صحيفة العرب - معركة الأبيض… اختبار جديد لموازين الحرب وفرص التسوية في السودان فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: كوستيوك وميرتنز ونوسكوفا للمرة الأولى إلى ربع النهائي فرانس 24 - بدموع المشيعين وهتافاتهم... إيران تكتب الفصل الأخير من حقبة علي خامنئي صحيفة العرب - المفاجآت الصادمة تتوالى ضمن الحملة العراقية على الفساد فرانس 24 - انشغال الوالدين بالهواتف.. أي تأثير على الصحة النفسية للأبناء؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما دلالات توقيت إعلان حماس تسليم إدارة قطاع غزة؟ فرانس 24 - سوريا.. حكومة دمشق بين تحديات المصالحة الداخلية والاعتراف الدولي فرانس 24 - إلغاء عقوبة إيقاف اللاعب الأمريكي بالوغون.. هل تخرج قرارات الفيفا عن النطاق الرياضي؟ صحيفة العرب - قمة الناتو بأنقرة بين ضغوط ترامب وطموحات أردوغان قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | What are the dimensions of the Russia-Ukraine escalation and its impact on Mosc...
عامة

أعصاب المدافعين تحت الضغط في المونديال

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أغرب ظواهر كأس العالم 2026، بعدما بلغ عددها 13 هدفاً حتى الآن، في رقم وصفته «فوكس سبورت» بأنه الأعلى في نسخة واحدة من المونديال، متجاوزاً كل النسخ السابقة، ومؤكداً أ...

ملخص مرصد
شهدت كأس العالم 2026 ظاهرة نادرة بارتفاع عدد الأهداف العكسية إلى 13 هدفاً، وهو الأعلى في نسخة واحدة بحسب «فوكس سبورت».Player المصري محمد هاني سجل هدفين عكسيين في البطولة، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ يفعل ذلك في نسخة واحدة. وأكد الخبراء أن ضغط المباريات وسهولة التحولات جعلت المدافعين عرضة لأخطاء قاتلة.
  • عدد الأهداف العكسية في المونديال 2026 بلغ 13 هدفاً حتى الآن
  • محمد هاني سجل هدفين عكسيين ليصبح ثاني لاعب يفعل ذلك في نسخة واحدة
  • ضغط المباريات وسهولة التحولات زادا من أخطاء المدافعين
من: محمد هاني (مصري) أين: كأس العالم 2026

تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أغرب ظواهر كأس العالم 2026، بعدما بلغ عددها 13 هدفاً حتى الآن، في رقم وصفته «فوكس سبورت» بأنه الأعلى في نسخة واحدة من المونديال، متجاوزاً كل النسخ السابقة، ومؤكداً أن البطولة الحالية لا تصنع غرائبها من المهاجمين فقط، بل من أخطاء المدافعين أيضاً.

وكان المصري محمد هاني في قلب هذه الظاهرة، بعدما أصبح، بحسب «فوكس سبورت»، ثاني لاعب فقط في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة، بعد البلغاري إيفان فوتسوف عام 1966، إذ جاء هدفه العكسي أمام أستراليا ليمنح المنافس التعادل في الدقيقة 55، قبل أن تنجح مصر في العبور بركلات الترجيح.

وتكشف هذه الظاهرة جانباً تكتيكياً مهماً في النسخة الحالية؛ فارتفاع ضغط المباريات، وسرعة التحولات، وكثافة الكرات العرضية، وضغط المهاجمين داخل منطقة الجزاء، كلها عوامل جعلت المدافعين والحراس أمام اختبارات لحظية قاسية، قد يتحول فيها القرار الدفاعي من إنقاذ مؤكد إلى هدف قاتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك