وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته التلفزيون العربي - جنوب لبنان بين الخروقات الإسرائيلية وتأجيل الانسحاب.. ما مصير اتفاق الإطار؟ الجزيرة نت - حسام حسن: العالم يغضب لأذى الحيوانات ويتجاهل قصف غزة بالصواريخ وكالة شينخوا الصينية - مناظر طبيعية خلابة في شمال غربي الصين CNN بالعربية - قط رئيس وزراء بلجيكا يدخل على خط أزمة "البطاقة الحمراء لبالوغون" قناة الجزيرة مباشر - Fuel Crisis Intensifies in Russia's Southern Krasnodar Region Following Ukrainian Attacks
عامة

أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

ومع تزايد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية، يحذر مختصون من ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يصيب نحو 1. 8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2...

ملخص مرصد
حذر خبراء من ارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050 بسبب استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية. ويكمن خطر المرض في تطوره بصمت دون أعراض واضحة حتى حدوث تلف كبير في الكبد. وأكد الخبراء أن تغيير النظام الغذائي يمكن أن يساعد في التعافي المبكر من المرض.
  • مرض الكبد الدهني قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050 بحسب خبراء
  • الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية تزيد خطر الإصابة بالمرض
  • الكبد يمكنه التعافي إذا اكتُشف المرض مبكراً وتغير نمط الحياة
من: سيغي كلافين (مؤسس عيادة الكبد) و خبراء آخرون

ومع تزايد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية، يحذر مختصون من ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يصيب نحو 1.

8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050 إذا لم تتغير أنماط الحياة والغذاء.

ويكمن خطر المرض في أنه يتطور بصمت على مدى سنوات، إذ لا تظهر أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى اكتشافه بعد حدوث تلف في الكبد.

وإذا لم يُعالج، فقد يتطور إلى التهاب مزمن وتليف، ثم فشل في وظائف الكبد أو سرطان الكبد.

ورغم ذلك، يؤكد الخبراء أن الكبد يمتلك قدرة كبيرة على التعافي، إذا جرى اكتشاف المرض مبكرا وتغيير نمط الحياة، خاصة النظام الغذائي.

الأطعمة فائقة المعالجة في مقدمة الأسبابيرى الخبراء أن الأطعمة فائقة المعالجة تمثل الخطر الأكبر على صحة الكبد، إذ تحتوي عادة على محليات صناعية ومواد حافظة ومستحلبات ونكهات مضافة، إلى جانب كميات كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية.

ويقول سيغي كلافين، مؤسس “عيادة الكبد”، إن المشكلة لا تكمن فقط في مكونات هذه الأطعمة، بل في سهولة الإفراط في تناولها، ما يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الجسم، ويكون الكبد من أول الأعضاء التي تتأثر بذلك.

وأضاف أن دخول آلاف المواد الكيميائية المصنعة إلى النظام الغذائي منذ سبعينيات القرن الماضي تزامن مع الارتفاع الكبير في معدلات الإصابة بالكبد الدهني.

المشروبات السكرية ليست وحدها المشكلةلا تقتصر المخاطر على المشروبات الغازية المحلاة بالسكر، إذ تشير دراسات إلى أن المشروبات منخفضة السعرات أو المحلاة صناعيا قد ترتبط أيضا بارتفاع خطر الإصابة بالكبد الدهني.

كما أن الإفراط في تناول عصائر الفاكهة والعصائر المخفوقة قد يزيد العبء على الكبد، لاحتوائها على كميات مرتفعة من سكر الفركتوز، الذي يستقلب بصورة رئيسية داخل الكبد.

ينصح الخبراء بالحد من تناول اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحوم المقددة، لما تحتويه من مواد حافظة، مثل النترات، التي تزيد العبء على الكبد.

أما اللحوم الحمراء، فيمكن تناولها باعتدال مع تفضيل الأنواع قليلة الدهون، لأن الدهون المشبعة قد تساهم في الالتهابات المزمنة عند الإفراط في استهلاكها.

ولهذا توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بعدم تجاوز 70 غراما يوميا من اللحوم الحمراء والمصنعة.

يؤكد الخبراء أن الكحول يظل من المواد السامة للكبد، إلا أن خطورته تزداد عند خلطه بالمشروبات الغازية أو المحلاة بالسكر، أو عند تناول مسكنات مثل الباراسيتامول بعد شربه، لما يشكله ذلك من عبء إضافي على الكبد.

يعد اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط من أفضل الخيارات للحفاظ على صحة الكبد، إذ تعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، وهي أغذية غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، التي تساعد في تقليل الالتهابات وخفض دهون الكبد.

كما تشير دراسات إلى أن شرب القهوة بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد وأمراضه، ويُعتقد أن ذلك يعود إلى احتوائها على مركبات نشطة بيولوجيا ومضادات أكسدة تساعد في الحد من التليف والالتهابات.

لم تعد أمراض الكبد تقتصر على الأشخاص الذين يفرطون في تناول الكحول، بل أصبحت أكثر شيوعا بين المصابين بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، كما قد تلعب العوامل الوراثية دورا في إصابة بعض الأشخاص النحيفين بالمرض.

ويشير الخبراء إلى أن نحو 80% من المصابين بالكبد الدهني لا يعرفون أنهم مصابون به، بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة، وهو ما يجعل الفحص المبكر وتعديل نمط الحياة الوسيلة الأهم للوقاية والحد من مضاعفات المرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك