ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 3535 قتيلا، وفق بيان نشرته الحكومة، اليوم الإثنين.
وجاء في البيان «الحصيلة الرسمية بتاريخ 6 يوليو: 3535 قتيلا، و16ألفا و740 جريحا»، وتتجنب السلطات التحدث عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفا، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف، وفق «فرانس برس».
وأفادت الحصيلة السابقة الأحد بسقوط 3342 قتيلا.
في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثرا بالكارثة والواقعة على بُعد أربعين كيلومترا من العاصمة كاراكاس، تحولت مبان سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزالين اللذين ضربات البلاد بشكل متزامن تقريبا في 24 يونيو.
ولا يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة.
«لا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض»وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 عاما، أمام أحد المباني في حي بلايا غراندي «لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل».
ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.
- ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3000 قتيل- ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلًاوقالت سوزانا غراتيرول (47 عاما) التي لا يزال عشرة من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي «نحن العائلات بحاجة إلى طيّ هذه الصفحة»، مضيفة «سيتمكنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة.
هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جدا ومرهقة لنا».
ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثرا بشكل رئيسي على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، أكانوا أحياء أم أمواتا.
والأحد دفنت السلطات الفنزويلية أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية في صف طويل من المقابر الفردية، وفق ما شاهد صحفيون في فنزويلا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك