من برنامج نراقب عادة الوقت الذي يقضيه أطفالنا أمام الشاشات، ونقلق من تأثير الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي على صحتهم النفسية.
لكن ماذا لو لم تكن المشكلة في هواتف الأبناء فقط، بل في هواتف الآباء أيضا؟ فمع تزايد حضور التكنولوجيا في حياتنا اليومية، بات كثير من الأطفال والمراهقين يشعرون بأنهم ينافسون الشاشات على انتباه والديهم.
فهل يمكن أن يؤثر هذا الانشغال الرقمي على علاقتهم بأبنائهم؟ وما هي الانعكاسات المحتملة على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك