة اللبنانية، وحدود تأثير القوى الإقليمية والدولية في مساراتها السياسية، وفرص استعادة مؤسسات الدولة لدورها واستقرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك