قناة العالم الإيرانية - مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد اظهرت للعالم عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والدولة فرانس 24 - تشييع خامنئي ينتقل إلى قم وترامب يهدد إيران.. وغارة إسرائيلية تقتل 4 في جنوب لبنان قناه الحدث - ليست الرياضة ولا الطعام.. عادة واحدة قد تطيل عمرك العربية نت - بأوامر ترامب.. بالوغون يبدأ أساسياً مع أميركا أمام بلجيكا الجزيرة نت - مسؤولة بالمركزي الأوروبي: صدمة حرب إيران تلاحق اقتصاد منطقة اليورو روسيا اليوم - مشهد مؤثر لرونالدو بعد خروج البرتغال من كأس العالم Independent عربية - ترمب: إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو ستنهي أميركا المهمة قناة الجزيرة مباشر - A New Step in Gaza.. Hamas Announces the End of Its Role in Managing the Strip قناة التليفزيون العربي - خسائر قياسية تقارب نحو 600 مليون دولار شهريا وتراجع غير مسبوق لقطاع السياحة في لبنان بسبب الحرب Independent عربية - بيع "أف-35" لتركيا: ترمب يواجه تمرداً داخل الكونغرس
عامة

البكيري وشلته.

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

عندما تطلب من زميل، في أكثر من مقال أو تغريدة، أن يعبّر عن رأيه، فإن أقل ما يُنتظر منه هو الالتزام بأدب الحوار، واحترام قواعد النشر وأصول النقد، وأن يوجّه نقده إلى من يختلف معهم دون إساءة أو تجريح، ود...

ملخص مرصد
انتقد كاتب مقالًا زميلًا لعدم التزامه بأداب الحوار واحترام قواعد النقد، مشيرًا إلى تجاوزات في استخدام التقنيات الحديثة لتشويه الآراء. وأوضح الكاتب أن نصائحه للزميل لم تلقَ تجاوبًا، بل تعرض رئيس نادي الاتحاد فهد سندي لحملة إعلامية استهدفت إسقاطه. وذكر الكاتب أن تغيرًا طرأ مؤخرًا على أسلوب الزميل، بعد ملاحظة من أحد المهتمين بتحذيره من المسائلة القانونية، مما دفعه إلى مراجعة خطابه.
  • انتقاد الكاتب زميلًا لعدم التزامه بأداب الحوار واحترام قواعد النقد
  • تعرض رئيس الاتحاد فهد سندي لحملة إعلامية استهدفت إسقاطه
  • تغير أسلوب الزميل بعد ملاحظة تحذيرية من المسائلة القانونية
من: الكاتب، زميل الكاتب، فهد سندي، فهد المحياوي

عندما تطلب من زميل، في أكثر من مقال أو تغريدة، أن يعبّر عن رأيه، فإن أقل ما يُنتظر منه هو الالتزام بأدب الحوار، واحترام قواعد النشر وأصول النقد، وأن يوجّه نقده إلى من يختلف معهم دون إساءة أو تجريح، ودون استخدام ألفاظ جارحة أو صور يجري التلاعب بمحتواها عبر التقنيات الحديثة، بقصد التشويه والتضليل وتأليب الرأي العام.

- لقد كان ذلك منطلقياً دائماً؛ ليس دفاعاً عن أحد، وإنما خوفاً عليهم من الانزلاق إلى خطوط حمراء يحظر تجاوزها، وقد تترتب عليها عواقب جسيمة لا أتمنى أن يتضرر منها أحد، مهما بلغ حجم اختلافي معه، لأن الخلاف بالنسبة لي يبقى خلافاً في الرأي، لا أكثر.

- هذا ما كنت أحذّر منه الزميل كثيراً، مراراً وتكراراً، ويشهد على ذلك أكثر من مقال ورأي وما دار بيننا من أحاديث جانبية كان هدفها النصح الصادق.

لكن المؤسف، أن تلك النصائح كانت تُقابل باللامبالاة، وأحياناً بشيء من التعالي والعنجهية، مع غياب الروح الرياضية في تقبل الرأي المخالف، والانسياق خلف مجموعة من المؤيدين، الذين سبق أن وصفتهم بـ«الطابور الخايس»، لعلهم يتقبلون النصيحة ويعودون إلى لغة نقد راقية تتجنب الإسفاف والإساءات الشخصية.

- وللأسف، بلغ الأمر حداً لا يطاق عبر شن حملة إعلامية استهدفت رئيس نادي الاتحاد المهندس فهد سندي، وسعت إلى إسقاطه، بعد أن فشل «أبو خالد» في توجيه دفة الانتخابات نحو مرشح آخر، رغم أنه كان قبل ثلاثة مواسم يصف إدارته بـ«إدارة العار»، ليصبح بعدها «بين عشية وضحاها»، أبرز المدافعين عنها وقائد حملتها الانتخابية، «سبحان مغير الأحوال.

وكما يقال: إذا عُرف السبب بطل العجب».

- لم يكن هدفي يوماً الدخول في معارك صحفية أو مناكفات إعلامية، كما لم يكن دفاعاً عن رئيس لا تربطني به سوى علاقة سطحية للغاية، لم تتجاوز مكالمات هاتفية قليلة ولقاءين فقط؛ الأول بحضور الزميل الدكتور عادل المرضي في مقر النادي، والثاني في مناسبة حضرها عدد من الزملاء الإعلاميين، كل ما كنت أنادي به هو احترام الأشخاص، والإيمان بحرية الرأي المسؤول، والنقد الهادف الذي يسعى إلى الإصلاح، لا إلى التشويه أو التضليل أو تصفية الحسابات.

-قبل أيام، لفت انتباهي تغير واضح في لغة النقد التي يتبناها من يطلق عليه لقب «الجنرال»، سواء في مقاله المنشور في صحيفة الرياضية، أو في مداخلاته الإذاعية، أو عبر منصة «إكس»، فقلت في نفسي: لعلها دعوة صادقة دعوت الله بها فاستجاب لها، خصوصاً أن لهذا الزميل مكانة خاصة ومعزة في قلبي يعلمها جيداً، وكنت أخشى عليه من أن تستدرجه النفس الأمارة بالسوء، أو لعل ضميره قد استيقظ من سباته، بعدما ظل مقالي الذي حمل عنوان «اتق الله يا بكيري» يطارده ويقلقه ويوقظه من منامه.

- الأكثر إثارة للانتباه، أنني قرأت له بالأمس تغريدة يدافع فيها عن الإدارة، ويمدح أسماء كان له موقف منها، ويصحح خبراً تداولته بعض المواقع الإخبارية، وهو الذي كان في السابق من أكثر المتفاعلين مع الأخبار المسيئة للإدارة، بل كان أول المحتفين بذلك الخبر الذي عاد بنفسه لينفيه.

عندها قلت: اللهم اجعله خيراً.

سبحان مغير الأحوال.

- غير أن الصورة اكتملت عندي، عندما قرأت تغريدة لأحد مشاهير منصة إكس الاتحادي الأخ فهد المحياوي، كانت عبارة عن ملاحظة جاء فيها:«التجاوز والإساءة يعرّضان صاحبهما للمساءلة القانونية، وللعلم فقد تعرض العديد من المغردين خلال الفترة الماضية لشكاوى مختلفة تضرروا منها شخصياً، فمنهم من مُنع من التغريد، ومنهم من أُلزم بدفع غرامات مالية، وهذه أمور لا ينبغي أن تحدث».

- بعد هذه الملاحظة القيمة لفهد، أدركت سر هذا التحول، وفهمت لماذا تغيّر أسلوب البكيري وغيره.

ولست معنياً بالدخول في التفاصيل أو الأسباب التي دفعتهم إلى مراجعة خطابهم، لكن من الواضح أن «العين الحمراء» كانت حاضرة، وأن الجميع بات يدرك أن هناك حدوداً لا يجوز تجاوزها، وأن حرية الرأي لا تعني حرية الإساءة، وأن النقد الحقيقي لا يكتمل إلا بالالتزام بالأدب، واحترام الأنظمة، وصون كرامة الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك