الإدارة السلبية للاتحاد الدولي لكرة القدم تحت إشراف الرئيس جياني أنفونتينو، تتعاظم كرتها الثلجية المتدحرجة بِصورة لافتة.
ولعلّ آخر حماقات “الفيفا” التي يتحمّل وزرها أنفونتينو، إلغاء البطاقة الحمراء التي أُشهرت في وجه اللاعب الدولي الأمريكي فولارين بالوغون، في مواجهة البوسنة والهرسك بِرسم الدور الـ 16 لِكأس العالم، الخميس الماضي.
وممّا قوّى مزاعم عدم حيادية “الفيفا” وأشعل الجدل، تقديم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لِتشكراته إلى هيئة أنفونتينو على قرار إلغاء العقوبة.
حيث يمكن للمهاجم فولارين بالوغون خوض مواجهة منتخبه الوطني ضد بلجيكا هذا الثلاثاء، بِرسم الدور ثمن النهائي.
وأمام هذه الوضعية الحرجة، هرول جياني أنفوتينو لِإنقاذ الأثاث، وقال في بيان نشرته “الفيفا”، الإثنين: “أقرأ قرارات لجنة الانضباط في الفيفا فور نشرها.
أحيانا تُفاجئني، وأحيانا أتّفق معها، وأحيانا لا.
لكن ما سأفعله دائما هو احترام هذه القرارات واستقلالية الهيئات التي تتخذها.
سواءً أعجبنا القرار شخصيا أم لا، فهذا غير مهم.
إن احترام المؤسسات المستقلة وسيادة القانون هو ما يحمي نزاهة منافساتنا ومصداقية الفيفا باستمرار”.
علما أن أنفونتينو أبدى استياءه على الفور، بعد إحراز منتخب السنيغال لِكأس أمم إفريقيا في الـ 18 من جانفي الماضي، وضغط بِقوّة على “الكاف” لِمنح اللقب القاري – على طبق وبعد فتور “الطعام” (مدّة شهرين/ منتصف مارس الموالي) – إلى فريق بلاد مراكش!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك