قناة الشرق للأخبار - تفكيك رسائل ترمب المفاجئة حول مستقبل النظام في طهران.. ألوان الشرق مع ميراشا غازي 6-7-2026 العربي الجديد - إسبانيا في قمة "ناتو"... تصفية حسابات مع ترامب قناة الجزيرة مباشر - Egypt eyes new milestone as they continue their World Cup journey رويترز العربية - أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز Independent عربية - الأمير هاري يصل إلى المملكة المتحدة بدون عائلته القدس العربي - مدرب البرتغال ينضم إلى قائمة ضحايا كأس العالم وكالة سبوتنيك - السلطات: إصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم صاروخي مكثف شنته القوات الأوكرانية على بيلغورود Independent عربية - إسبانيا تفوز على البرتغال وتتأهل لدور الثمانية بكأس العالم Independent عربية - أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز يومياتي - مجنّدات إسرائيليات يرقصن ويغنين على تيك توك
عامة

محفوظ: الخلاف بين أعضاء المجلس الرئاسي أصبح سمة متكررة

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

محفوظ: الصراع على المؤسسات السيادية تحكمه المصالح لا معايير الكفاءةليبيا – قال المحلل السياسي محمد محفوظ إن الصراع المتواصل على المؤسسات السيادية والوظائف التنفيذية العليا يعكس استمرار الانقسام السي...

ملخص مرصد
أكد المحلل السياسي محمد محفوظ أن الصراع على المؤسسات السيادية في ليبيا يتغذى على المصالح الشخصية وليس الكفاءة، مشيرًا إلى أن الخلافات داخل المجلس الرئاسي تعكس استمرار الانقسام السياسي. وقال محفوظ إن التنافس على المناصب العليا يرتبط بأطراف خارج المجلس، ما يجعله امتدادًا لتجاذبات أوسع. وحذر من أن غياب المؤسسات المنتخبة سيبقي هذه المؤسسات عرضة للتجاذبات السياسية.
  • الصراع على المؤسسات السيادية في ليبيا تحكمه المصالح الشخصية لا الكفاءة (بحسب محمد محفوظ)
  • الخلافات داخل المجلس الرئاسي تمتد لتجاذبات أطراف خارجية حسب المحلل السياسي
  • غياب المؤسسات المنتخبة سيبقي الأجهزة الحساسة عرضة للتجاذبات السياسية
من: محمد محفوظ (محلل سياسي) أين: ليبيا

محفوظ: الصراع على المؤسسات السيادية تحكمه المصالح لا معايير الكفاءةليبيا – قال المحلل السياسي محمد محفوظ إن الصراع المتواصل على المؤسسات السيادية والوظائف التنفيذية العليا يعكس استمرار الانقسام السياسي في البلاد، معتبرًا أن التنافس على هذه المواقع يرتبط غالبًا بأشخاص ومصالح محددة أكثر من ارتباطه بمعايير الكفاءة والجدارة أو تحقيق المصلحة الوطنية.

وأوضح محفوظ، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن المؤسسات السيادية والوظائف التنفيذية العليا ظلت محل تنافس بين الأطراف السياسية، مشيرًا إلى أن الخلافات داخل المجلس الرئاسي لا تدور حول اختيار الشخص الأنسب لتولي المناصب، بل ترتبط بمصالح الأطراف المختلفة ومحاولاتها فرض شخصيات بعينها على رأس هذه المؤسسات.

وأشار إلى أنه رغم اقتصار تشكيل المجلس الرئاسي على رئيس ونائبين، فإن الخلافات بين أعضائه أصبحت سمة متكررة في عدد من الملفات، مؤكدًا أنه لا يمكن النظر إليها باعتبارها خلافات داخلية منفصلة عن بقية المشهد السياسي.

وبيّن أن لكل عضو في المجلس ارتباطات وتحالفات مع أطراف سياسية أخرى، ما يجعل الصراع امتدادًا لتنافس بين قوى مختلفة، بعضها من خارج المجلس الرئاسي.

وأكد محفوظ أن استمرار غياب المؤسسات المنتخبة المعبرة عن إرادة الليبيين سيبقي المؤسسات السيادية والأجهزة الحساسة عرضة للتجاذبات السياسية، مشددًا على أن الكفاءة لن تصبح المعيار الأساسي لاختيار قياداتها ما دامت حالة الانقسام مستمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك