يلتقي المنتخب المصري براقصي التانجو في منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم، يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو، في تمام السابعة مساءً، فما هو الفريق الأكثر حظا للفوز بالمباراة؟وبحسب توقعات خبيرة الأبراج، عبير فؤاد في تصريح خاص لمصراوي، فإن يوم 7 يوليو يحمل مؤشرات فلكية إيجابية لمنتخب مصر، خاصة مع وجود القمر في برج الحمل، وهو ما تعتبره من العوامل الداعمة للفريق وعدد من لاعبيه.
وأوضحت عبير، أن أكثر المستفيدين من هذه الأجواء الفلكية سيكونون محمد صلاح، ومدرب المنتخب حسام حسن، إلى جانب عمر مرموش وياسر إبراهيم، مشيرة إلى أن هؤلاء يتمتعون بحظوظ جيدة خلال هذا اليوم، وقد ينعكس ذلك على أدائهم داخل الملعب.
وأضافت فؤاد، أن حسام حسن تحديدًا قد يحظى بطاقة قيادية وحكمة في إدارة المباراة واتخاذ القرارات، وهو ما قد يسهم في توجيه الفريق بالشكل الأمثل.
في المقابل، أشارت إلى أن بعض اللاعبين قد لا يكونون في أفضل حالاتهم وفقًا لقراءتها الفلكية، ومن بينهم محمود حسن" تريزيجيه"، إذا شارك في المباراة، وكذلك حمدي فتحي، موضحة أن المنتمين إلى برج الميزان قد يتأثرون سلبًا بسبب وجود القمر في مواجهة برجهم، وهو ما قد ينعكس على مستوى أدائهم.
وعلى الجانب الآخر، لفتت خبيرة الفلك إلى وجود ما وصفته بـ" المفاجأة الفلكية" المتعلقة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ ترى أن حركة الكواكب في ذلك اليوم ليست في صالحه، ووفقًا لتحليلها، فإن القمر يقع في وضع معاكس لخريطته الفلكية، إلى جانب تأثيرات معاكسة من كوكبي زحل ونبتون، فضلاً عن تأثير المريخ، وهو ما قد يؤدي من وجهة نظرها إلى انخفاض طاقته البدنية وعدم ظهوره بأفضل مستوياته خلال المباراة.
وأضافت أن قراءتها الفلكية لا تقتصر على خريطة ميلاد ميسي فقط، بل تمتد أيضًا إلى تاريخ تأسيس منتخب الأرجنتين، والذي ترى أنه يتضمن مؤشرات فلكية مشابهة قد لا تكون داعمة للفريق في هذا التوقيت.
وتؤكد خبيرة الأبراج أن هذه التوقعات تستند إلى تفسيرات فلكية فقط، ولا تُعد مؤشرات علمية أو نتائج مؤكدة، بينما يبقى الحسم الحقيقي داخل أرض الملعب.
كريستيانو رونالدو يحقق حلم طفل فنزويلي فقد أسرته وساقه في الزلزال (فيديو)" يتحركان كأنهما شخص واحد".
سر تشابه حركات حسام وإبراهيم حسن في الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك