روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب قناة التليفزيون العربي - تداعيات ارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة روسيا اليوم - جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو قناة الشرق للأخبار - ترمب يقلب الطاولة على إيران بتصريحات صاعقة.. ماذا قال؟ الجزيرة نت - الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب قناة الجزيرة مباشر - روسيا وأوكرانيا.. تصعيد عشية قمة النيتو.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر روسيا اليوم - الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا الجزيرة نت - قمة الناتو ووعود ترمب.. أين تتجه حرب أوكرانيا؟ الجزيرة نت - قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟ قناة الغد - عندما يزعم الأعوج أنه معتدل
عامة

أنكر التعذيب ورؤية "بساط الريح".. النمسا تدين مسؤولًا في نظام الأسد

التلفزيون العربي

أدانت محكمة نمساوية اليوم الإثنين، مسؤولًا أمنيًا سابقًا في مدينة الرقة السورية بتهم تشمل التعذيب والاعتداء الجنسي، وذلك على خلفية إساءة معاملة معارضي نظام بشار الأسد قبل ما يزيد على 10 سنوات.وكان ا...

ملخص مرصد
أدانت محكمة نمساوية اليوم الإثنين مسؤولًا أمنيًا سابقًا في الرقة السورية، بتهم التعذيب والاعتداء الجنسي بحق معارضي نظام الأسد قبل 10 سنوات. واستند الحكم إلى شهادات 12 ضحية تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء، رغم نفي المتهم علمه بأعمال العنف. وحكمت المحكمة على المتهم بالسجن ثماني سنوات، فيما طعنت النيابة في الحكم لطلب تشديد العقوبة.
  • أدين مسؤول أمني سابق في الرقة بتهم التعذيب والاعتداء الجنسي
  • شهادات 12 ضحية أكدت تعرضهم للضرب والصعق بالكهرباء
  • حكم بالسجن ثماني سنوات، مع طعن النيابة لزيادة العقوبة
من: مسؤول أمني سابق (خالد ال. ح) وأبو. ر أين: مدينة الرقة السورية

أدانت محكمة نمساوية اليوم الإثنين، مسؤولًا أمنيًا سابقًا في مدينة الرقة السورية بتهم تشمل التعذيب والاعتداء الجنسي، وذلك على خلفية إساءة معاملة معارضي نظام بشار الأسد قبل ما يزيد على 10 سنوات.

وكان المتهم الرئيسي، الذي لم يكشف عن اسمه الكامل سوى (خالد ال.

ح) وفقًا لقواعد الخصوصية النمساوية، رئيسًا لفرع أمن الدولة (الفرع 335) في محافظة الرقة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد الأسد عام 2011 وحتى عام 2013، حين سيطر الجيش السوري الحر على المدينة.

وقال المتهم أمام المحكمة إنه ساعد في تسهيل عملية الاستيلاء وفر في اليوم التالي، وهي رحلة أوصلته في نهاية المطاف إلى النمسا، حيث تقدم لاحقًا بطلب لجوء.

وهذه من القضايا القليلة التي أقرت فيها دولة أوروبية اختصاصها القضائي على جرائم اُتهم ضباط في نظام الأسد بارتكابها.

وتضمنت المحاكمة، التي استمرت شهرًا، شهادات أكثر من 12 ضحية خلصت المحكمة إلى أنهم تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء أو سكب الماء الساخن والبارد عليهم.

وأنكر خالد علمه بأي أعمال عنف بحق المحتجزين في مبنى وكالته الأمنية، أو رؤيته لأداة تعذيب" سيئة السمعة" تعرف باسم" بساط الريح"، وهي عبارة عن لوح خشبي يربط به الضحايا عند الخصر، والتي عثر عليها هناك بعد فراره.

ورغم ذلك، قضت المحكمة بأنه كان على علم بسوء معاملة السجناء المحتجزين لديه، وأنه مسؤول عنها.

وقال القاضي: " بالتأكيد كنت على دراية تامة بذلك"، مشيرًا إلى تعرض المسجونين الجدد للضرب فور اعتقالهم، والذي ذكرت النيابة العامة أنه وقع في فناء المبنى.

وحكمت محكمة فيينا على كل من خالد ومتهم آخر يدعى أبو.

ر، وهو رئيس قسم التحقيقات في المباحث الجنائية في محافظة الرقة، والذي وصفته النيابة العامة بأنه يلقب" بملك الموت"، بالسجن ثماني سنوات.

ووجهت تهمة التعذيب فقط إلى خالد ال.

ح، بينما ثبتت إدانة الرجلين بتهم التسبب في أذى جسدي خطير، والإكراه المشدد والاعتداء الجنسي.

ودفع كلاهما بـ" براءته".

وطعنت النيابة العامة النمساوية في الحكم مطالبةً بتشديد العقوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك