قناة القاهرة الإخبارية - صراع خفي بين ترامب ونتنياهو.. ولبنان يتمسك بانسحاب جيش الاحتلال قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من مدينة قم الإيرانية.. الملايين يشييعون المرشد الراحل علي خامنئي وكالة شينخوا الصينية - مصر تفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير العربية نت - "أبولا" لرونالدو: لا نريد قتلك.. لكن حتى ترامب لن ينقذنا منك وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته
عامة

مسؤولة بالمركزي الأوروبي: صدمة حرب إيران تلاحق اقتصاد منطقة اليورو

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

قالت عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل إن اقتصاد منطقة اليورو لم يعد بعد إلى أوضاعه التي كان عليها قبل الحرب الإيرانية، رغم تراجع أسعار النفط، مشيرة إلى أن الضغوط التضخمية ال...

ملخص مرصد
أشارت عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل إلى أن اقتصاد منطقة اليورو لم يتعافى بعد من تداعيات حرب إيران، رغم تراجع أسعار النفط. وأكدت أن الضغوط التضخمية لا تزال قوية، مع استمرار ارتفاع أسعار الغاز بنحو 40% مقارنة بما قبل الحرب، ما قد يدفع البنك المركزي إلى تشديد السياسة النقدية في يوليو/تموز. كما حذرت من صدمات جديدة كالحرارة وظاهرة النينيو التي قد تزيد من تضخم الغذاء.
  • اقتصاد منطقة اليورو لم يتعافَ بعد من حرب إيران بحسب إيزابيل شنابل
  • أسعار الغاز أعلى 40% من مستوياتها قبل الحرب
  • احتمال تشديد السياسة النقدية في اجتماع البنك المركزي الأوروبي يومي 22-23 يوليو/تموز
من: إيزابيل شنابل (عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي)، بيير وونش (محافظ البنك المركزي البلجيكي) أين: منطقة اليورو

قالت عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل إن اقتصاد منطقة اليورو لم يعد بعد إلى أوضاعه التي كان عليها قبل الحرب الإيرانية، رغم تراجع أسعار النفط، مشيرة إلى أن الضغوط التضخمية الأساسية لا تزال قوية وأن مخاطر ارتفاع الأسعار مستمرة.

وأضافت شنابل، خلال فعالية في روما، أن انخفاض أسعار النفط لا يعني انتهاء تداعيات الحرب، موضحة أن اتفاق السلام لا يزال هشا، فيما تواصل الأسواق توقع أسعار نفط أعلى على المدى الطويل، كما تبقى أسعار الغاز أعلى بنحو 40% مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.

list 1 of 3كيف تأثر الاقتصاد الأوروبي بأزمة مضيق هرمز؟list 2 of 3نمو متباين لاقتصادات أوروبا في الربع الأول تحت ضغط الحربlist 3 of 3أوروبا تخفض توقعات النمو الاقتصادي خلال 2026 و2027 بسبب صدمة الطاقةوأشارت إلى أن هوامش أرباح مصافي التكرير لا تزال تعادل ضعف مستوياتها قبل الحرب، مع استمرار الضغوط على خطوط الأنابيب وسلاسل الإمداد، إلى جانب بقاء التضخم الأساسي عند مستويات مرتفعة.

وأضافت أن أوروبا تواجه أيضا صدمات جديدة، من بينها موجة الحر وظاهرة النينيو الفائقة، اللتان قد تدفعان أسعار الغذاء إلى الارتفاع، فضلا عن اقتراب مستويات المياه من الحدود الحرجة في بعض المناطق.

وتعزز تصريحات شنابل احتمالات الإبقاء على خيار تشديد السياسة النقدية مطروحا، رغم تراجع التوقعات بإقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 22 و23 يوليو/تموز.

من جانبه، قال محافظ البنك المركزي البلجيكي بيير وونش إن تأثير صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب بدأ يتلاشى من الأسواق، لكنه حذر من أن البنك المركزي الأوروبي ينبغي ألا ينتظر طويلا إذا قرر تنفيذ رفع أخير لأسعار الفائدة.

وأضاف أن البنك سيحصل على توقعات اقتصادية جديدة في سبتمبر/أيلول، لكنه يخشى أن يأتي أي تحرك متأخرا إذا عادت الضغوط التضخمية إلى الارتفاع من جديد.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية تلقي بظلالها على اقتصاد منطقة اليورو، بعدما أدى اضطراب إمدادات الطاقة وإغلاق مضيق هرمز خلال فترة الحرب إلى ارتفاع معدلات التضخم في عدد من الاقتصادات الأوروبية، إذ بلغ التضخم في منطقة اليورو نحو 3.

2% في مايو/أيار مدفوعا بالزيادة القوية في أسعار الطاقة.

كما سبق للبنك المركزي الأوروبي أن رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2023 استجابة للضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب، فيما تشير تسعيرات الأسواق حاليا إلى ترجيح تنفيذ رفع جديد لأسعار الفائدة خلال سبتمبر/أيلول إذا استمرت الضغوط السعرية.

وفي المقابل، يرى البنك المركزي الأوروبي أن بيئة الاقتصاد العالمي أصبحت أكثر عرضة للصدمات الجيوسياسية، في ظل استمرار التوترات التجارية وتقلبات أسواق الطاقة، ما يجعل مسار السياسة النقدية أكثر ارتباطا بتطورات التضخم والمخاطر الخارجية خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك