تعرض دار سوثبى ميدالية وشهادة جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2009، الممنوحة للعالم ويلارد س.
بويل تقديراً لاختراعه مستشعر CCD، في مزاد" تاريخ العلوم والتكنولوجيا" المقرر بمدينة نيويورك في 15 يوليوالجارى، تتضمن المجموعة الميدالية الذهبية والشهادة الأصلية، وتُقدر قيمتها بما بين 100 و200 ألف دولار.
الاحتفاء بالإنجازات البشريةووفقا لما نشرته الدار عبر موقعها الإلكترونى، تُجسد ميدالية جائزة نوبل المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً والمطلية بالذهب عيار 24 قيراطاً، من تصميم إريك ليندبرغ وصك دار سك العملة الملكية السويدية، قمة الاحتفاء بالإنجازات البشرية.
وتتكامل هذه القيمة مع شهادة الجائزة الخاصة بالعالم ويلارد س.
بويل، والمكونة من ورقتين مجلدتين بجلد مغربي أزرق فاخر يحمل شعاراً مذهباً في منتصفه، وتضم ورقة إهداء مكتوبة بخط اليد باللغة السويدية من تصميم أنيكا روكر، بجانب رسم" غواش" للفنان ستور بيرغلوند يصور بحر البلطيق، ليعكس رمزياً تضخيم الضوء المتجلي في أعمال بويل العلمية، وهي محفوظة بالكامل داخل علبة قماشية واقية تحمل الشعار ذاته.
وقد استهل عالما مختبرات" بيل"، ويلارد إس.
بويل وجورج إي.
سميث، رحلة هذا الإنجاز بتطوير جهاز اقتران الشحنات (CCD) خلال اجتماع قصير تمحور حول ابتكار شكل جديد من ذاكرة الفقاعات باستخدام أشباه الموصلات.
وكان هذا التوجه مدفوعاً بالاهتمام والتمويل الضخم الذي تحظى به ذاكرة الفقاعات في المختبرات آنذاك، مما دفع بويل وسميث لابتكار مفهوم منافس يضمن استمرار تمويل قسم أشباه الموصلات الخاص بهما، وهو ما جعل بويل يستذكر في مقال نشر عام 2009 حديثه لزوجته في ليلة الاختراع مؤكداً أنهم أنجزوا شيئاً مميزاً للغاية.
وقد وثق العالمان اختراعهما لأول مرة في مجلة" بيل سيستمز تيليفون جورنال"، موضحين أن الابتكار يعتمد أساساً على تخزين الشحنة في آبار جهد على سطح أشباه الموصلات، ونقلها لتحريك أدنى مستويات الجهد، مع التركيز على تخزين شحنة حاملات الأقلية عند واجهة السيليكون وثاني أكسيد السيليكون في مكثف (MOS) لتنفيذ تطبيقات متعددة تشمل مسجلات الإزاحة، وأجهزة التصوير والعرض، والعمليات المنطقية.
وفي خطاب قبوله الجائزة، استعاد بويل كلمات جيم إيرلي من شركة" فيرتشايلد" التي لخصت الثورة التقنية للجهاز بالإشارة إلى أن الترانزستور كان يعمل مع حاسة الصوت، بينما جاءت تقنية (CCD) لتعمل مع حاسة البصر وتفتح آفاقاً جديدة في عالم التصوير الرقمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك