واصلت قضية فولارين بالوغون، لاعب المنتخب الأميركي، إثارة ردود فعل في أنحاء العالم، فبعد تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف المثير للجدل عن المهاجم الأميركي، عشية مواجهة بلجيكا في دور الـ16، وبضغط من دونالد ترامب والبيت الأبيض، توجّه نائب بريطاني هذه المرة مباشرة إلى رئيس" فيفا" جياني إنفانتينو ليطالبه بمعاملة مماثلة للمدافع الإنكليزي جاريل كوانساه، الذي طُرد أمام المكسيك.
وكتب نوا لو، النائب عن حزب العمال في كورنوال، رسالة إلى رئيس" فيفا" يطالب فيها بمعاملة مماثلة للمدافع الإنكليزي جاريل كوانساه، الذي طُرد أمام المكسيك في المباراة التي فاز فيها الإنكليز 3-2 على أصحاب الأرض في الدور 16، ورغم اعترافه بأن البطاقة الحمراء كانت مستحقة، طالب السياسي بتأجيل إيقاف اللاعب إلى ما بعد نهاية كأس العالم، من أجل تطبيق القواعد بشكل عادل.
وكتب لو في رسالته التي نشرها موقع ميركاتو فوت الفرنسي: " خلال مباراة المكسيك وإنكلترا، تلقى مدافعنا الأيمن الرائع، للأسف، بطاقة حمراء بسبب تدخل أخرق، لكنني أعتقد أن هذه العقوبة يجب تأجيلها إلى ما بعد نهاية كأس العالم.
وتابع" إن نزاهة أي بطولة دولية كبرى لا تقوم فقط على التزام اللاعبين والحكام بالقواعد، بل أيضاً على تطبيق تلك القواعد بالطريقة نفسها على جميع الدول المشاركة.
وأنا على يقين من أنه لن يكون ممكناً تبرير وضع يستفيد فيه لاعب من تأجيل إيقافه، بينما لا تتاح الفرصة نفسها للاعب آخر في ظروف مماثلة".
وأضاف" في وقت يتعرض فيه النظام متعدد الأطراف والقوانين الدولية للخطر، أرجو منكم التعامل مع هذه القضية بأقصى قدر من الجدية".
وتحمل هذه الخطوة طابعاً ساخراً، إذ تسلط الضوء على ما عدّه كثير من المراقبين تناقضات في قرار" فيفا" المتعلق بفولارين بالوغون، والذي أثار جدلاً واسعاً بعدما عبّر عديد من الأطراف عن اعتراضهم على القرار، بحكم أنه يُعتبر سابقة تاريخية في كأس العالم، بما أنه أفقد قرار الحكم قيمته بعدما طرد اللاعب إثر تدخل قوي على منافسه كلفه البطاقة الحمراء فوراً.
ومنح القرار بالوغون القدرة على اللعب، والمشاركة في مباراة ثمن النهائي وهو يعتبر لاعباً أساسياً في صفوف منتخب بلاده، وله دور كبير في تألق المنتخب الأميركي في كأس العالم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك