امغيب: التفريط في السيادة يفقد المسؤول احترام الخارج وثقة الداخلليبيا – رأى عضو مجلس النواب سعيد امغيب أن المسؤول الذي يفقد استقلالية قراره لا يعود، في نظر بعض الدول المتدخلة في الشأن الليبي، شريكًا أو ندًا، بل يتحول إلى أداة لتنفيذ ما يُطلب منه، معتبرًا أن التفريط في أوراق الدولة يفضي إلى خسارة احترام الخارج وثقة الداخل.
وقال امغيب، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن كثرة التنازلات التي قدمها رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبدالحميد الدبيبة على حساب السيادة الوطنية جعلت بعض القوى الخارجية تتعامل معه، بحسب رأيه، باعتباره تابعًا أكثر منه رئيسًا لحكومة دولة وصاحب قرار مستقل.
وأضاف أنه ليس مستغربًا، في ظل ذلك، أن تؤجل بعض الدول زيارته أو ترفضها، أو أن تتنصل منه في أي وقت، وفق تعبيره.
وأكد امغيب أن الدول تحترم من يحمي سيادة وطنه ويتمسك بثوابته، مشيرًا إلى أن من يفرط في أوراق بلاده يفقد احترام الآخرين قبل أن يفقد ثقة شعبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك