العربية نت - الناتو: أوروبا وكندا في طريقهما لمعادلة الإنفاق الدفاعي الأميركي وكالة الأناضول - أنقرة عشية قمة الناتو: جيشنا من أقوى الضمانات للأمن الإقليمي والعالمي القدس العربي - اللسانيات ترفد الآداب العربية نت - مباحثات سعودية - فرنسية تناولت دعم الأمن والاستقرار وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدات بالضفة ويقتلع عشرات الأشجار المثمرة القدس العربي - إيران… من شرطي الخليج إلى شرطي المضيق الجزيرة نت - 6 أسئلة تسبق لقاء أردوغان وترمب في قمة الناتو الليوان - عامر صار شاعر محاورة 😱 العربية نت - إسرائيل: جولة المحادثات المقبلة مع لبنان ستعقد في روما الأسبوع القادم القدس العربي - من يقف وراء تفجير دمشق؟
عامة

أستاذ بالأزهر: تفكك القيم الأسرية سببه انفصال التربية عن المرجعية الإيمانية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن التحديات التي تواجه الأسرة المعاصرة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتغير منظومة القيم وتحوّلها من إطارها الروحي والتربوي إلى إطار مادي قائم على الفردية ...

ملخص مرصد
أكد أستاذ بجامعة الأزهر أن انفصال التربية عن المرجعية الإيمانية أدى لتفكك القيم الأسرية، مشيرًا إلى تحول العلاقات إلى معايير مادية أو عاطفية آنية. وأوضح أن غياب المسؤولية وضعف الواجب زادا من ظاهرة الانفصال الأسري. ودعا إلى إعادة الاعتبار للتربية الإيمانية لتعزيز استقرار المجتمع.
  • الدكتور محمد مهنا: انفصال التربية عن المرجعية الإيمانية سبب تفكك القيم الأسرية
  • ارتفاع معدلات الانفصال الأسري بسبب معايير العلاقات المادية والعاطفية آنية
  • دعوة لإعادة الاعتبار للتربية الإيمانية لتعزيز استقرار المجتمع
من: الدكتور محمد مهنا أين: جامعة الأزهر الشريف، قناة «الناس»

أكد الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن التحديات التي تواجه الأسرة المعاصرة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتغير منظومة القيم وتحوّلها من إطارها الروحي والتربوي إلى إطار مادي قائم على الفردية والإشباع اللحظي، مشيرًا إلى أن هذا التحول أسهم في ارتفاع معدلات التفكك الأسري وزيادة النزعات الانعزالية داخل المجتمع.

أصبحت العلاقات الأسرية تُقاس بمعايير مادية أو عاطفيةوأوضح مهنا، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الاثنين، أن الأزمة لا تكمن في القيم ذاتها، بل في طريقة فهمها وتطبيقها، حيث أصبحت العلاقات الأسرية تُقاس بمعايير مادية أو عاطفية آنية، دون إدراك لبعدها التربوي والروحي، مؤكدًا أن غياب تحمل المسؤولية لدى بعض الأزواج والزوجات، وضعف الإحساس بالواجب، ساهم في انتشار ظاهرة الانفصال وتراجع مفهوم الاستقرار الأسري.

وأشار إلى أن القيم في الإسلام ليست مفاهيم نظرية مجردة، بل هي صفات متجسدة في الإنسان، فلا وجود للصدق دون صادق، ولا للصبر دون صابر، ولا للإيمان دون مؤمن، لافتًا إلى أن هذه القيم لا تُكتسب إلا عبر التربية السليمة القائمة على العلم الصحيح والتوجيه المستمر، مستشهدًا بالقاعدة التربوية: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم».

الأسرة تمثل البيئة الأولى لغرس هذه القيموبيّن أن الأسرة تمثل البيئة الأولى لغرس هذه القيم، وأن تفككها يؤدي إلى إضعاف البنية الأخلاقية للمجتمع، مؤكدًا أن القيم المستمدة من المرجعية الإيمانية تقوم على إدراك أن أصل الصفات الكاملة هو الله سبحانه وتعالى، وأن التخلق بها هو طريق بناء الإنسان المتوازن.

وانتقد ما وصفه بتنامي النزعة الفردية في بعض المجتمعات الحديثة، والتي أدت إلى إعادة تعريف مفاهيم الهوية والارتباط الأسري بعيدًا عن الفطرة السليمة، مشيرًا إلى أن بعض الاتجاهات الفكرية المعاصرة تجاوزت الحدود الطبيعية في تعريف الذات والعلاقات الإنسانية، ما أدى إلى اضطراب في المفاهيم الاجتماعية والأسرية.

وشدد على أن مواجهة هذه التحولات تتطلب إعادة الاعتبار للتربية الإيمانية داخل الأسرة، وتعزيز مفهوم المسؤولية والتضحية والصبر، باعتبارها عناصر أساسية في الحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك