Euronews عــربي - ٥ اقتصادات أوروبية مرشحة لنمو أسرع من منطقة اليورو بأكثر من ضعفين Euronews عــربي - موجة حر وجفاف يشعلان غضب الفرنسيين.. وانتقادات لإدارة أزمة المياه قناه الحدث - وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن الضغوط لن تغيّر موقف طهران الجزيرة نت - بعد زلزال المونديال واستقالة ناغلسمان.. هل يكون كلوب طوق النجاة للماكينات الألمانية؟ وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الثلاثاء 7 يوليو 2026 وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 160 مليون يوان للإغاثة من الكوارث روسيا اليوم - طليقها اقتلع عينها وشوهها بالزيت المغلي.. قضية الطبيبة فيروزة تهز الرأي العام العراقي (فيديو) قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية عنيفة تهز أحياء العاصمة كييف.. مراسل العربي يرصد تفاصيل الوضع الميداني في أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور) فرانس 24 - كريستيانو رونالدو يؤكد أنه لعب آخر مباراة له في كأس العالم.
عامة

خبير لإكسترا نيوز: غياب الثقة يعرقل تفاهمات واشنطن وطهران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يواجه تحديات معقدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن العقبة الكبرى تكمن في غياب الثق...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية محمد عبد العظيم الشيمي أن غياب الثقة المتبادلة بين واشنطن وطهران يعرقل المفاوضات بشأن الملف النووي والصاروخي الإيراني. أشار إلى جهود دول مثل باكستان وقطر وسلطنة عمان في التهدئة، لكنها تصطدم بتبادل الاتهامات. لفت إلى تباين الرؤى بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن إدارة الأزمة في مضيق هرمز.
  • غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعيق التفاهمات بشأن الملف النووي والصاروخي
  • دول مثل باكستان وقطر وسلطنة عمان تبذل جهوداً لتقريب وجهات النظر
  • تباين الرؤى بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين حول إدارة الأزمة
من: محمد عبد العظيم الشيمي

أكد الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يواجه تحديات معقدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن العقبة الكبرى تكمن في غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين، مما يضع جهود التهدئة في مأزق حقيقي.

غياب الثقة كعقبة أساسية في المفاوضاتوفي مداخلة هاتفية لشاشة" إكسترا نيوز"، أوضح محمد عبد العظيم الشيمي أن أزمة الثقة المتبادلة بين واشنطن وطهران تعيق التوصل إلى تفاهمات مستدامة بشأن القضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي والبرنامج الصاروخي الإيراني.

وأشار محمد عبد العظيم الشيمي إلى أن الدول الوسيطة، لاسيما باكستان وقطر وسلطنة عمان، تبذل جهوداً حثيثة لتقريب وجهات النظر وبناء أرضية مشتركة تسمح بمناقشة المسائل الفنية المعقدة، إلا أن هذه الجهود تصطدم باستمرار بتبادل الاتهامات وفقدان الثقة بين الجانبين.

تباين الرؤى بين واشنطن وحلفائها الأوروبيينولفت أستاذ العلوم السياسية إلى وجود فجوة كبيرة وتباعد في الرؤى بين السياسة الأمريكية في عهد ترامب والجانب الأوروبي حول إدارة الأزمة مع إيران وتأمين ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وبين محمد عبد العظيم الشيمي أن الإجراءات والقرارات الأحادية التي اتخذتها إدارة ترامب لم تراعِ المصالح الاستراتيجية للشريك الأوروبي الذي يعتبر مضيق هرمز شرياناً حيوياً لاقتصاده، مما دفع الدول الأوروبية للبحث عن بدائل سياسية وأمنية بمعزل عن التوجهات الأمريكية لتفادي تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة.

تبدل الخطاب الأمريكي والبحث عن متنفس إيرانيوعن تغير نبرة الخطاب السياسي الأمريكي، لفت محمد عبد العظيم الشيمي إلى أن حديث الرئيس ترامب بأن بلاده" لا تتطلع إلى تغيير النظام في إيران" يمثل تراجعاً واضحاً عن الشعارات التي طُرحت في بداية الأزمة، وهو ما يبرز تذبذباً في تحديد الأهداف الأمريكية مما أثار انتقادات واسعة داخل الرأي العام الأمريكي.

وفي المقابل، أكد محمد عبد العظيم الشيمي أن طهران تسعى جاهدة للحصول على" متنفس اقتصادي" لإنهاء حالة الحصار البحري والعزلة الدولية المفروضة عليها، ومحاولة الإفراج عن أرصدتها المجمدة في الخارج لالتقاط الأنفاس وترتيب أوضاعها الداخلية، مع تحويل مضيق هرمز من نقطة ضعف إلى درع سياسي يحمي طموحاتها الاستراتيجية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك