وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته التلفزيون العربي - جنوب لبنان بين الخروقات الإسرائيلية وتأجيل الانسحاب.. ما مصير اتفاق الإطار؟ الجزيرة نت - حسام حسن: العالم يغضب لأذى الحيوانات ويتجاهل قصف غزة بالصواريخ وكالة شينخوا الصينية - مناظر طبيعية خلابة في شمال غربي الصين CNN بالعربية - قط رئيس وزراء بلجيكا يدخل على خط أزمة "البطاقة الحمراء لبالوغون" قناة الجزيرة مباشر - Fuel Crisis Intensifies in Russia's Southern Krasnodar Region Following Ukrainian Attacks
عامة

الأمم المتحدة: هجمات «الدعم السريع» غرب السودان تسببت بتدمير قرى وتهجير الآلاف

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

أدت سلسلة هجمات شنتها قوات الدعم السريع السودانية قرب الحدود الغربية مع تشاد إلى تدمير عدد من القرى وتهجير آلاف الأشخاص، بحسب ما أفاد ناجيان والأمم المتحدة.وسبق للأمم المتحدة أن اتهمت قوات الدعم الس...

ملخص مرصد
أدت هجمات قوات الدعم السريع السودانية قرب الحدود الغربية مع تشاد إلى تدمير قرى وتهجير آلاف الأشخاص، بحسب الأمم المتحدة وناجيين. ووصفت الأمم المتحدة هذه الهجمات بأنها تحمل سمات الإبادة الجماعية، فيما أفادت منظمة العفو الدولية بارتكاب أعمال تطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر العام الماضي.
  • هجمات الدعم السريع دمرت قرى وسببت تهجير 3500 شخص الجمعة بحسب الأمم المتحدة
  • قوات الدعم السريع اتهمت بارتكاب مجازر بحق مجموعات إثنية غير عربية في دارفور
  • الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 330 طفلا في 2026 جراء الحرب في السودان
من: قوات الدعم السريع، الأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية أين: غرب السودان (شمال دارفور، الفاشر، الطينة)، الحدود مع تشاد

أدت سلسلة هجمات شنتها قوات الدعم السريع السودانية قرب الحدود الغربية مع تشاد إلى تدمير عدد من القرى وتهجير آلاف الأشخاص، بحسب ما أفاد ناجيان والأمم المتحدة.

وسبق للأمم المتحدة أن اتهمت قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023 بارتكاب مجازر بحق المجموعات الإثنية غير العربية في دارفور، ومنها قبيلة الزغاوة التي تقطن القرى الغربية في ولاية شمال دارفور، بحسب «فرانس برس».

وأفادت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة بأن أكثر من 3500 شخص اضطروا الجمعة إلى النزوح من قرية وادي فونغو في منطقة أم برو بولاية شمال دارفور،وقال عيسى إبراهيم (35 عامًا) إن العشرات من عربات قوات الدعم السريع اجتاحت قريته أم مراحيك الأسبوع الماضي.

العربات تضرب البيوت بالمدافعوأضاف أن هذه العربات ضربت البيوت بالمدافع، وروى بعد أن أرسل زوجته وأطفاله إلى تشاد الواقعة على الجانب الآخر من الحدود أن «البيوت أُحرقت وكان الناس ميتين على الأرض في الشوارع وما مَن يدفنهم»، وأضاف «مررنا بقريتَي أرورو وأنا بجي.

كانتا قد أُحرقتا بكاملهما.

كانت الجثث مرمية على الأرض».

أما محمد آدم (43 عاما)، فقال إن اثنين من إخوته قتِلا في الهجوم على قريتهم قربرو، حيث المقاتلون «أحرقوا البيوت وقتلوا الناس باستثناء من تمكن من الفرار».

- الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 330 طفلا في 2026 جراء الحرب في السودان- مجلس حقوق الإنسان يأمر بـ«تحقيق عاجل» في أحداث الأبيض السودانيةوتحدث الناجيان بعد وصولهما إلى بلدة الطينة الحدودية، واستخدما في الاتصال تقنية الإنترنت عبر الأقمار الصناعية نظرا إلى انقطاع الاتصالات.

قوات الدعم السريع تسيطر على مدينة الفاشروسيطرت قوات الدعم السريع العام الماضي على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في دارفور، في هجوم رأت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أنه يحمل «سمات الإبادة الجماعية»، واستهدف بالدرجة الأولى سكان المدينة من الزغاوة.

واتهمت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي قوات الدعم السريع السودانية بارتكاب أعمال تطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر بين العامين 2024 و2025، ودعت إلى تحرّك لمنع تكرار هذه الممارسات.

وركزت الدعم السريع مذّاك هجماتها على جيوب في الغرب خاضعة لسيطرة القوات المشتركة، وهي ائتلاف جماعات مسلحة المتحالفة مع الجيش، ينتمي غالبية قادتها ومقاتليها إلى قبيلة الزغاوة.

محاصرة مخيمات النازحين وتدميرهاومنذ اندلاع الحرب، دأبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والناجون على الإفادة عن جرائم حرب ترتكبها قوات الدعم السريع، من بينها محاصرة مخيمات النازحين وتدميرها، والعنف الجنسي الممنهج، والمجازر ذات الطابع العرقي.

وانبثقت قوات الدعم السريع مما كان يُعرف أثناء حرب 2003 باسم «ميليشيا الجنجويد» التي سلّحتها ومولتها حكومة الخرطوم، وقتلت أكثر من 300 ألف شخص في دارفور خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

كذلك اتُّهم الجيش بارتكاب جرائم حرب، من بينها استهداف المدنيين، والفشل في حماية مدن دارفور ومخيمات النازحين من عنف قوات الدعم السريع.

وأودت الحرب منذ أبريل 2023 بعشرات الآلاف، وتشير تقديرات المنظمات الإغاثية إلى أن عدد الضحايا يتجاوز 200 ألف، وتسببت أيضا بأكبر أزمتَي جوع ونزوح في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك