صحيفة العرب - قمة الناتو بأنقرة بين ضغوط ترامب وطموحات أردوغان قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | What are the dimensions of the Russia-Ukraine escalation and its impact on Mosc... بانوراما فوود - ألوان الصيف 2026... ايه الي يليق عليكي؟ - وجدان طلب فاشون ستايلست | دكتور ستايل مع د. سارة المهدي الجزيرة نت - بين لهيب الميدان وضغوط التفاوض.. هل ترسم قمة أنقرة منعرجا لحرب أوكرانيا؟ العربية نت - مقترح أميركي لتوحيد ليبيا عبر تقاسم السلطة بين الدبيبة وصدام حفتر العربي الجديد - إسرائيل تقتل مديرة مدرسة و3 آخرين جنوبي لبنان في انتهاك لوقف النار قناه الحدث - مقترح أميركي لتوحيد ليبيا عبر تقاسم السلطة بين الدبيبة وصدام حفتر الجزيرة نت - مصرع 15 عاملا بانهيار منجم ذهب شمالي السودان قناة الجزيرة مباشر - Context of the Event | The Future of Governance in Gaza: Between Actual Transition and Israeli Do... صحيفة العرب - إف-35 لأنقرة.. شرخ جديد بين واشنطن وتل أبيب
عامة

فيينا: حكم بالسجن 8 سنوات على ضابطين سابقين في نظام الأسد

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

قضت محكمة إقليمية في فيينا بالسجن ثماني سنوات على مسؤولين سابقين في أجهزة الأمن التابعة لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد إدانتهما بارتكاب انتهاكات شملت التعذيب والإكراه والإكراه الجنسي والتس...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة فيينا حكمًا بالسجن ثماني سنوات على ضابطين سابقين في أجهزة أمن نظام بشار الأسد، بعد إدانتهما بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق محتجزين بين 2011 و2013. تضمنت التهم التعذيب والإكراه الجنسي والإضرار الجسدي الخطير، مع إلزام المدانين بدفع تعويضات للضحايا. تُعد القضية جزءًا من محاكمات أوروبية بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية.
  • حكم بالسجن 8 سنوات على عميد استخبارات وضابط شرطة سابقين في نظام الأسد
  • إدانتهما بالتعذيب والإكراه الجنسي بحق محتجزين في الرقة بين 2011 و2013
  • المحكمة أمرت بدفع 130 ألف يورو تعويضًا للضحايا
من: خالد ال. ح (عميد استخبارات سابق) ومصعب أ. ر (مقدم شرطة سابق) أين: مدينة الرقة، سوريا / فيينا، النمسا

قضت محكمة إقليمية في فيينا بالسجن ثماني سنوات على مسؤولين سابقين في أجهزة الأمن التابعة لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد إدانتهما بارتكاب انتهاكات شملت التعذيب والإكراه والإكراه الجنسي والتسبب بأذى جسدي خطير بحق محتجزين خلال السنوات الأولى من النزاع السوري.

إضافة إلى عقوبة الحبس، أمرت المحكمة المدانين بدفع تعويضات إجمالية قدرها 130 ألف يورو (148 ألف دولار) للضحايا.

وتُعد القضية أحدث محاكمة أوروبية لمسؤولين سوريين سابقين بموجب مبدأ" الولاية القضائية العالمية"، الذي يتيح ملاحقة مرتكبي الجرائم الجسيمة بغض النظر عن مكان وقوعها.

إدانة بتهم التعذيب والانتهاكاتوخلصت المحكمة اليوم الاثنين (السادس من يوليو/ تموز 2026) إلى أن المتهمين شاركا بين عامي 2011 و2013 في تعذيب معارضين للنظام السوري كانوا قيد الاحتجاز، سواء من خلال تنفيذ تلك الانتهاكات أو إصدار أوامر بها أو الامتناع عن منعها.

وقالت المحكمة إن شهادات أكثر من 12 ضحية أثبتت تعرض المحتجزين للضرب والصعق بالكهرباء وسكب المياه الساخنة والباردة عليهم، فيما أدين الرجلان بتهم التسبب بأذى جسدي خطير والإكراه المشدد والاعتداء الجنسي.

المتهمان: عميد استخبارات وضابط شرطةويتصدر القضية خالد ال.

ح، وهو عميد سابق في الاستخبارات السورية يبلغ من العمر 63 عاما، ويخضع للتوقيف الاحتياطي منذ عام 2024.

أما المتهم الثاني فهو مصعب أ.

ر (54 عاما)، وهو مقدم سابق في الشرطة ورئيس سابق لقسم التحقيقات في المباحث الجنائية بمحافظة الرقة.

ووصفت النيابة العامة الضابط السابق بأنه كان يُلقب بـ" ملك الموت"، متهمة إياه بالمشاركة في انتهاكات وقعت داخل مراكز الاحتجاز في الرقة بين عامي 2011 و2013.

وجاء في بيان للمحكمة أن الهيئة دانت خالد ال ح، بممارسة التعذيب والإكراه الجنسي إضافة إلى تهم عدة تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم.

أما مصعب أ.

ر، فدانته المحكمة بإلحاق أذى جسدي جسيم والإكراه الجنسي.

وخلصت المحكمة إلى أن الانتهاكات التي ارتكبها المدانان في مدينة الرقة بين نيسان/أبريل 2011 وآذار/مارس 2013 جاءت ضمن إطار" تعذيب ممنهج نظمته الدولة".

ورغم صدور الحكم، تمسك المتهمان ببراءتهما طوال المحاكمة التي انطلقت في يونيو/ حزيران الماضي.

ولم يتبيّن بعد هل سيطعن الدفاع بالحكم الصادر الاثنين.

مسؤولية قيادية عن الانتهاكاتشغل خالد ال.

ح منصب رئيس فرع أمن الدولة في الرقة بين عامي 2011 و2013، وهي الفترة التي شهدت تصاعد الاحتجاجات ضد نظام الأسد.

وأمام المحكمة، نفى الضابط السابق علمه بوقوع أعمال تعذيب داخل مقر الفرع الأمني الذي كان يديره، كما نفى معرفته بأداة التعذيب المعروفة باسم" بساط الريح"، والتي عُثر عليها في المبنى بعد مغادرته.

إلا أن المحكمة اعتبرت أنه بحكم موقعه القيادي كان على علم بالانتهاكات التي تعرض لها المحتجزون ويتحمل المسؤولية عنها.

وأكد القاضي أن الضرب وسوء المعاملة كانا يمارسان بشكل واضح ضد المعتقلين الجدد فور وصولهم إلى مركز الاحتجاز.

وفي المقابل، كانت تهمة التعذيب موجهة حصراً إلى خالد ال.

ح، بينما أدين المتهمان معاً في بقية التهم المتعلقة بالأذى الجسدي والإكراه والاعتداء الجنسي.

استمعت المحكمة خلال جلساتها إلى عدد كبير من الشهود والضحايا القادمين من سوريا ودول أوروبية أخرى.

وروى عدد من المحتجزين السابقين تعرضهم للضرب المبرح داخل مراكز الاعتقال خلال الفترة التي كان المتهمان يشرفان فيها على تلك المؤسسات الأمنية.

وقال أحد الشهود إن الخوف لا يزال يلازمه حتى اليوم، مستذكراً تعرضه للضرب على باطن قدميه باستخدام كابلات كهربائية أثناء التحقيق معه.

كما تحدث شهود آخرون عن احتجازهم في زنازين ضيقة ومكتظة، فيما ذكر أحدهم أنه أُجبر على البقاء عارياً لأيام عدة مع سكب المياه الباردة عليه بصورة متكررة.

محاكمة ضمن الولاية القضائية العالميةحظيت المحاكمة باهتمام إعلامي واسع، لكونها تندرج ضمن سلسلة من القضايا التي نظرت فيها محاكم أوروبية بحق مسؤولين سوريين سابقين.

وأقيمت المحاكمة استناداً إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يسمح للسلطات القضائية بملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة وفق القانون الدولي، حتى لو ارتُكبت خارج أراضي الدولة التي تنظر القضية.

وسبق أن شهدت فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا محاكمات مماثلة لمسؤولين سوريين سابقين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال الحرب السورية.

من الرقة إلى اللجوء في النمساغادر خالد ال.

ح مدينة الرقة عام 2013 بعد فقدان النظام السيطرة عليها، قبل أن يصل في نهاية المطاف إلى النمسا ويتقدم بطلب لجوء، شأنه شأن المتهم الثاني الذي قدم طلب لجوء عام 2015.

وخلال المحاكمة، قال خالد ال.

ح إنه ساعد في تسهيل سيطرة فصائل معارضة على المدينة قبل مغادرته، نافياً أي دور له في أعمال التعذيب التي اتهم بها.

وفي المقابل، أكدت النيابة العامة أن الضابط السابق تلقى تعليمات مباشرة من السلطات في دمشق، وأن العنف والتعذيب كانا يمارسان بصورة منهجية داخل المنشأة الأمنية الخاضعة لإدارته.

جدل سابق حول إقامة خالد ال.

ح في النمساوكان اسم خالد ال.

ح قد أثير سابقاً في قضية منفصلة عام 2023، حين برأت محكمة نمساوية مسؤولين سابقين كانوا متهمين بمساعدته على الحصول على إقامة وحماية داخل البلاد.

وأثناء تلك القضية، تداولت وسائل إعلام تقارير وروايات حول ظروف وصوله إلى النمسا ودور محتمل لأطراف استخباراتية، إلا أنه أكد أمام المحكمة أن أقاربه هم من ساعدوه على الاستقرار هناك.

ورغم إغلاق الملف القضائي آنذاك، بقيت بعض الجوانب المرتبطة بظروف إقامته موضع اهتمام قضائي وإعلامي في النمسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك