رحب الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ميلادينوف، اليوم الإثنين، بإعلان استقالة حكومة غزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تعزز أهمية استكمال مفاوضات خارطة الطريق والوصول بها إلى نتائج ناجحة.
وقال ميلادينوف، في منشور عبر منصة إكس (تويتر سابقًا): «إعلان اليوم في غزة يؤكد أهمية إحلال مناقشات خارطة الطريق إلى نهاية ناجحة.
إنه الجسر بين الإعلانات والتنفيذ».
وأضاف أن الإسراع في التوصل إلى اتفاق بشأن بنود التنفيذ المتبقية سيمكن لجنة إدارة غزة من الاضطلاع بمسؤولياتها في أقرب وقت.
وأشار ميلادينوف إلى أن التوصل السريع إلى اتفاق من شأنه أن يسرع عملية تفكيك الأسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، والانطلاق في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
توفير الإمكانيات والمسوغاتوأفاد رئيس لجنة إدارة قطاع غزة، الدكتور علي عبد الحميد شعث، عبر منصة «فيسبوك»، بجاهزية اللجنة الوطنية الكاملة للاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية ومباشرة مهامها الإدارية في القطاع، وذلك فور توفير الإمكانيات والمسوغات اللازمة لتسيير أعمالها.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب كشف رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة عن تقديم استقالته رسميًا، وحل لجنة الطوارئ الحكومية، مع إنهاء جميع الاستعدادات والترتيبات اللوجستية لنقل الصلاحيات الإدارية إلى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
وحدد رئيس لجنة إدارة قطاع غزة مجموعة من المتطلبات والركائز الأساسية التي تضمن نجاح وإنجاز أعمال اللجنة الوطنية، وفي مقدمتها ضرورة ترسيخ سلطة إدارية واحدة وإنفاذ قانون موحد يستند إلى مرجعية مؤسسية واضحة المعالم، بالإضافة إلى حصر السلاح تحت لواء هذه السلطة الموحدة.
وتسعى هذه الشروط الهيكلية، وفقًا لما ذكره شعث، إلى تهيئة المناخ السياسي والإداري والأمني المستقر، بما يكفل تمكين اللجنة الوطنية من مباشرة اختصاصاتها التنفيذية بأعلى درجات الفاعلية، وبما يصب، في نهاية المطاف، في خدمة وحماية مصالح جميع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ومن جانبه، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة استقالته، وحل لجنة الطوارئ الحكومية، وإتمام الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
وجاء في بيان المكتب أن الجهات الحكومية في قطاع غزة اتخذت، على مدار المراحل السابقة، سلسلة من الخطوات العملية، وأعلنت مرارًا وتكرارًا، وبكل وضوح، استعدادها التام وجهوزيتها الكاملة لتسليم إدارة الحكم إلى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
وأضاف: «اليوم لا نكتفي بتجديد هذا المطلب والتأكيد على موقفنا المبدئي والراسخ، بل نترجم ذلك إلى وقائع وإجراءات على الأرض، ونتخذ خطوات استراتيجية جديدة وحاسمة تمهد الطريق عمليًا لإنجاز هذا الاستحقاق الوطني».
وأشار إلى أنه، تأكيدًا على هذه الإرادة الوطنية، وفي خطوة حكومية جديدة تعكس الجدية والحرص على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي ونقل إدارة الحكم في قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية، واستجابةً للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، وسعيًا للتخفيف من معاناة المواطنين نتيجة استمرار الحرب، وتأخر الإعمار، والحصار، وإغلاق المعابر، وعدم انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، فقد تم الإعلان عن الآتي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك